الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |   في العقد الثامن لسيادتك العظيمة ومجدك يا موطن الأحرار   |   ماذا قالت صحيفة الجزيرة الاردنية يوم الاستقلال   |   الميثاق الوطني يتصدر انتخابات مجلس شباب إربد 21 بـ20615 صوتاً ويحصد نصف المقاعد الحزبية   |   ختام جباره تكتب استقلال المملكة الأردنية الهاشمية الثمانين مسيرة تاريخ وإنجاز وتحدي    |   بيان صادر عن عشيرة أبو سرحان / الجراوين بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين للمملكة الأردنية الهاشمية   |   زين تدعو الأردنيين لاحتفالها الأضخم بالاستقلال والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • 《دي إتش ال》 إكسبرس توسع أسطولها الجوي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر إضافة طائرتين بوينج 767-300Fs

《دي إتش ال》 إكسبرس توسع أسطولها الجوي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر إضافة طائرتين بوينج 767-300Fs


《دي إتش ال》 إكسبرس توسع أسطولها الجوي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر إضافة طائرتين بوينج 767-300Fs

《دي إتش ال》 إكسبرس توسع أسطولها الجوي بمنطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا عبر إضافة طائرتين بوينج 767-300Fs

• الطائرات الجديدة ستزيد من سعة حمولة "دي إتش ال" بنسبة تفوق 25%
• مع إضافة طائرات بوينج 767-300Fs الجديدة، يرتفع إجمالي حجم الاسطول الجوي لشركة "دي إتش ال" إلى 8 طائرات في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا
• يتماشى زيادة الاستثمار في الطائرات التكنولوجية المتطورة مع رؤية "دي إتش ال" العالمية لتصبح أول شركة لوجستية خالية من الانبعاثات بحلول العام 2050


عمان، الأردن (حزيران 2020): أعلنت شركة ”دي إتش ال“ إكسبرس مؤخرًا عن إضافة طائرتين جديدتين من طراز بوينج 767-300Fs إلى أسطولها الجوي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا. يأتي ذلك ضمن إطار مساعيها لتعزيز شبكة الطيران الإقليمي التابعة لها وتحسين قدراتها الجوية لتتمكن من دعم المتطلبات اللوجستية في المنطقة بشكل أفضل. ومن شأن هذه الطائرات المتطورة تقنيًا والموفرة للطاقة، والتي ستتواجد بمقر شركة "دي إتش ال" إكسبرس الرئيسي للطيران الإقليمي في مملكة البحرين، أن تُعزز من كفاءة الشركة وقدراتها التشغيلية بشكل أكبر وأفضل، مما يُمكنها من تلبية الزيادة الكبيرة في متطلبات العملاء، نظرًا إلى ارتفاع حركة البضائع ضمن شحنات معينة خلال هذه الفترة.

وستعمل الطائرة الجديدة على زيادة حمولة "دي إتش ال" بنسبة تفوق 25%، ومن شأن ذلك أن يخدم الممرات الحالية عالية الطلب في كل من دول مجلس التعاون الخليجي، ومنطقة الشرق الأوسط، وأفريقيا، وشبه القارة الهندية، حيث تضم هذه المناطق العديد من الشركاء التجاريين الرئيسيين للشركة.

وبهذه المناسبة، قال ريتشارد غيل، رئيس دي إتش ال للطيران لمنطقة الشرق الأوسط وأفريقيا: "تستمر الاستثمارات في تعزيز قوتنا الجوية بمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، حيث يشكل ذلك جزء من استراتيجيتنا للتوسع، الأمر الذي يسهم بتعزيز قدراتنا بين دول المنطقة ويُمّكننا من خدمة الوجهات الأكثر طلبًا بسرعة أكبر وبكل موثوقية وكفاءة، مما يؤدي – في نهاية المطاف – إلى تميز خدماتنا بشكل أفضل، وهو ما يُمثل لُب نموذج أعمال "دي إتش ال". على مدى الأعوام الست الماضية، تمت مضاعفة نقاط اتصال الطيران لشركة "دي إتش ال"، وزيادة عدد رحلاتنا المحلية والدولية ليصل إلى أكثر من 175 رحلة أسبوعيًا. لقد واصلنا عملنا بكل جهد من أجل زيادة سعة الشحن في الروابط التجارية الحيوية مثل: مصر، والسعودية، والإمارات، ولبنان، والأردن، وشرق إفريقيا، ووجهاتنا الآسيوية وغيرها، بغية دعم الاحتياجات اللوجستية المتزايدة لعملائنا والمتمثلة في خلق تواصل أفضل بين تلك المناطق والعالم بشكل عام."

وأضاف قائلاً: "تُعد التجارة الإلكترونية المحرك الرئيسي لأعمالنا ونعمل دائمًا على مواكبة التغيرات التجارية العالمية والتكيف معها في جميع الظروف. نحن نقوم دائمًا بدراسة عملياتنا وتوسيع أسطولنا الجوي لنستفيد من النشاط المتزايد بين آسيا، والشرق الأوسط، وأفريقيا، التي تعد مراكز تجارية حيوية بالنسبة لعملائنا في مختلف أنحاء المنطقة."

ستسهم الطائرتان الجديدتان 767-300Fs في تعزيز عمليات "دي إتش ال" الحالية بين دول المنطقة، حيث ستساعد في تحسين كفاءة الوقود بشكل كبير عبر خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون، كما سترفع إجمالي حجم أسطول الشركة إلى 8 طائرات.

واختتم بقوله: "عندما تم اتخاذ قرار إضافة طائرات جديدة إلى أسطول "دي إتش ال"، كان أحد معاييرنا الرئيسية هو تقليل تأثيرها على البيئة؛ وذلك دعمًا لرؤيتنا العالمية وأهداف GoGreen لنصبح أول شركة لوجستية خالية من الانبعاثات بحلول عام 2050، وهي رحلة طموحة يتم تنفيذها بالفعل عبر القطاعات التشغيلية الرئيسية من خلال حلول النقل النظيف، وسلاسل التوريد الصديقة للبيئة. نحن نعمل باستمرار على تحديث أسطولنا بطائرات أكبر وأكثر كفاءة في استهلاك الوقود والطاقة، وتعتبر بوينج الجديدة من أكثر الطائرات كفاءة من حيث التكلفة في قطاع الشحن الإقليمي في الوقت الحالي."


– انتهى –

نبذة عن شركة "دي إتش ال" (العربية)
"دي إتش ال" – شركة لوجستيات العالم
تُعد "دي إتش ال" الشركة العالمية الرائدة في قطاع الخدمات اللوجستية كونها تقدم خدمات لوجستية لا تُضاهى منها تسليم الطرود محلياً ودولياً، وخدمات التجارة الإلكترونية، والنقل الدولي السريع عبر استخدام الطرق البرية والجوية والبحرية، وخدمات إدارة الأفراد التوريد الصناعية. ومع حوالي 380,000 موظف منتشرين في أكثر من 220 بلد في مختلف أنحاء العالم، تعمل الشركة على ربط الناس والأعمال بطريقة آمنة ومعتمدة لتحقيق سلاسة سير عمليات التجارة العالمية. كما يُعزز مكانة “دي إتش ال” (كشركة لوجستيات العالم) دون منازع هو حضورها الواسع في الأسواق النامية، وتقديمها حلول متخصصة لنمو تلك الأسواق والصناعات في مجالات التكنولوجيا والعلوم الحيوية والصحية وعلم الطاقة والسيارات وتجارة التجزئة.
وتعد "دي إتش ال" جزءاً من مجموعة دويتشه بوست "دي إتش ال". وقد حققت المجموعة إيرادات تزيد على 63 مليار يورو في عام 2019. ومع ممارسات الأعمال المستدامة وإلتزامها تجاه المجتمع والبيئة، تسعى المجموعة للتأثير بشكل إيجابي في العالم عبر تحقيق نشاطات لوجستية خالية من الانبعاثات بحلول العام 2050.