درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية   |   ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40   |   الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء 《الهيبودروم》   |   تشكيل لجنة برئاسة الدباس لتحديد سقوف سعرية للخدمات في القطاع السياحي   |   العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |  

الدكتور محمد سند العكايلة... رجل أمن بحجم الوطن


الدكتور محمد سند العكايلة... رجل أمن بحجم الوطن

الدكتور محمد سند العكايلة... رجل أمن بحجم الوطن

كتب: نادر حرب

عندما تتحدث عن الأردن ورجاله فلا مجال للنسيان البعض منهم الذين سخروا حياتهم دفاعا وخدمة لهذا الوطن الغالي وخدموا في صفوفه ودافعوا عن ثرى الأردن الغالي.
الدكتور محمد سند العكايلة (ابو عمر) رجل دولة حقيقي من الطراز الرفيع ورصيد فكري عميق لا بل مدرسة علوم استراتيجية بحد ذاتها.
رجل ترفع القبعات له ويحترم كل يوم أكثر وأكثر... عندما نتكلم عن (ابو عمر) نكون قد أخذنا جرعة بركة مضاعفة من بركة القادة... البركة التي لم ولن يدرمها الا من عرفه عن قرب وخالطه وسمع أحاديثه ولمس مواقفه المشرفة. في كل المحافل.
رجل بحجم وطن... النبيل والمثقف والانسان... رجل وطني يعمل بصمت ورجل معروف بشهامته ونزاهته واخلاصه للعمل.
العكايلة اقترن اسمه بالقامات الوطنية الكبيرة.. لم يكن له مصالح خاصة بل كان صاحب مواقف رجولي وبطولية تشهد له كافة المجالات التي شغلها بالولاء الوطني وقداسة الواجب والشرف العسكري والامني وارساء سيادة القانون واستتباب أمن الوطن والمواطن والإصرار وقوة الإرادة والتفاني والاخلاص للوطن والهاشميين هي مجموعة مبادىء التي شكلت شخصيته بهذا الجلال والحضور المهيب.
محمد سند العكايلة هذا الرجل حديث الكبير والصغير فهو الذي كسب حب وثقة المواطنين فتراه يتعامل مع الجميع على حد سواء لا يهابه في ذلك اسم او صيت من له حق قانوني أعطاه اياه ومن غير ذلك تعامل معه بالقانون.... يهابه ويحترمه الجميع فكلهم يعلمون عدالته في التعامل وحنكته في التصدي للامور إلى أن أصبح في عهده انعدام الخلافات والجرائم وكل من عمل تحت إدارته يكن له الاحترام والمحبة.
(ابو عمر) من المخلصين من أبناء الأردن الذين قادرا مؤسسات الدولة بكل قوة وحكمة واقتدار وكان دائما على قدر المسؤولية التي تولاها.
نستذكر أدائهم المتميز في ضبط الأمن ومحاربة الجريمة والمحافظة على حقوق المواطن.
محمد سند العكايلة حياته مليئة بالاصرار والجهد والتعب والقيام بالواجبات والمهمات الموكلة اليه بأمانة واخلاص وبسالة وانت ماء محققا مكانة مرموقة بجدارة واقتدار حاصل على شهادة الدكتوراة في علم النفس وعلم الجريمة وخدم في العديد من المواقع الأمنية والقيادية اثبت خلالها جدارته ونجاحه في عمله وحبه لوطنه من خلال الأمن العام في إدارة السجون في مختلف مديريات الشرطة.
وتسلم مديرية المرور والسير وعمل مديرا لإدارة الجسور لمدة خمس سنوات ونصف السنة في ظروف صعبة إبان الانتفاضة الأولى.
استلم إدارة شرطة العاصمة وكان صاحب فكرة اكشاك الشرطة ويعتبر اول مدير لاقليم العاصمة ومدير الأكاديمية الملكية الشرطية ونائب مدير الأمن ومساعد للقوى البشرية.
تتسم شخصية العكايلة بالتفاؤل والأمل والايمان الشديد بالله والوطن والقيادة الهاشمية.
واخيرا وليس اخيرا فقد قدمت بعضا من ملامح شخصية رجل أمن ناجح بكل المقاييس ذو سمعة طيبة وقدمت بعضا من سيرة كفاح لفارس أردني معروف استحقرت سيرته الخلود...
نفتقدك ونفتقد كل رجالات الوطن الانقياء الرجال الذين مع قيادتهم كنا نشعر ان السفينة تسير نحو بر الأمان.
تحية حب وتقدير لهذا الرجل ابن الأصول لكونه نموذج لرجال الأمن المحترمين أصحاب الخلق الرفيع واليد النزهة.