المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |   ختام جباره تكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين مسيرة تاريخ وإنجاز وتحدي    |   بيان صادر عن عشيرة أبو سرحان / الجراوين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية   |   زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجموعة المطار الدولي تحصل على اعتماد تجربة العملاء من المجلس الدولي للمطارات عن مطار الملكة علياء الدولي   |   جيه تي انترناشونال (الأردن) تحتفي بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة   |   اطلاق تيار مستقبل الزرقاء    |   طلبة جامعة فيلادلفيا السعوديون يشاركون في بطولة خماسي كرة القدم للجامعات الأردنية 2026   |   طلبة صيدلة جامعة فيلادلفيا يطلعون على أحدث تقنيات التصنيع الدوائي في 《الحكمة》   |   بيان صادر عن نقابة الفنانين الأردنيين   |   أسرة جامعة عمان الأهلية تهنىء بعيد الاستقلال الـ 80   |   النائب الأول لرئيس مجلس النواب : القتل والعدوان الاسرائيلي في الضفة وغزة تجاوزت كل الحدود الأخلاقية والقانونية   |   الأستاذ عمر الجراح يفوز بمركز امين سر اللجنه المركزية لحزب الإصلاح   |   جامعة فيلادلفيا تنظم ندوة حوارية حول   |   سامي ابراهيم صالح عليان يحتفل بزفافه   |   Orange Jordan Changes Network Name to》ISTIQLAL80》   |   ما هي المعادلة الذهبية الخمسية للملاءة المالية للضمان؟   |  

الحرق هو السبب الرئيس للمشكلة، وليس النيكوتين


الحرق هو السبب الرئيس للمشكلة، وليس النيكوتين

الحرق هو السبب الرئيس للمشكلة، وليس النيكوتين

لا احتراق وإشعال، لا دخان، ولا رماد، مع قدرٍ أقل من المواد الكيميائية الضارة.

رباعية لم يكن في حسبان أي مدخن بالغ في العالم أنه يمكنه التخلص منها، لكنها بفضل العلم والتكنولوجيا المدفوعة بالابتكار باتت حقيقة واقعة، وذلك مع إدخال التحولات الواحدة تلو الأخرى على قطاع التبغ، من أجل تخليص المدخنين من تلك الرباعية، عبر توفير بدائل عن السجائر التقليدية لأولئك الذين لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين الذي ينصح بعدم الانخراط به في المقام الأول على الإطلاق، أو أولئك الذين يفضلون تقليل التدخين تدريجياً وصولاً لمرحلة الإقلاع النهائي، لتشكل خياراً أفضل يناسب التوجهات بنوعيها.

وللوصول لهذه البدائل المنشودة المستندة إلى أسس علمية تقوم على التخلص من أو تقليل مستويات المكونات الضارة والمحتمل أن تكون ضارة من تلك الموجودة في دخان السجائر التقليدية والناتجة عن عملية احتراق التبغ، والتي أظهر البحث العلمي أنها السبب الرئيس في الأمراض المرتبطة بالتدخين. كما تبين أن إقصاء عملية حرق التبغ واستبدالها بعملية التسخين، هي الحل الأمثل الذي سيَنتُج عنه هباءً جوياً "رذاذاً" محتوٍ على النيكوتين الذي ثبت أنه ليس المسبب الأساسي للأمراض المرتبطة بالتدخين، مع كميات أقل بكثير من المركبات الضارة والمحتمل أن تكون ضارة.

وفي ظل وجود برنامج صارم لتطوير وتقييم المنتجات الخالية من الدخان، مستوحى من ممارسات الصناعة الصيدلانية للأدوية الجديدة، ومدار وفقاً لمسودة إرشادات إدارة الأغذية والأدوية الأميركية، فقد تم تطوير مجموعة من المنتجات التي اعتمدت على تسخين التبغ، والتي خضعت لقائمة طويلة من الاختبارات بما فيها اختبارات السمية بممارسات مختبرية سليمة، والاختبارات الإكلينيكية، فضلاً عن دراسات قبول المستهلك والتقييم الانطباعي والسلوكي، والتقييم العلمي، وتقييم الأثر طويل المدى، وغيرها، والتي تم اعتماد مبدأ "الجودة في التصميم" لدى تطويرها، وهو المبدأ الذي يعني أن المنتجات مصممة بشكل يجعلها تمتلك إمكانية أن تمثل مخاطر أقل على المدخنين البالغين الذي يتحولون إليها مقارنة بمخاطر التدخين التقليدي.

ولعل أبرز هذه المنتجات، منتج IQOS الحائز على إجازة إدارة الغذاء والدواء الأميركية لتسويقه باعتباره من المنتجات معدلة المخاطر (MRTP)، الذي يسخن التبغ - من خلال نظام مُضمّن في لفائف (وحدات تسخين) يحتويها - حتى 350 درجة مئوية بدلاً عن 600 درجة مئوية كما في السجائر التقليدية لدى إشعالها، وذلك بآلية هندسية تنتج ما يكفي من الهباء الجوي المحتوي على النيكوتين لمنح المدخنين تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين، دون حرق أو إنتاج دخان أو رماد، مع مستويات أقل بكثير من المواد الكيمائية الضارة بالمقارنة مع السجائر التقليدية.

هذا ويلعب منتج IQOS الذي تشير التقديرات لتحول نحو 11.7 مليون مدخن بالغ حول العالم إليه منذ مطلع نيسان العام الماضي 2020، دوراً حيوياً في توجيه المدخنين البالغين لاتخاذ اختيارات أفضل عن السجائر التقليدية، سواء تم التحول إليه على طريق الإقلاع النهائي، أو تم التحول إليه لاعتماده كبديل بالرغم من عدم خلوه تماماً من المخاطر