الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |   ختام جباره تكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين مسيرة تاريخ وإنجاز وتحدي    |   بيان صادر عن عشيرة أبو سرحان / الجراوين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية   |   زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجموعة المطار الدولي تحصل على اعتماد تجربة العملاء من المجلس الدولي للمطارات عن مطار الملكة علياء الدولي   |   جيه تي انترناشونال (الأردن) تحتفي بالعيد الثمانين لاستقلال المملكة   |   اطلاق تيار مستقبل الزرقاء    |   طلبة جامعة فيلادلفيا السعوديون يشاركون في بطولة خماسي كرة القدم للجامعات الأردنية 2026   |   طلبة صيدلة جامعة فيلادلفيا يطلعون على أحدث تقنيات التصنيع الدوائي في 《الحكمة》   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان  

المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان  


المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي  تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان   

المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ في بلغاريا يناقش الأدلة العلمية التي

تثبت فعالية البدائل الخالية من الدخان

 

شهدت نسخة المؤتمر العالمي للحد من ضرر التبغ والذي عقد في بلغاريا مؤخراً خلال شهر أيلول الحالي، بحضور واسع من قبل أكاديميين وعلماء وخبراء في الصحة العامة وصناع السياسات بالإضافة إلى عدد من ممثلي وسائل الإعلام من مختلف الدول حول العالم، العديد من الفعاليات التي اشتملت على مناقشات متنوعة ومحاضرة تُبِعت بعرض تقديمي مرئي، تمحورت حول أحدث الأدلة العلمية التي تبرهن على فعالية المنتجات الخالية من الدخان كبديل أفضل للمدخنين البالغين الذين لا يرغبون بالإقلاع النهائي عن التدخين، والتي لولاها سيستمرون في استهلاك المنتجات التقليدية، هذا إلى جانب قضايا أخرى من أبرزها سياسات الصحة العامة في التبغ والنيكوتين؛ وأحدث القرارات التنظيمية بشأن المنتجات الخالية من الدخان.

وكان من أهم النتائج التي خَلُص إليها المشاركون في المؤتمر، أن الابتكارات الجديدة مثل المنتجات القائمة على تسخين التبغ والسجائر الإلكترونية تلعب دوراً هاماً كبدائل جديدة وأفضل من السجائر التقليدية للمدخنين البالغين الذين لا يمكنهم أو لا يريدون الإقلاع عن التدخين وإن كانت غير خالية تماماً من المخاطر، وبأنه لا توجد حتى الآن صيغة واحدة لتطبيق مفهوم سياسة "الحد من الضرر" لقيام هذا المفهوم على العديد من الاستراتيجيات والمنهجيات.

وفي جلسة حملت عنوان " الحد من أضرار التبغ في القرن الحادي والعشرين: كيف يمكننا إنقاذ الأرواح؟/ آثار الحد من أضرار التبغ على أمراض السرطان"، قدّم الدكتور إفرين كامبرونيرو، متخصص رائد في طب الأورام في مركز كوستاريكا للسرطان، حقائق تمّ التوصل إليها، مبيناً أن حوالي 80% من أصل 1.3 مليار مدخّن للتبغ هم من البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل، وأن 8 ملايين شخص فقدوا حياتهم إثر إصابتهم بالأمراض المرتبطة بتدخين السجائر التقليدية في جميع أنحاء العالم، وأن التدخين غير المباشر (السلبي) يقتل، كما أنه عبء اقتصادي هائل على الدول، مصرحاً بأن تدخين السجائر التقليدية آخذ في التناقص في العديد من البلدان في الوقت الذي يزداد فيه الإقبال على منتجات التبغ المسخن غير العاملة على الاحتراق والتي تعتبر بديلاً افضل عن الاستمرار في استهلاك السجائر التقليدية. وأشار كامبرونيرو بأن الهدف وراء مفهوم الحد من أضرار واستهلاك التبغ يتمحور حول تقليل المخاطر الصحية المرتبطة باستخدام منتجات التبغ على الأفراد والمجتمع ككل.

واتفق المتحدثون في المؤتمر على أهمية المنتجات القائمة على تسخين التبغ والسجائر الإلكترونية في زيادة فعالية نهج "الحد من الضرر"؛ حيث أن توافر منتجات منخفضة المخاطر كبدائل للسجائر التقليدية باعتبارها المخرج الآمن للإقلاع النهائي عن المنتجات المحتوية على النيكوتين والتي لا يتوجب استهلاكها من الأساس، في الوقت الذي لا تعتبر فيه مدخلاً لغير المدخنين، بالرغم من أنها غير خالية تماماً من المخاطر، إلا أنها قادرة على تخفيض مستوى المواد الكيميائية، وتقدّم تجربة حسية مماثلة لمذاق ونكهة النيكوتين، وبالتالي تقديم تجربة مُرْضِية للمدخنين البالغين