ڤاليو تعيّن عودة الفاخوري، لاعب المنتخب الأردني ونادي بيراميدز ، سفيرًا لعلامتها التجارية   |   عامر عصام الخالدي .. مبارك التخرج من جامعة جدارا    |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية تُسيّر خامس قافلة إغاثية إلى لبنان   |   سرايا إينترتينمنت وفندق الرويال عمّان يعلنان إطلاق 《SARAYA WORLD CUP 202》 الأضخم في العاصمة   |   جورامكو تحتفي بعام قياسي من الأداء التشغيلي المميز والنمو عبر توزيع مكافآت تصل إلى 12 أسبوعاً على موظفيها   |   ضربة الثلاثاء والحذر الخليجي    |   الخصاونة الأوفر حظاً لأمانة 《الإصلاح》... دعم واسع وخبرة قانونية ترجّح كفته قبل انتخابات    |   هرمز الرقمية: كيف انتقلت حرب 2026 إلى شرايين الاقتصاد الرقمي؟   |   《بيت مال القدس》 تنفذ يوما طبيا في القبيبة وبيت المسنين فيها   |   أبراج 《بوابة الأردن》 تضيء سماء عمّان بعرض استثنائي للألعاب النارية والليزر احتفالًا بعيد الاستقلال الثمانين*     |   جامعة فيلادلفيا تنظم زيارة علمية إلى محكمة الشرطة لتعزيز الجانب التطبيقي لطلبة الحقوق   |   فيزا تطلق برنامج 《جاهزية الوكلاء》في المنطقة لتسريع وتيرة التجارة الذكية المعتمدة على وكلاء الذكاء الاصطناعى    |   اجعل لحظاتك مميزة في عيد الأضحى مع هاتف Galaxy S26 Ultra وسماعات Galaxy Buds4 Pro   |   جامعة فيلادلفيا تستضيف جلسة توعوية حول دور المجتمع المحلي في دعم القطاع السياحي   |   زين تستعد للاحتفال الأضخم باستقلال المملكة الـ80 والاحتفاء بالتأهّل التاريخي للمنتخب الوطني لكرة القدم   |   مجدي شنيكات يحتفل بتخرج نجله حذيفه من جامعة مؤته   |   توقيع مذكرة تفاهم بين صندوق استثمار أموال الضمان الاجتماعي وشركة الصندوق السعودي الأردني للاستثمار لاستكشاف الفرص الاستثمارية الواعدة   |   علماء صغار في اليوم العلمي لمدارس الرأي    |   صوت الأردن عمر العبداللات يطلق 《هينا جينا》 دعماً للنشامى بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   |   ڤاليو الأردن ومدفوعاتكم تطلقان شراكة استراتيجية لتمكين سداد الدفعات عبر إي فواتيركم   |  

الحكومة تطالب المطاعم الشعبية بتخفيض أسعارها 15 %


الحكومة تطالب المطاعم الشعبية بتخفيض أسعارها 15 %

المركب

نسبت وزارة الصناعة والتجارة والتموين مؤخرا، إلى وزير المالية، بضرورة إلزام المطاعم الشعبية المدرجة ضمن قائمة المطاعم المعفاة من ضريبة المبيعات، بتخفيض أسعارها بنسبة 15 % بسبب انخفاض كلف الإنتاج.
ويبلغ عدد المطاعم التي التزمت مع وزارة المالية بقائمة أسعار محددة في العام 2008 قرابة 3 آلاف مطعم منتشرة في المملكة مقابل إعفائها من ضريبة المبيعات.

وجاء قرار التنسيب من "الصناعة" بناء على توصيات لجنة تم تشكيلها قبل أربعة أشهر من القطاعين العام والخاص لدراسة أسعار الوجبات المقدمة في المطاعم الشعبية ومدى انعكاس التغيرات التي تطرأ على مدخلات الإنتاج المتعلقة بهذه الوجبات والتنسيب بالإجراءات الكفيلة بتحقيق العدالة من ناحية الأسعار بين أصحاب المطاعم والمستهلك.

يشار إلى أن الحكومة منحت المطاعم غير المصنفة سياحيا (الشعبية) إعفاء من ضريبة المبيعات العام 2008 مقابل الالتزام بقوائم سعرية محددة، فيما لا يحصل على الإعفاء أي مطعم لا يلتزم بهذه القائمة.

ودعت الوزارة في الكتاب وزارة المالية لإعادة توحيد مسميات الوجبات من دون تمييز بين المطاعم الشعبية المعفاة من ضريبة المبيعات.

وأوصت اللجنة بتشكيل لجنة من الجهات (وزارة الصناعة والتجارة والتموين، دائرة ضريبة الدخل والمبيعات، جمعية حماية المستهلك، نقابة أصحاب المطاعم والحلويات)، لوضع وتنفيذ خطة إعلامية وتوعوية لقطاع المطاعم والمستهلك، تهدف الى توعية المستهلك بأسعار المطاعم وكيفية إعلانها وتصنيفها.

ويظهر الكتاب، أن اللجنة درست مهام تشكيلها والمحددة بدراسة أسعار الوجبات المقدمة في المطاعم الشعبية ومدى انعكاس التغيرات التي تطرأ على مدخلات الإنتاج المتعلقة بهذه الوجبات والتنسيب بالإجراءات الكفيلة بتحقيق العدالة من ناحية الأسعار بين أصحاب المطاعم والمستهلك.

كما قامت اللجنة استناداً لقرار مجلس الوزراء رقم (1052) تاريخ 26/03/2010 والمتضمن تكليف دائرة ضريبة الدخل والمبيعات باعتماد الكميات والأسعار للأصناف التي يسمح للمطاعم الشعبية غير المصنفة سياحياً للتعامل بها وللاستمرار في إعفاء المطاعم الشعبية من التسجيل في شبكة مكلفي الضريبة العامة على المبيعات.

يشار إلى أن اللجنة عقدت ثلاثة اجتماعات بحضور الأعضاء كافة، وانبثق عن اللجنة لجنة فنية من الجهات المشاركة للقيام بجولات ميدانية لدراسة الكلف الحقيقية للوجبات المقدمة بالمطاعم الشعبية ومخاطبة مديري الصناعة والتجارة والتموين بالمحافظات للقيام بجولات ميدانية ودراسة عينات من المطاعم لبيان الكلف الحقيقية للوجبات المقدمة.

وأظهر الكتاب أن اللجنة عقب إجراء الدرسات تبين وجود خلل بالقوائم المعتمدة حالياً من حيث الأسعار، تسمية الأصناف، الاختلاف والفروق بالأسعار بين المطاعم المعفاة من ضريبة المبيعات، إضافة الى صعوبة تميز المطاعم وضعف التوعية لدى المستهلك بالمطاعم وتصنيفاتها (الشعبية المعفاة وغير المعفاة والسياحية).