درصاف الحمداني تزين المسرح الشمالي في جرش بالصبغة التونسية   |   ملكة الإحساس إليسا تسطر ليلة مليئة بالحب في جرش الـ40   |   الصين والعراق واليمن والأردن ... تنوع ثقافي يضيء 《الهيبودروم》   |   تشكيل لجنة برئاسة الدباس لتحديد سقوف سعرية للخدمات في القطاع السياحي   |   العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |  

مالك حداد يكتب : حول الانتخابات


مالك حداد يكتب :  حول الانتخابات

 مالك حداد 

هنالك كم هائل من الاسئلة خلال هذه المرحلة الصعبة حول الانتخابات البرلمانية والتي ارجو الله تعالى ان تمر بكل سهولة ويسر وخصوصاً في ظل الانتشار الواسع لجائحة كورونا .احد هذه الاسئلة والتي تتردد على السنة الناس ..هل هناك توقع للنسبة التي ستقترع هذا العام ؟ ارجو ان يكون قد اصبح هنالك دراسة لدى الهيئة المستقلة للانتخاب في توقع نسبة عدد المقترعين في ظل الانتشار الكبير لجائحة كورونا .

سبق وسألت معالي الدكتور المحترم خالد الكلالدة رئيس الهيئة المستقلة للانتخابات قبل شهرين تقريباً ولم نكن قد وصلنا لهذه الاعداد الكبيرة في الاصابات او الوفيات وذلك اثناء زيارة وفد جماعة عمان لحوارات المستقبل للهيئة سؤالاً؟ هل هنالك نسبة محددة للقبول بنتائج هذه الانتخابات ؟ اجاب ان القانون لم يحدد نسبة فالنجاح للاشخاص حسب القانون بأي نسبة مقترعين كانت حتى لو كان النسبة ١٠٪؜ او اقل .

مع تمنياتي ان ان تكون نسبة المقترعين اكثر من عام ٢٠١٦( للعلم كانت اخر نسبة للذين ادلوا باصواتهم في اخر انتخابات نيابية عام ٢٠١٦ هي ٣٦٪؜ من المسموح لهم بالاقتراع .هنا لدى كثير من الناس اسئلة افتراضية ؟! هل من سينجحون بنسبة اقتراع ما بين ٥٪؜ الى ١٠٪؜ يمثلون الشعب ولهم الحق في تشريع وسن قوانين وانظمة لمدة اربع سنوات قادمة ؟ ‏وهنا لا بد من التنبيه للمواطن ان صوتك مهم جداً في هذه المرحلة .وقد طرحت ببعض الاسئلة البسيطة على عديد من الاشخاص الذين يحق لهم الاقتراع : لماذا تنتخب مرشحاً دون الاخر وخاصة ان لا برامج لدى اي منهم؟الاجابة الاولى كانت لانه قريبي او نسيبي او ابن حارتي وهذا مفهوم في ظل النمط المجتمعي الذي نعيشه وله كل الاحترام ! ان كان لديك اكثر من مرشح قريب لك في نفس الدائرة من تنتخب ؟ اغلب الاجوبة ومنعاً للاحراج يكون الجواب : يوم الانتخاب بفرجها الله وهنا لا بد من الاضاءه على اجابة تكون مخرجاً للجميع وبدون احراج ومن وجهة نظري المتواضعة ‏ان صوتك النادر وذو القيمة يا اخي المواطن وخصوصاً في هذه المرحلة ‏ هو الفارق بين:‏الديمو قراطية العددية‏والديموقراطية الواعية ‏فالعبرة ليست بعدد الأصوات…‏وإنما بقيمتها…‏انتخب من تعتقد انه سيوصل صوتك وبنقل معاناتك …‏ان صوتك امانة ونادر وذو قيمة والله الموفق