مركز تطوير الأعمال – BDC يدعم 9 شباب وشابات لتأسيس مشاريع إنتاجية لهم في منطقة ملكا - اربد   |   جامعة فيلادلفيا تهنئ المملكة العربية السعودية بذكرى يوم التأسيس   |   الحجاج: تصريحات السفير الأميركي تجاوزٌ خطيرٌ للأعراف الدولية واعتداءٌ على سيادة دول المنطقة   |   شراكة فاعلة لدعم القطاع الفندقي بين وزارة السياحة والآثار وجمعية الفنادق الأردنية   |     《ريفلِكت》يوقع اتفاقية رعاية حصرية مع الاتحاد الأردني للرياضات الإلكترونية   |   سامسونج تطلق النسخة الجديدة من Bixby على واجهات One UI 8.5   |   شركة بلازا تورز تعلن انتخاب رئيس مجلس إدارتها نبيه ريال رئيساً لمجلس إدارة الجمعية الأردنية للسياحة الوافدة   |   مركز الفينيق: التعديلات المقترحة على قانون الضمان الاجتماعي منقوصة وتحتاج لحزمة إصلاح متكاملة   |   بنك القاهرة عمان يعلن عن الدورة 16 لمسابقة رسومات الأطفال   |   Orange Jordan Launches the 《Tahweesheh》 Account Through Orang Money to Promote a Strong Savings Culture   |   النائب السعود: أرفض تعديلات الضمان وسأكون دوماً بصف المواطن   |   رئيس مجلس مفوضي سلطة إقليم البترا عدنان السواعير يستقبل التهاني غدا   |   إذا فشلت المفاوضات الإيرانية - الأمريكية في عاصمة السلام مسقط هل ستقع حرب كبرى ...؟    |   أمسية إنشادية مصرية تُحيي ليالي رمضان في عمّان بحضور رسمي وثقافي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   حزب الميثاق الوطني: تصريحات سفير واشنطن لدى إسرائيل استفزازية وتمسّ بسيادة دول المنطقة وتخالف القانون الدولي   |   الخرائط المغلوطة… السفير الأميركي يتجاهل التاريخ والحقائق   |   وكالة بيت مال القدس تقيم إفطارًا رمضانيًا للشخصيات الدينية والوطنية في القدس   |   تواصل فعاليات 《أماسي رمضان 》 لليوم الثاني في كافة محافظات المملكة   |   تهنئة وتبريك    |  

النواصب الجدد


النواصب الجدد

النواصب الجدد
في كتابها بعنوان :
( من الذي دفع للزمار ؟ الحرب الباردة الثقافية)، قالت الكاتبة البريطانية سوندرز :
على مدى اكثر من عشرين عاما كانت وكالة المخابرات الأمريكية تنظم وتدير معركة من أجل " الاستيلاء على عقول البشر". وبعد ان سكت هدير المدافع وازيز الطائرات ودوي القصف الحربي , أخرجت الترسانة الثقافية أثقالها : الصحف والمجلات والإذاعات والمؤتمرات ومعارض
الفن التشكيلي والمهرجانات الفنية والمنح والجوائز ..الخ ،

وتكونت شبكة محكمة من البشر الذين يعملون بالتوازي مع ال"CIA" لزرع فكرة جديدة مؤداها أن العالم في حاجة إلى عصر تنوير جديد ، وأن ذلك كله سيكون اسمه "القرن الأمريكي".
وعلى نفس المنوال حاكت الإمارات العربية مقاربتها الإعلامية والثقافية والدينية والاجتماعية والسياسية، فالذين استهدفوا تجربة التحول الديمقراطي في تونس ليسوا سواءً، وإن كان بعضهم وقع ضحية التضليل الإعلامي وهذا لا يليق برسالة الإعلام ولا بمهنة الصحافة، غير أن البعض قبض الثمن قبل أن يعزف اللحن المطلوب، هم أقلام للايجار مثل بنادق المرتزقة، إذ لا فرق بين فوهة البندقية وفوهة القلم، ليس للمرتزق أن يختار الجبهة والعدو الذي يقاتله، وكذلك من يدفع للزمار يختار اللحن الذي يطربه.
الحملة الإعلامية المنظمة ضد الشيخ راشد الغنوشي، إنطلقت من نفس القاعدة، بعبارات محددة ومصطلحات مكرورة وإخراج موحد تولت وسائل إعلام معروفة بعدائها للربيع العربي ولتيار الإسلام السياسي كِبر الهجوم الممنهج لكل ما هو ديمقراطي وحداثي.
على الرغم من أن زعيم حركة النهضة التونسية وثق لدى الرقابة الرسمية في ‎تونس جميع ممتلكاته المتمثلة بسيارة KIA، وبيت بسيط اشترى أرضه في السبعينات، وبناه على مدى ١٠ سنين، ثم استولى عليه أحد رجال بن علي غصباً ٢٠ عاما، ولم يسترده الغنوشي إلا بعد ‎الثورة التونسية، على الرغم من ذلك فقد تعرض الغنوشي لقصف اعلامي وتحريض سياسي واضح يهدف إلى إدارة الانطباع المزور ويراهن على تضليل الرأي العام ويدلل على حقد دفين على التجربة التونسية وفرسانها.
استعراض عناوين تلك الصحف يكفي لمعرفة الكامن وراء تلك الحملة الممولة.
إلى العناوين.
بوابة العين الإماراتية :
( ثروة الغنوشي تحت مجهر التونسيين.. من أين لك هذا؟).
صحيفة العرب اللندنية :
( الطرابلسية الجدد : الغنوشي وحاشيته يراكمون الثروة و غضب الشارع التونسي)
موقع حفريات الإماراتي :
( تونس: عريضة إلكترونية تطالب بالتدقيق في ثروة الغنوشي).
قناة العربية :
( تحول لأبرز أغنياء تونس.. مطالب بالتحقيق بثروة الغنوشي) .
قناة سكاي نيوز العربية و مقرها ابو ظبي :
( 5 آلاف مُوقّع في 24 ساعة.. عريضة تونسية تسأل عن ثروة الغنوشي) .
قناة الغد الإماراتية :
( التونسيون يطالبون الغنوشي بالكشف عن مصادر ثروته) .
موقع اليوم السابع المصري :
( مطالبات بالتحقيق فى ثروة راشد الغنوشي بعد تحوله إلى أبرز أغنياء تونس) .
إضافة إلى بعض المقالات الأخرى مثل ما كُتب في موقع إحدى الصحف الأردنية بعنوان : ( الفساد الثوري).
السؤال لماذا تونس؟
ولماذا راشد الغنوشي ؟
باختصار لأن المؤامرة لإفشال التجربة التونسية تلاشت، ولأن حركة النهضة ورئيس البرلمان المنتخب في تونس استطاع أن يعبر حقول الألغام بأمان وسلام.
والذي يدقق سيجد نفس الأصابع العابثة في اليمن وفي ليبيا وفي السودان والجزائر والمغرب وتركيا وقبلها في مصر والمخفي أعظم.
زكي بني إرشيد