التطرف الذي يتسلل إلى داخل الأسر    |   جامعة فيلادلفيا تنعى شهيد الواجب والوطن العريف جواد السلايطة   |    سلام على وطن لا ينسى من افتداه   |   حين تصبح دماء الشهداء سؤالا عن مسؤولية الدولة   |   بيان استهجان واستنكار صادر عن رئيس لجنة السياحة والآثار النيابية النائب المهندس سالم العمري   |   مستشفى الجامعة الأردنيّة ينعى شهيد الواجب العريف جواد السلايطة   |   *برعاية وزير السياحة والآثار.. جمعية الفنادق الأردنية وروح الشرق توقعان اتفاقية لترسيخ التمكين والدمج المهني للأشخاص ذوي الإعاقة*   |   الخلايلة يوضح حقيقة تعميم إغلاق المساجد بعد صلاة العشاء   |   العثور على أسلحة بيضاء وخنجرين بحوزة منفذ الهجوم على رجل الأمن.. وفرض طوق امني الخميس   |   التؤام الرقمي لأبوغزاله في قمة البوسفور 2026: مستقبل البشرية يُبنى بالعلم والتعاون لا بالسلاح والصراع   |   دبي تستعد لاستضافة احتفالية عالمية بكرة السلة 3×3 والموسيقى والثقافة الحضرية   |   حزب الميثاق الوطني يدين الاعتداء الآثم الذي أودى بحياة أحد مرتبات الأمن العام ويؤكد الوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة   |   ملصق للمصمم الأردني فراس الخفش يمثل المملكة في مهرجان دولي للفن والتصميم بإندونيسيا   |   كي يبقى الوطن في قلوب أبنائن   |   الدكتور توفيق الشوابكة وعائلته يهنئون ابنتهم الدكتورة هاجر بمناسبة تخرجها بامتياز في طب الأسنان   |   الميثاق الوطني ينظّم جلسة حوارية لقراءة مضامين خطاب العرش السامي   |   بدعم من 《البوتاس العربية》.. افتتاح مشروع استدامة غابات الإثل في محمية فيفا الطبيعية   |   زين كاش تطلق خدمة (سَوا) لإرسال المعايدات والتهاني النقدية   |   ماستركارد وبنك صفوة الإسلامي يطلقان بطاقة 《شفاء》 الأولى من نوعها لتوفير آلية دفع مرنة للقطاع الصحي في الأردن     |   الحمار الأزرق يرفس الفيل الأحمر في الكونجرس بجناحيه وترامب يولول ايران هي السبب   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • إطلاق 《الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الضرر《 مع اختتام القمة العلمية الثالثة للحدّ من أضرار التبغ

إطلاق 《الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الضرر《 مع اختتام القمة العلمية الثالثة للحدّ من أضرار التبغ


إطلاق 《الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الضرر《 مع اختتام القمة العلمية الثالثة للحدّ من أضرار التبغ

إطلاق 《الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الضرر《 مع اختتام القمة العلمية الثالثة للحدّ من أضرار التبغ

اختتمت القمة العلمية الثالثة للحد من أضرار التبغ التي عُقدت عبر الإنترنت يوم الجمعة 25 أيلول بتأسيس "الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الضرر" (SCOHRE). وتناول المنتدى الذي عقد على مدار يومين مقاربات جديدة لمكافحة التبغ والحد من الأضرار الناجمة، بالإضافة إلى استراتيجيات مختلفة تتعلق بمكافحة التدخين والوقاية منه والبدائل الممكنة. وفي وقت لاحق، أعلن الأعضاء المؤسسون لـ"الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الضرر" عن إنشاء هذه الجمعية العالمية، مع التأكيد على ارتكاز عملها على الأسس التالية:

توفير الأدلة العلمية، بما في ذلك تبادل ونشر أحدث البيانات والمعلومات العلمية، وتحديد الثغرات البحثية والتحقق المستقل من بيانات صناعة التبغ: يوماً بعد يوم تبرز قضايا صحية تتطلب المزيد من البحوث والتفسير السليم. وفي هذا الصدّد، ذكر مؤسسو "الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الأضرار" أن هناك حاجة إلى مزيد من البحوث والمنشورات لزيادة الوعي بشأن المعرفة الحالية المتعلقة بالحد من الأضرار الناجمة عن التبغ، وإنتاج قدر أكبر من البيانات وإيجاد المزيد من الفرص لتثقيف خبراء السياسات الصحية والهيئات التنظيمية والجمهور. كما سلطوا الضوء على أنه خلال العام الماضي، ازداد عدد الجهات التنظيمية التي أخذت في الاعتبار السماح ببيع منتجات التبغ البديلة التي يحتمل أن تكون أقل ضرر وتتمتع بمعلومات دقيقة وصحيحة.

التوصيات المتعلقة بالسياسات والجوانب السلوكية - التركيز على المدخنين - ما هي احتياجات أولئك الذين يرغبون في الإقلاع عن التدخين، وكيفية المساعدة الفعالة لأولئك الذين لا يرغبون في الإقلاع عن التدخين: يعتقد الأعضاء المؤسسون أنه ينبغي إعادة تشكيل استراتيجيات مكافحة التدخين لتشمل الحد من الأضرار من خلال استخدام منتجات بديلة - يحتمل أن تكون أقل ضرراً - إلى جانب إجراءات الإقلاع عن التدخين التقليدية وتدابير الوقاية من التدخين، وأوضحوا أن الحد من الأضرار يمكن أن يساعد أولئك الذين لا يستطيعون، لأسباب مختلفة، الإقلاع عن التدخين، مضيفين أنه لا ينبغي التخلي عن هذه المجموعة من المدخنين من خلال سياسات مكافحة التبغ. وعندما تفشل محاولات الإقلاع بشكل متكرر، فإن التحول إلى المنتجات الأقل ضرراً سيكون له تأثير إيجابي على العديد من المدخنين.

إقامة حوار مع خبراء السياسات والمنظمين على المستوى الدولي والأوروبي والوطني: أوضح مؤسسو "الجمعية العالمية لمكافحة التدخين والحد من الأضرار" أن الجمعية ستتألف من خبراء دوليين في مكافحة التدخين والحد من الأضرار، بما في ذلك العلماء والأطباء وخبراء السياسات والخبراء المختصين بالسلوك والأكاديميين والمهنيين، للمساعدة في التوصل إلى نهج جديد أوسع لسياسات مكافحة التدخين.

ومع ذلك، لا يزال النقاش حول الحد من أضرار التبغ يواجه الكثير من المعارضة من بعض الجهات الفاعلة الرئيسية، بما في ذلك الهيئات المعنية بالسياسات والجهات التنظيمية. ولذلك، يجب إيجاد تدابير لإقامة حوار بناء لمناقشة هذه المسألة والتحديات التي تواجهها.