ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

طبيب امراض صدرية تعافى من كورونا: هذا الدواء عالجني .. وهكذا أصبت!؟


طبيب امراض صدرية تعافى من كورونا: هذا الدواء عالجني .. وهكذا أصبت!؟

تعافى طبيب مصري متخصص في الأمراض الصدرية من فايروس كورونا وخرج من الحجر الصحي في محافظة الإسماعيلية.

وقال الدكتور أحمد محمد عبدالله - استشاري الأمراض الصدرية - إنه سعيد بالخروج من الحجر الصحي والتعافي من المرض.

وقال "عبدالله" في تصريحات صحفية إن وزارة الصحة المصرية كانت تعطيه 3 أقراص يوميا من "الهيدروكين" وهو علاج قديم كان يستخدم للملاريا ، بالإضافة إلى علاج آخر للروماتويد .. مضيفا: هذه العلاجات كانت كفيلة بالقضاء على الفيروس في جسدي.

وتابع: الأعراض الجانبية للأدوية تتمثل في التأثير على الوزن والعين لكن الحمدلله الذي عافاني.

وكشف الطبيب عن الطريقة التي أصيب بها ، مضيفا: كنت أكشف على المرضى بشكل طبيعي وإحدى الحالات المشتبه بها ثبت إيجابية تحاليلها ، وكان يجب عليّ أن أجري التحليل باعتباري أحد المخالطين لحالة ثبت إصابتها بالمرض فعلا ، وعندما ظهرت نتيجة تحليلي كنت في منزلي ، وأبلغتني الوزارة أنها سوف تأتي إلى منزلي خلال ساعة سيارة إسعاف لتنقلني إلى الحجر الصحي في مستشفى أبو خليفة بالإسماعيلية.

واستدرك: بالفعل ذهبت هناك ووجدت طاقما على أعلى مستوى ، وتم إجراء التحليل لي بعد فترة من العلاج وثبتت التحليل أن حالتي تحولت من إيجابية إلى سلبية.

وأنهى كلامه قائلا: من خلال تجربتي مع المرض أنصحكم بالتعامل معه وفق مبدأ ( لا إفراط ولا تفريط ) ، حيث يجب الالتزام بالبعد عن التجمعات وتطير الأيدي باستمرار.