البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية 《ISO 22301:2019》 لنظام إدارة استمرارية الأعمال   |   شظية تُحدث ضرراً محدوداً بخط مياه في الهاشمية.. والأمن العام ينفي وجود أضرار أخرى   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |  

《خبراء》 يعلقون على خسارة الحكومة من 《تخفيض المشتقات النفطية》..ومدى استفادة المواطن 


《خبراء》 يعلقون على خسارة الحكومة من 《تخفيض المشتقات النفطية》..ومدى استفادة المواطن 

انس الامير

خفضت الحكومة بداية شهر نيسان الجاري، أسعار المشتقات النفطية، بعد هبوط سعرها بشكل كبير عالمياً، الامر الذي آثار مدى الاستفادة طالت المواطن في هذا التخفيض في ظل"جائحة كورونا" التي فرضت حظر التجول والتقل في المملكة، وكذلك مدى خسارة الحكومة بسبب هذا التخفيض

واجاب خبراء في مجال الطاقة محللين أضرار الطرفين بسبب عملية التخفيض، وعلى أي جهه تنعكس الخسارة أو الربح من هذا التخفيض

كما تناول الخبراء في حديثهم مع اخبارالبلد، نسبة الاستهلاك من المشتقات النفطية في فترة حظر التجول، والذي يحدد بشكل عائد الضريبة المقطوعة على المشتقات النفطية

رئيس نقابة المحروقات السابق فهد الفايز قال: "إن الحكومة لم تخسر بسبب التخفيض على اسعار المشتقات النفطية بداية الشهر الحالي نيسان، وكذلك لم تربح، وذلك بسبب وجود ضريبة مقطوعة على كل لتر من المشتقات النفطية، والتي لا يتأثر بمدى التخفيض أو الرفع على البنزين والديزل، الخ..."

الفايز أكد في حديثه لـ اخبار البلد أن الحكومة تتأثر من جانب واحد وهو الانخفاض في عملية استهلاك المشتقات النفطية الذي وصل الى ما يزيد عن 85% في انخفاضه مما حد من نسبة الضريبة المقطوعة على المشتقات النفطية

وأوضح أن الضريبة المقطوعة تأثرت بسبب حظر التجول وإيقاف تنقل المواطنين بالمركبات وتوقف العديد من القطاعات الحيوية والصناعية والتجارية والسياحية التي تعتمد على المشتقات النفطية كأحد مدخلات الانتاج، لكن هذا لا يجعل الحكومة قد طالتها أي خسارة أو ربح من تخفيض اسعار المشتفات النفطية ، شأنها في ذلك كضريبة المبيعات على معظم منتجات القطاعات الاخرى التي توقفت بسبب الكورونا

وأضاف " المشتقات النفطية في المستودعات تعود لوقت ما قبل بداية أزمة كورونا أي لاشهر ما قبل الأزمة، وقد تم شرائها بأسعار ما قبل الأزمة وفي وقت الازمة وحتى اليوم لذلك الخسارة تعتري الشركات التي ابتعاعت المشتقات النفطية في تلك الفترة

وقال الفايز: "أن المواطن بعيد عن الإستهلاك، لذلك تنخفض نفقاته على المشتقات النفطية، وبالتالي تنخفض ميزانيته النفطية، لافتاً إلى أنه من الصعب التنبؤ بالقادم في المستقبل القريب إثر الجائحة كورونا"

ولفت إلى أن المواطن هو المتضرر أولاً واخراً من هذه الجائحة بشكل فعلي، والحكومة تأثرت بسبب انخفاض دخل الضريبة المقطوعة على المشتقات النفطية وهذا ليس بخسارة أو ربح لها ، وانما انخفاض ملموس في مداخيل الموازنة المتأتية منها

ومن جانبه الخبير النفطي هاشم عقل، لم يختلف حول وجود ضرر للحكومة بسبب عملية التخفيض، بسبب وجود ضريبة مقطوعة على كل لتر من المشتقات النفطية

وأكد في حديث لـ اخبار البلد، أن الاستهلاك انخفض إلى ما يقارب 90% من قبل المواطن على المشتقات النفطية، لافتاً إلى أن الحكومة لم تخسر ولم تربح في ذات الوقت، والتخفيض لا يعنيها، وضررها يكمن من جانب الضريبة المقطوعة، بسبب تراجع نسبة الإستهلاك

وأشار عقل إلى أن المواطن لن يستفيد من تخفيض اسعار المشتقات النفطية إلا من خلال البدء في عملية التنقل، مضيفاً أنه ما دام حظر التنقل مفروض، الاستفادة من تخفيض المشتقات النفطية يعد صفراً، وتبقى مسألة التخفيض على الورق