البنك العربي يدعم حملة مؤسسة ولي العهد 《افعل الخير في شهر الخير》   |   زين تفتتح معرضها الجديد كلياً في إربد   |   كلية عمون الجامعية التطبيقية تقيم إفطاراً رمضانياً للطلبة الوافدين العرب والأجانب   |   مجموعة المطار الدولي تعزز الربط الإقليمي لمطار الملكة علياء الدولي بإطلاق مسار عمّان-الشارقة الجديد عبر الملكية الأردنية   |   أبو رمان: الحكومة تبحث عن «نقطة تعادل لا نهائية» في قانون الضمان الاجتماعي   |   Launch of Programme to Expand Private Sector Access for Entrepreneurs   |   بالصور ..عمان الأهلية تكرّم الفائزين بجائزة المرحوم د.أحمد الحوراني الثامنة لتلاوة القرآن الكريم لطلبة الجامعات الأردنية   |   《سامسونج إلكترونيكس》 المشرق العربي تحتفي بعيد الأم 2026 بحلول ذكاء اصطناعي تعزز الراحة وتدعم حياة الأسرة مع خصوصات تصل إلى 50%   |   《إسرائيل》 تعاني من نقص حاد في مخزون الأنظمة الاعتراضية   |   بعد سقوط شظايا على منزله.. النائب الرياطي يطالب الحكومة منع الجيش الاسرائيلي من اسقاط الصواريخ فوق العقبة   |   الأمن يتعامل مع سقوط شظايا جسم متفجر في منطقة أبان بمحافظة إربد   |   حزام من العواصف الرعدية يغطي 3 محافظات في المملكة الان   |   هجوم بمسيّرتين استهدف موقعا عسكريا أميركيا في الكويت يتسبب بأضرار   |   زين تُعيد إطلاق حملتها الأضخم للجوائز 《Zain Happy Box》 بحلّة رمضانية عبر تطبيقها    |   السياحة تطلق حملة وطنية للحفاظ على نظافة المواقع السياحية والأثرية   |   وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   ​من دخل 《بيت الضمان》 فهو《 آمن》؛ نحو إعادة بناء العقد الاجتماعي التأميني   |   73.2 % من صادرات المملكة ذهبت العام الماضي لأسواق دول يرتبط الأردن معها باتفاقيات تجارية    |  

اذا يموت أطباؤنا بالمجان؟ فلحة بريزات


اذا يموت أطباؤنا بالمجان؟ فلحة بريزات

اذا يموت أطباؤنا بالمجان؟
فلحة بريزات

أخطر ما كشفته جائحة كورونا كان في انهيار منظومتنا الطبية، وصعوبة لجم تغريدات الحكومة التي تتواصل بلا مناسبة ؛ بعد أن وضعت رأسها في رمال المؤتمرات الصحافية غير الشفافة.
ما معنى أن يصاب وينتقل إلى رحمة الله تعالى العشرات من جيشنا الابيض؛ أطباء وممرضين وصيادلة؟.
يعني أن كل أحاديث الحكومة عن جهوزيتها منذ بدء الجائحة ليس أكثر من ذر للرماد في العيون، وتسكين لحالة الغليان الشعبي عقب فشلها في ايجاد حلول لكل مؤرقات حياة المواطنين.
لا نريد القول إن البيت يضيق على ساكنيه ، لكن الخطورة بانتشار حالة من القلق إلى بقية خطوط دفاعاتنا فيصبح الظهر مكشوفا أكثر ،حينها ستموت المعالجة بعد أن تصيب الفأس الرأس بمقتل .
لا مبرر أمام تعدي كوفيد ١٩ على كوادرنا الطبية إلا أن حالة الهوان واللامبالاة وصلت حدودا لا يمكن السكوت عنها.
لكن لفهم عمق المحنة التي تحيق بنا، علينا مراقبة ما يجري أمام أبصارنا ومعرفة العقلية التي تخلق المبررات أمام الإخفاقات المتدحرجة ككرة ثلج .
بلا شك سنجد هناك من يربط زيادة عدد الوفيات بين الأطباء والكوادر الصحية الأخرى، بارتفاع الجرعات الفايروسية التي يتلقاها الأطباء من المرضى ومرافقيهم خلال عملهم في المستشفيات، وهو حق يراد به باطل.
أما الحق فهو تناثر الفايروس وبكميات عالية في أروقة المستشفيات بسبب وجود آلاف الحالات المصابة، لكن ذلك لا يبرر ارتفاع حالات الوفاة بين الكوادر الطبية، فالمفترض أن الدولة ومنذ بدء الجائحة تدرك كل ذلك وتحوطت له مبكرا.
أليس من المفترض أن تكون الوزارة- تساندها النقابات المختصة - انتهت مبكرا من تدريب كوادرها الطبية على آليات الوقاية من الفايروس؟ أم أن كل حديثها عن الاستراتيجيات الطبية في مواجهة الجائحة مجرد كلام في الليل يمحوه ضوء النهار ؟.
لا نريد أن يصل المواطن إلى خط النهاية في ثقته بقدرة الدولة على حمايته صحياً بعد أن فشلت في معالجة أوضاعه الاقتصادية، وقصرت رقبته سياسا؛ حينها قد نصل إلى مرحلة حرق كل أعواد الثقاب في مصنع الحكومة.
خسرنا آلاف الأردنيين بسبب إهمال الحكومة وتراخيها على المعابر الحدودية ولا نريد أن نخسر المزيد من كوادرنا الصحية بسبب الاهمال، لكن هذه المرة ليس على معابرنا ومطاراتنا بل على حدودنا الصحية أيضا.