وفاة المصرفي ورجل الأعمال الأردني عصام سلفيتي   |   Orange Jordan the Exclusive Telecom & Internet Provider at SOFEX 2026   |   الأردن... ثبات الموقف وشرف الرسالة في خطاب الملك أمام الأمم المتحدة   |   مهرجان الأردن الدولي للأفلام يكرم الناقد السينمائي عدنان مدانات   |   كلمة ملكية شاملة وواضحة من على منبر الأمم المتحدة.   |   القاضي يرعى حفل نيفرتيتي لتكريم اوائل الثانوية العامة في نادي ديونز- صور   |   الموافقة على تعيين أ.د. أحمد حمدان رئيسا لجامعة عمان الأهلية   |   الملك رسم مسارا واضحا وخاطب العالم بلغة يفهمها   |   انطلاقة وقف ثَريد خارج العاصمة عمّان   |   محافظ البنك المركزي الأردني ينعى المصرفي عصام السلفيتي   |   الجغبير يدعو الهيئة العامة للتصويت في انتخابات غرفة صناعة عمان   |   جلالة الملك عبدالله الثاني يلقي كلمة #الأردن في الجلسة الافتتاحية لاجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في دورتها الحادية والثمانين   |   الميثاق الوطني: خطاب الملك موقف دولة.. والأردن لن يساوم على فلسطين وأمنه وسيادته   |   Orange Jordan in Partnership with E4DE Concludes Training Program for Entrepreneurs’ Mentors   |   من باريس.. النائب العمري يتحدث عن فرص تعزيز السياحة الأردنية   |   سامسونج تطلق حملة التسجيل في النسخة الثالثة من برنامج Samsung Innovation Campus للذكاء الاصطناعي   |   رئيس لجنة السياحة والآثار في الأردن يزور إذاعة الشرق في باريس   |   زين تعزّز حضورها في الكرك بافتتاح معرضها الجديد كلياً في الثنيّة   |   صيدلة عمّان الأهلية تشارك في فعاليات قمة Bella Vita للصحة والجمال 2026   |   بنك الأردن راعياً ذهبياً للمؤتمر العربي الإقليمي حول دعم التنمية والاستثمار في سوريا   |  

  • الرئيسية
  • مؤسسات تعليمية
  • جالدي الذااات ذوي العقلية الانهزامية ..ومحاولات إجتهاد جامعة عمان الاهلية ...بقلم: معاذ حسين الرواشدة - رئيس قسم التعليم المستمر

جالدي الذااات ذوي العقلية الانهزامية ..ومحاولات إجتهاد جامعة عمان الاهلية ...بقلم: معاذ حسين الرواشدة - رئيس قسم التعليم المستمر


جالدي الذااات ذوي العقلية الانهزامية ..ومحاولات إجتهاد جامعة عمان الاهلية ...بقلم: معاذ حسين الرواشدة - رئيس قسم التعليم المستمر

جالدي الذااات ذوي العقلية الانهزامية ..ومحاولات إجتهاد جامعة عمان الاهلية ...بقلم: معاذ حسين الرواشدة - رئيس قسم التعليم المستمر

ثنائيه تعكس حالة المزاج العام في هذا الوطن وهذه الامه ككل..

الطرف الاول يشرع في اسلحته المعروفه(التنمر، التهكم، الشعور بالدونية بجملة&من نحن ل...& ، السخرية، عدم محاولة النظر في المنجز، التحجر العقلي على فكرة نحن اقل من ذلك&... الخ

هذه الصفات التي ابتليت بها هذه الامة في بعض شبابها ذي التركيية الهزيلة علميا وثقافيا، تشتهر هذه الفئه بالخوف والجزع والطعن في كل شيء قديم او جديد، يتلونون بكثير من المسميات الفارغة لتناسبها مع عقولهم الفارغة من الاحترام والاتزان من ليبراليون الى علمانيون الى متنورون الى عقليون الى سخاااام البين والى والى..

الطرف الثاني يشرع في اسلحته المعروفة ( التعليم، التدريب، البحث، الاستقصاء، المقارنات والمقاربات، الاستشارات، المشاركة في الخدمات المجتمعية، تقديم احدث الوسائل التعليمية... الخ)..

هذه الصفات مجتمعة في مؤسساتنا العلمية وجامعة عمان الاهلية تشكل إنموذج فذ لمجموعها العام، و كغيرها وبمقتضى ما تنزل في القرآن الكريم من حث على العمل والاجتهاد تسعى جامعة عمان الاهلية بكل كوادرها وقدراتها وبدافع ذاتي منها لاعلان حالة التوحد الكامل مع جسد الوطن، مؤمنة برسالتها التي تقدمها، وحشدت ما استطاعات عليه لغايات البحث والاستقصاء، لايجاد بارقة امل للانسانية جمعاء مستندة في ذلك على الايمان المطلق بأن الله على كل شيء قدير وأن لا شيء مهما كان ينفذ من ارادة الله وهو المستعان دائما وابدا في كل عمل فيه خير الانسان، فقدمت وكان عطائها الاول على مستوى جامعات الشرق الاوسط واجتهدت بكل الانتماء لهذا الوطن ولقيادته وشعبه العظيم لتشكل بذلك اكسير يحفز كافة الجامعات للقيام بواجبهم اتجاه وطنهم..

هذا النموذج البسيط يشكل صراع قائم ولا نستطيع اغفاله في مجتمعاتنا للاسف، صراع بين العاجز والمجتهد، بين الذي يتغنى بالاخر والذي يحاول صناعة نفسه بنفسه، سجال قائم بين جالدي الذات بكل ما فيهم من سلبية وبين اهل العلم والاختصاص بكل مافيهم من ثقة بالله وانتماء لاوطانهم وحرصا على الارتقاء وتقديم الافضل لمجتمعهم.

و سيبقى هذا الصراع حتى يأذن الله بسمو العلم واهله المتواضعين المنتمين لتراب اوطانهم الواثقين بأنفسهم وعلمهم، على خريف هؤلاء المتساقطين لاشك في فراغهم الذي لن يقتل الا ارواحهم التي اعتادت السلبية والانتقاص من كل شيء حولهم، المتكبرين حتى على أنفسهم..