تشكيل لجنة برئاسة الدباس لتحديد سقوف سعرية للخدمات في القطاع السياحي   |   العمري يطالب بإعادة النظر بأسعار المشتقات النفطية للشهر المقبل مراعاةً للظروف الاقتصادية   |   عندما يصبح الماء قضية حياة… حتى للحيوان   |   مذكرة تفاهم بين شركة إعمار ليبيا القابضة و نقابة مقاولي الإنشاءات الاردنية   |   شراكة بين ڤاليو الأردن ومنصة B12 التعليمية لتوفير حلول دفع مرنة لسداد الرسوم الدراسية في مختلف أنحاء المملكة   |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار أوبتيمايزا لتنفيذ أنظمة الأمن المتكاملة ضمن منظومته الطبية الأكاديمية   |   تعاون بين المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا وجمعية جائزة الملكة رانيا العبد الله للتميز التربوي   |   منصّة زين للإبداع تختتم برنامج مجتمع الرياديين الصغار الأردني (YESJO) بالتعاون مع (Replit)   |   عمّان الأهلية تشارك بالمؤتمرالدولي MCCSIS 2026 بإسبانيا   |   نتنياهو لترامب: لا مفر من ضربات إضافية ضد منشآت إيرانية   |   وزارة الداخلية تسهيلات جديدة للسوريين بشأن الخروج والعودة   |   مدعي عام الشرطة يحقق بادعاء شخص تعرضه للضرب بعد تفتيش أمني   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون باسمى ايات التبريك من عطوفة العميد  فلاح المجالي  بمناسبه استلامة مساعدا المدير الامن العام للقضائيه   |   احتفاءً باليوم العالمي للحفاظ على الطبيعة.. شركات الاتصالات تواصل جهودها بمبادرة مشتركة لتعزيز الاستدامة البيئية   |   مسرحية 《أمّ كلثوم 》 تعيد جمهور جرش الى الزمن الجميل في دورته الـ40   |   حزب الإصلاح يزور مركز صحي الرصيفة الجنوبي ضمن جولة في الرصيفة ويؤمّن دعماً لتحسين خدماته   |   ألمهندس عبدالرحيم البقاعي  يكتب :لكم الله يا أطفال غزة... حين يصبح الصمت شريكا في الجريمة...   |   البنك الأردني الكويتي يواصل رعايته لمهرجان عمّان السينمائي الدولي – أول فيلم  للعام الخامس على التوالي   |   ارتيمس.. مازال يحتضن فرق الجامعات الموسيقية والشعر   |   المسرح الشّماليّ يشهد مزيجًا من أنواع الموسيقى المختلفة   |  

3 تصريحات حكومية حول المدراس تشتت عقول الأهالي


3 تصريحات حكومية حول المدراس تشتت عقول الأهالي

تسببت 3 تصريحات حكومية أخيرة بتشتيث عقول أهالي الطلبة، الذين وجدوا أنفسهم غير قادرين على اتخاذ أي قرار.

أحد تلك التصريحات صادر عن رئيس الوزراء عمر الرزاز وآخران عن وزيرين في حكومته، بخصوص آلية فتح المدارس وعودة الطلبة للمقاعد الدراسية.

الرزاز أكد خلال الموجز الأسبوعي أمس، أن عودة الطلبة إلى المدارس ستكون كما هو مقرر لها في الأول من أيلول “ولكن ما سيتغير هو الإجراءات المتعلقة بالسلامة والصحة المهنية”.

ليشير بعدها، خلال الموجز، إلى أن وزارة التربية والتعليم أنجزت كتيب الإجراءات المتعلقة بالسلامة، وسيجري تدريب جميع المعلمين على هذه الإجراءات، استعدادا للفتح المدارس بالكامل.

على الفور، وبعد حديث الرزاز، خرج علينا وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، ليؤكد أن دوام المدارس في موعده في الأول من أيلول المقبل ضمن ترتيبات محددة.

وشرح النعيمي الترتيبات المحددة للعودة للمدارس، قائلاً “قد يختلف شكل عودة المدارس في بعض المناطق وليس كلها، ولن يكون هناك حظر شامل”.

وختم النعيمي حديثه خلال تصريحات صحفية، “العام الدراسي قائم بموعده ضمن ترتيبات معينة سيعلن عنها في الأيام القادمة بعد استكمال مناقشتها مع جهات متعددة”، ولم يعلن عنها.

وزير الصحة سعد جابر شرح “الترتيبات المحددة” وآلية فتح المدارس وعودة الطلبة الى المقاعد الدراسية، عوضاً عن وزير التربية، ليقول، إن الوضع الوبائي يسمح للطلبة بالعودة إلى مدارسهم لكن ضمن إجراءات محددة، موضحا أن خطر إغلاق المدارس أكبر من خطر فتحها، بحسب ما توصل اليه ووزير التربية.

وحول آلية العودة قال، إن دوام المدارس سيكون  لـ 3 أيام على المقاعد الصفية في المدارس التي يزيد عدد الطلبة في غرفها الصفية عن 20، أما المدارس التي يقل عدد الطلاب فيها عن 20 يكون الدوام يوميا.

واستخدم جابر مصطلحاً جديداً وهو “نظام دراسي هجين”، وأكد أنه حفاظا على المستوى العلمي للطلبة سيتم اتخاذ نظام دراسي هجين، يسمح بتخفيف الاكتظاظ في المدارس ويدمج بين الدراسة على المقاعد الصفية والدراسة عن بعد، ويتم التركيز على المواد الرئيسية مثل العربي والانجليزي وغيرها فيما ستدرس المواد الاخرى عن بعد.

وأضاف جابر، خلال تصريحات صحفية مساء أمس، أن خطر إغلاق المدارس يتمثل بفقدان معلمي المدارس الخاصة وظائفهم، إضافة ضياع جيل كامل حيث لا التزام لديه.

ويبقى السؤال قبل أسبوعاً على فتح المدارس … كيف ستكون الية عودة الطلبة الى المقاعد الدراسية؟