قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   شركة حلول السحابة للاتصالات وتقنية المعلومات تعلن عن شراكة استراتيجية مع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي   |   الخوار وروان عليان تطلقان (أبو الليالي) عمل فني يجسد اللّمّة الرمضانية   |   تجارة الأردن توقع اتفاقيتين تعاون مع أوزبكستان وأذربيجان   |   برئاسة النائب المهندس سالم العمري《 السياحة النيابية》 تزور البترا ووادي موسى ووادي رم .   |   الفوسفات الأردنية تحقق 25.4% من مجموع أرباح الشركات والبنوك العاملة والمدرجة في بورصة عمّان لعام 2025   |   تجارة الأردن تشارك في اجتماعات الغرفة الإسلامية ومنتدى مكة للحلال 2026   |   الصبيحي:  - إصلاحات الضمان ضرورة اجتماعية ومصلحة وطنية لضمان حقوق الأجيال   |   أرباح الشركات تقفز والفوسفات تتصدر   |   الفوسفات.. علامة كاملة   |   أبوغزاله والسفير الصيني يرعيان احتفال عيد الربيع في ملتقى طلال أبوغزاله المعرفي   |  

هل يصبح لتر البنزين أرخص من قنينة ماء؟


هل يصبح لتر البنزين أرخص من قنينة ماء؟

المركب

توقعات الخبراء ليست مبشرة لأسعار الذهب الأسود، فهم يعتقدون أن النفط والوقود في طريقه ليصبح أرخص من قنينة مياه معدنية، بعد الهبوط الحاد الذي مني به سعر برميل النفط في الأشهر الأخيرة.

ونقلت صحيفة "التايمز" البريطانية عن شركة RAC البريطانية لخدمات السيارات، قولها إن سعر اللتر من الوقود قد يهوي إلى 86 بنساً (1.23 دولار)، ما يعد أكبر انخفاض منذ 7 سنوات.

وقالت الصحيفة إن البحوث أظهرت الأسبوع الماضي أن مجمل أسعار النفط انخفضت بمقدار الربع مقارنة بالعام الماضي، ما صب في مصلحة الشركات التي زادت أرباحها بشكل ملحوظ.

ومني النفط بخسائر بنسبة 30% منذ مطلع ديسمبر المنصرم، حيث هبط من 43.26 دولار للبرميل إلى أدنى مستوى في12 عاماً، حين سجل الاثنين 30.06 دولار، متأثراً بضعف الطلب وتخمة المعروض.

ولفت مقال الصحيفة إلى قيام عدد من البنوك الكبرى، كستاندرد تشارترد، وغولدمان ساكس، وآر بي إس، ومورغان ستانلي، بخفض سقف توقعاتهم لأسعار النفط خلال العام الجاري، إذ ترى تلك البنوك أن الأسعار في طريقها لبلوغ 10 دولارات للبرميل، ما يمثل أقل تقدير لأسعار الذهب الأسود منذ 18 عاماً.

وقال سايمون وليامز المتحدث باسم شركة RAC "في ظل عدم وجود نهاية واضحة في الأفق لهذا السقوط الحر لسعر نفط، يمكن لسائقي السيارات توقع مستويات منخفضة جداً من الأسعار في 2016".

وأضاف أن كسر سعر "الجنيه للتر" لكل من البنزين والديزل، سيليه مزيد من الانخفاض مستقبلاً في واقع الأمر، قائلاً "سوف نصل إلى فترة تحمل نوعاً من الغرابة، بحيث يصبح لتر الوقود أرخص من لتر قنينة مياه معبأة".

ووفقا لـ RAC، فإن انخفاض سعر النفط إلى 10 دولارات للبرميل سيكون له تأثير كبير، فنزول سعر الوقود إلى 86 بنساً للتر سيشكل أقل سعر للبنزين منذ أوائل العام 2009 والأدنى للديزل منذ العام 2005.-(العربية)