تشكيل لجنة برئاسة الدباس لتحديد سقوف سعرية للخدمات في القطاع السياحي   |   العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |  

تسجيل ٦٨ وفاة و٢٣٧٣ اصابة بفيروس كورونا من اصل ٩٥٨٣ فحص مخبري في الاردن


تسجيل ٦٨ وفاة و٢٣٧٣ اصابة بفيروس كورونا من اصل ٩٥٨٣ فحص مخبري في الاردن

 أكد مصدر رسمي رفيع ، أن "لا حظر شاملا في القريب العاجل”، موضحا أن الجهات المعنية لا تدرس مثل هذا الخيار حاليا.

وقال إن "مثل هذا القرار لن يتم اتخاذه إلا إذا وصلنا لحالة وبائية غير قابلة للسيطرة، فيما يتعلق بعدد الوفيات أو الإصابات، أي في حال وصلت إلى مستويات غير متوقعة”.

إلى ذلك، أوضح المصدر نفسه، إن أي قرار بالحظر لا يهدف، فقط، إلى تسطيح المنحنى الوبائي وتخفيض عدد الإصابات، بل إن الهدف الأساسي منه يتمثل في "منح القطاع الصحي الفرصة الكاملة لرفع جاهزيته ورفع مستواها من حيث التطوير والتحديث وزيادة القدرات، فضلا عن التقاط أنفاسه في مواجهة الوباء”.

واستدرك بالقول إن "العمل يجري، وسيستمر، لتنفيذ خطط للتوسع وزيادة قدرات القطاع الصحي، وتوفير ما يلزمه من أجهزة ومعدات طبية، وزيادة قدرته الاستيعابية من حيث غرف وأسرة المستشفيات”.

وأكد على أن المخصصات المالية "متوفرة ومرصودة” لتنفيذ الخطط التي دخلت فعلا حيز التنفيذ.

وفي السياق نفسه، أشار المصدر إلى أن عدة سيناريوهات يتم دراستها حاليا، لكن أيا منها لم يتم إقراره، لافتا إلى أنه في كل الأحوال فإن محال البقالة والسوبر ماركات والمخابز والصيدليات، وما يشابهها ستبقى مفتوحة لضمان استمرار تزود المواطنين بمتطلبات الحياة الأساسية.

ومن بين السيناريوهات التي يتم نقاشها حاليا، فرض حظر يراعي الجانبين الصحي والاقتصادي، ضمن ضوابط ومعايير وأطر معينة، تضمن استدامة حياة الناس، واستقرار الوضع الوبائي، واستمرار عمل القطاعات الرئيسية.

أما الخيار الثاني، فيتم فيه التركيز على البؤر الساخنة، بحيث يجري فرض عزل مناطقي، مع تشديد الرقابة على المناطق المعزولة وفحص جميع المخالطين والمصابين، وهو أمر تم اللجوء إليه سابقا.

أما الخيار الثالث، فيركز على تطبيق العزل على مستوى الأحياء التي تسجل عدد إصابات كبيرة، وتحديدا على مناطق التقاء وتجمعات الناس بأعداد كبيرة