الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الهيئة العامة لبنك الأردن تقر توزيع أرباح على المساهمين بنسبة 18% عن العام 2025   |   الأردن ليس ساحة لحروب الآخرين… وسيادته خط أحمر يحميه جيشٌ لا يساوم على الوطن   |   قد توعّدني العبد   |   شقيرات: مخزون المملكة من المواد التموينية والسلع الاستهلاكية الأساسية آمن للغاية وسلاسل التوريد تعمل بوتيرة مستقرة   |   العودة إلى الرياضة بعد رمضان: كيف تستعيد نشاطك البدني بطريقة صحية؟   |   البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تحتفي بعيد الأم 2026 بحلول ذكاء اصطناعي تعزز الراحة وتدعم حياة الأسرة مع خصوصات تصل إلى 50%   |   الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف قوات أميركية في قاعدة بالسعودية   |   ترامب: أي شروط لإبرام اتفاق مع إيران يجب أن تكون قوية للغاية   |   《إسرائيل》 تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية   |   بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   الأمن يتعامل مع سقوط شظايا جسم متفجر في منطقة أبان بمحافظة إربد   |   حزام من العواصف الرعدية يغطي 3 محافظات في المملكة الان   |  

تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!


تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!

تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!

 

 

تطمينات وتحذيرات وإغلاقات!

الدكتور عبد السلام النابلسي رئيس الجامعة الامريكية للثقاقة والتعليم/ بيروت

هل عجز العالم في التصدي لكورونا ورفع الراية البيضاء أمام الفايروس اللعين أم ماذا؟ تساؤلات كثير لم تجد إجابات تقنع أحد.. اليوم تطمينات وغداً تحذيرات... وبعد غدٍ إغلاقات… إجراءات تتبعها قرارات.. علناً نحصل على معجزات… إنها تأملات.. ولكن في الحقيقة جميعها تكهنات.. لا يوجد عليها إجابات.
نستمع ونتابع في كل يوم أعداد الحالات… وأصبحت بالنسبة لنا هي مجرد أرقام وتفاهات لا نلقي لها أية اعتبارات..
كنا نتابع كل صباح ومساء المستجدات… وأصبحنا لا نريد أن نستمع الى أخبار القنوات.. لا نعلم أهو اليأس الذي خيم علينا من فقدان جميع الاحتمالات في إيجاد حل وتخلص العام من الويلات… أم نحن كمن يبتعد عن الآلام بشرب المخدرات…
قالوا لنا من يكتب ويحذر وينشر الدعايات سيتعرض الى العقوبات… وقلنا سمعاً وطاعة للتعليمات…
ارهبونا وارعبونا وزرعوا بداخلنا جراحاً شفاؤها يحتاج الى معجزات…
وها نحن نستسلم للواقع الأليم كما لو فتحت القفص على الدجاجات… ترى مصير أخواتها وتنتظر وضعها في النتافات…
فلا القاتل يرحم ولا المقتول يلوذ بالهرب… ويحدث النفس أن العمر طويلٌ وموته تراهات…
أفكارٌ تلو أفكار وآمال تتبعها آمال… والحقيقة لا نعرف من أين وكيف تصنع القرارات…
الحقيقة أنهم قتلوا فينا إحساس الألم لمرض من نحب.. وأبعدونا عن من نحب.. وخوفوا منا من نحب.. وأصبح المصاب

منبوذ… لا يقترب منه أحد بسبب الفايروسات…