الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |   الأردن يعلن الخميس أول أيام شهر رمضان المبارك   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • سلالة جديدة أشد عدوى من فيروس كورونا تجتاح العالم وتصعّب تطوير لقاح ضده 

سلالة جديدة أشد عدوى من فيروس كورونا تجتاح العالم وتصعّب تطوير لقاح ضده 


سلالة جديدة أشد عدوى من فيروس كورونا تجتاح العالم وتصعّب تطوير لقاح ضده 

يبدو أن المخاوف من تحول فيروس كورونا إلى سلالة أكثر خطورة أثبتت فعلا، حيث حددت دراسة أن سلالة جديدة أكثر عدوى من SARS-CoV-2 أصبحت الشكل السائد في جميع أنحاء العالم. وتنتشر السلالة الجديدة، التي أطلق عليها اسم "سبايك D614G"، في أوروبا منذ منتصف فبراير على الأقل، وانتشرت لتصبح الشكل السائد خلال شهر مارس. وتوصف بأنها أكثر عدوى بكثير من السلالة الأصلية التي ظهرت في ووهان، لأسباب غير معروفة حتى الآن

وأينما ظهرت، تصبح سائدة بسرعة كبيرة، وفي بعض البلدان أصبحت السلالة المشتركة الوحيدة في غضون أسابيع. وتشير الورقة البحثية إلى أن الانتشار العالمي السريع لفيروس كورونا أتاح لها "فرصة كبيرة للاختيار الطبيعي للعمل على طفرات نادرة ولكنها مواتية". وعلاوة على ذلك، إذا لم يتلاش الفيروس مع ارتفاع درجة حرارة الطقس في الصيف فلن يوقفها شيء عن التحول إلى سلالات أكثر وأكثر

وأُطلقت الدراسة، التي أجراها فريق أمريكي وبريطاني مشترك بقيادة مختبر "لوس ألاموس" الوطني، قبل مراجعة الأقران على أنها مثابة "تحذير مبكر" لباحثين آخرين. وكما هو الحال، قد يقوم العلماء الذين يدرسون فيروس كورونا في جميع أنحاء العالم، بتحليل التسلسل الجيني للسلالة القديمة، وبالتالي من المهم أن يتعاونوا مع هذا الفريق للحصول على أحدث المعلومات. وقالت المعدة الرئيسية الدكتورة بيتي كوربر، المعروفة بعملها في مجال فيروس نقص المناعة البشرية: "لا يمكننا تحمل أن نكون معصوبي الأعين بينما ننقل اللقاحات والأجسام المضادة إلى الاختبارات السريرية"

ونظرا لأنه لم تتم مراجعة الورقة البحثية حتى الآن، فقد نُشرت عبر الإنترنت على خادم BioRxiv. ومع ذلك، فإن سمعة العلماء المعنيين تشير إلى أن النتائج سليمة ويجب أن تؤخذ بأقصى قدر من الجدية

وتضمنت منهجية العلماء إجراء تحليل كمبيوتر لأكثر من 6 آلاف تسلسل DNA (الحمض النووي) لفيروس كورونا، جُمعت من جميع أنحاء العالم. وعلى الرغم من أنهم لاحظوا أن "التنوع الملحوظ في التسلسل الجيني لفيروس كورونا منخفض"، لم يكن هناك 14 طفرة مختلفة في تسلسل بروتين "سبايك"، وواحدة فقط هي السلالة التي تقلق الجميع

وتأتي هذه السلالة مع طفرة D614G، التي ربما تسببت في زيادة العدوى. وتؤثر الطفرة على "بروتينات سبايك" الموجودة خارج الفيروس، والتي تسمح للفيروس بغزو الخلايا البشرية. ولهذا السبب، كانت هذه البروتينات الهدف الرئيسي حتى الآن لأولئك الذين يحاولون تصميم لقاحات أو أدوية مضادة للفيروسات لمكافحة كورونا. ويوجد حاليا ما لا يقل عن 62 لقاحا قيد التطوير، ومعظمها يركز على بروتينات "سبايك"

وعلى الرغم من عدم وجود أخبار جيدة هنا، إلا أن هذا قد لا يكون سيئا كما يبدو. ولا يوجد في الوقت الحاضر أي اقتراح بأن Spike D614G أكثر فتكا من السلالة الأصلية. وحسب الفريق البريطاني فإنه من غير المرجح أن يُنقل المرضى إلى المستشفى بسببها

ولكن، حتى إذا لم تكن Spike D614G مختلفة بشكل كبير عن السلالة القديمة، فهذا لا يعني أنه لم يتغير شيء. إن المشاكل التي تسببها أشكال متعددة من الفيروس تؤثر على الحصانة والتحصين. وفي حال تأثر الفرد بسلالة واحدة من الفيروس، فلن يكون هذا ضمانا لحصانة أخرى، ما قد يضطر علماء الأوبئة كل شتاء إلى تخمين السلالة الأكثر شيوعا لفيروس كورونا، كما يفعلون مع الإنفلونزا

وعلاوة على ذلك، يعتمد تطوير اللقاح على تصميم الأجسام المضادة لتتناسب تماما مع "Spikes" المحددة الموجودة خارج الفيروس. وإذا تحورت، فقد لا يكون أي لقاح محتمل محددا بما يكفي لاستهداف تلك السلالة

وتكهّن معدو الدراسة أيضا بأن الفاشيات المختلفة للغاية التي حدثت في مناطق مختلفة، يمكن أن تتحول إلى سلالات مختلفة. وضربت سلالة Spike D614G إيطاليا في أوائل فبراير، ربما في الوقت نفسه تقريبا مع السلالة القديمة هناك

وفي أمريكا، بعد أيام قليلة فقط من الإبلاغ عن الحالات الأولى في نيويورك، كانت Spike D614G الشكل السائد هناك. وتشير مقارنة مدينة نيويورك مع التفشي البسيط نسبيا على الساحل الغربي لأمريكا، إلى أن سلالات مختلفة يمكن أن تكون فعالة. وبغض النظر عن التفاصيل التي تظهر، من الواضح أنه في عالم يحوي سلالات متعددة من فيروس كورونا، فإن تطوير اللقاحات أو العلاجات سيصبح أكثر صعوبة فقط