ديوان آل عليان 《الزبون》يطلق مبادرة 《لمة أمل》 لإفطار أطفال مرضى السرطان في عمّان   |   الجمعية الأردنية للماراثونات تبحث خططها المستقبلية خلال اجتماع هيئتها العامة في أمانة عمّان الكبرى   |   Orange Summer Challenge 2025: Orange MEA Awards 3 Impact-Driven Startups   |   الخزوز: مشاريع 《الربط الإقليمي》 قرار سيادي.. والدستور يضمن رقابة مجلس الأمة على الاتفاقيات الدولية   |   البنك العربي يجدد دعمه لمبادرة 《سنبلة》   |   تعديل يوسّع فجوة الحماية الاجتماعية بدل تقليصها؛   |   في إنجاز نوعي البريد الأردني يحصل على شهادة الآيزو الدولية لإدارة الجودة   |   حزب البناء والعمل تهنىء جلالة الملك وولي العهد والأمتين العربية والإسلامية بحلول شهر رمضان المبارك   |   قانون الضمان الاجتماعي بين منطق الاصلاح وحدود الاحتمال   |   نارنج التربية في مهب عواصف الذكاء الاصطناعي   |   المجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا يلتقي عمداء وأعضاء مجالس البحث العلمي في جامعات الجنوب   |   حلة جديدة لمنصة التلفزيون الأردني الرقمية《 شاشة الوطن بين يديك أينما كنت》   |   من الولاء إلى الإنجاز… تبرع نوعي من دار الحسام بإنشاء وحدة طبية متكاملة   |   كي بي إم جي توقِّع اتفاقية إيجار لمقرها الرئيسي الجديد في عمّان في خطوة استراتيجية لتعزيز نموها في المنطقة   |   عمان الاهلية تحوز على الاعتماد البريطاني ASIC ببرنامجي اللغة الانجليزية "الآداب والترجمة " وفق أعلى مستوى   |   حفل زفاف الأستاذ كامل الحسيني والسفيرة الدكتورة ميسون الأصفر   |   《من وحي الهداة》.. بصوت ماجد المهندس ويقدمه مأمون النطاح   |   مجموعة بنك الاتحاد تحقق نمواً ملحوظاً في نتائج أعمال 2025 مدعومةً بصفقات اندماج استراتيجية   |   حزب الميثاق الوطني يرحب بإلغاء الامتحان الشامل ويعتبره خطوة إصلاحية لتطوير التعليم التقنى   |   الاتحاد الأوروبي يكشف: سندرب 2500 عنصر أمن في غزة   |  

《الحرب العالمية》 ضد كورونا.. 5 اكتشافات علمية هذا الأسبوع 


《الحرب العالمية》 ضد كورونا.. 5 اكتشافات علمية هذا الأسبوع 

تتسارع وتيرة انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم، ومعه تتسارع وتيرة الأبحاث الطبية والعلمية، التي أتاحت اكتشافات جديدة الأسبوع الماضي في خضم حرب عالمية ضد هذا الفيروس القاتل

وتوصلت الأبحاث العلمية لخمسة اكتشافات رئيسية هذا الأسبوع، ضمن الجهود العالمية لمحاربة "كوفيد-19"

اختبارات الإصابة المنزلية

تعتبر "اختبارات الأجسام المضادة"، الموثوقة والتي لا تكلف كثيرا، والتي تكشف ما إذا كان شخص ما قد أصيب بكورونا سابقا، أمرا حاسما لإدارة المرحلة التالية من الوباء

يمكن للفحص على مستوى السكان أن يقيس المستوى العام للحصانة، ويمكن أن يسمح للناس بالعودة التدريجية إلى العمل، خاصة للأشخاص الذين يثبت الاختبار إصابتهم بكورونا بالسابق، وتجاوزهم الفيروس بمناعة عالية

وتستخدم جهات صحية مختلفة حول العالم "اختبار الأجسام المضادة" في المختبرات، ولكنها لا تطبقها على نطاق واسع، ويرجع ذلك جزئيا إلى أن الاختبارات يجب إجراؤها بعد أسابيع قليلة من الإصابة

ومن ناحيتها، تعمل شركات الأدوية الآن على إنتاج أجهزة فحص "سريعة"، يستخدمها الأشخاص في المنزل، وتشابه اختبارات الحمل السريعة

وتعمل الجهات المختصة على توثيق هذه الأجهزة بسرعة كبيرة، والتأكد من دقتها

وأعلنت شركة أبوت أميركية أنها ابتكرت جهازا "محمولا"، لديه القدرة على تحديد إصابة الأشخاص بفيروس كورونا المستجد في 5 دقائق فقط

وأوضحت الشركة أنإدارة الأغذية والأدوية الأميركية، أعطتها الإذن للبدء في إنتاج هذه الأجهزة، التي ستتمكن من توفيرها للعاملين في مجالالرعاية الصحيةفي وقت مبكر من الأسبوع المقبل، وفقما ذكرت "فرانس برس"

الإصابة بكورونا تؤثر على الشم

تم نشر تقارير منذ أسابيع بأن الفيروس يمكن أن يتسبب في فقدان الناس لحاسة الشم، واكتسبت النظرية هذا الأسبوع مصداقية مع الجمعية البريطانية لطب الأنف والأذن والحنجرة، استنادا إلى تقارير من كوريا الجنوبية والصين وإيطاليا

الخبر السار هو أنه حتى إذا قتل الفيروس بعض خلاياك الشمية، فإن بطانة الأنف تحتوي على خلايا جذعية لاستبدالها

"كوفيد-19" لا يتحور

لا تميل فيروسات كورونا بشكل عام إلى التحور بسرعة، وقد قدم العلماء هذا الأسبوع مزيدا من الاطمئنان إلى أن هذا ينطبق كذلك على "كوفيد-19"

وقام فريق في جامعة جونز هوبكنز بتحليل ألف عينة، ووفقا لصحيفة واشنطن بوست، وجد 4 إلى 10 اختلافات جينية فقط بين السلالات المنتشرة في الولايات المتحدة، والفيروس الأصلي الذي تم عزله عن المرضى في ووهان

هذا الأمر يعني أنه في حالة التوصل للقاح مضاد، فأنه سيكون فعالا لفترة طويلة من الزمن، لأن الفيروس لا يتحور

الإغلاق يجب أن يستمر

تضاءلت الآمال بأن تعود الحياة إلى طبيعتها في وقت ما قريبا، هذا الأسبوع، مع ظهور دراسات تشير إلى أن تدابير الإغلاق حول العالم، يجب أن تبقى لأشهر، حتى تحقق التأثير المطلوب بخفض تفشي الفيروس

وأشارت دراسة نشرت في مجلة "لانسيت" إلى أنه إذا خففت الصين القيودفي ووهان في أوائل مارس، عندما انخفضت أعداد الحالات بشكل كبير، فإنها كانت ستخاطر بمواجهة حالة تفشي كورونا جديدة في يونيو

وبسبب قرار الصين الإبقاء على إغلاقها حتى أوائل أبريل، فقد انخفض متوسط عدد الإصابات المتوقع بحلول نهاية عام 2020 بنسبة 24 بالمئة

الرجال أكثر عرضة للوفاة

تتزايد الأدلة على أن الرجال أكثر عرضة للوفاة بسبب كورونا أكثر من النساء

وقد لوحظ هذا لأول مرة في الصين، حيث كان معدل الوفيات حوالي 2.8 بالمئة للرجال، و 1.7 بالمئة للنساء

وأفادت إسبانيا هذا الأسبوع أن نحو ضعف عدد الوفيات كان من الرجال، مقارنة بالنساء

وبدأ العلماء هذا الأسبوع بدراسة احتمال أسباب الوفاة المرتفع للرجال، بما في ذلك احتمالية أن أجهزة المناعة لدى النساء قد تكون أفضل قدرة على التغلب على الفيروس

ويتوقع أن تكشف دراسات جديدة عن أسباب ارتفاع حالات الوفاة للرجال، في الأسبايع المقبلة