أبوغزاله وشركاه للاستشارات- العراق توقّع مذكرة تفاهم لتعزيز التعاون في الخدمات الاستشارية   |   رئيس جامعة عمان الأهلية يشارك بمنتدى رؤساء الجامعات العالمية ضمن قمة التايمز الأكاديمية في كيب تاون   |   الخزاعلة مراقبةً لمباريات تصفيات كأس آسيا للسيدات تحت 17 عاماً في أوزبكستان   |   عمان الأهلية تشارك بمهرجان الطفولة 17 بمركز زها الثقافي   |   خرّيجة من عمان الأهلية تشارك بالوفد الأردني في مؤتمر الشباب الإقليمي RCOY   |   المدن الصناعية الأردنية تطلق مجلس الشراكة لتعزيز التواصل مع المستثمرين٨   |   أكثر من 32 مليون صفحة قرأها الأردنيون خلال ماراثون القراءة   |   مبادرة سنبلة أفكار من قلب المدارس تتحول إلى مشاريع تصنع الأثر"   |   Orange Jordan Supports Youth Leadership Skills Through Sponsorship of 3 MUN Conferences   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج المدارس الصحية الخاص بالجمعية الملكية للتوعية الصحية   |   الأديبة الكويتية بثينة العيسى تشهر روايتها "البستانيون: الجنوب شرقًا حيث الأشجار" في "شومان   |   النادي الأرثوذكسي يحتفل بعيد رفع الصليب المكرّم وسط أجواء إيمانية مهيبة   |   زين تجدّد تعاونها مع مؤسسة المتقاعدين العسكريين   |   × ادخل كلمة البحث هنا ... انتهاكات إسرائيلية الاحتلال الإسرائيلي يغلق الحرم الإبراهيمي 3 أيام بحجة الأعياد   |   أبوغزاله: نريد السلام العادل.. وعصام شرف: بناء الإنسان مفتاح السلام   |   خمسة أسس منهجية للمراجعة؛ معدِّل "الضمان": نحو سحب للمشروع ومراجعته اكتوارياً واجتماعياً   |   الدكتورة الشيخة سارة طالب السهيل تحتفي بأدب الطفل وتوقع مجموعتها القصصية في معرض عمان الدولي للكتاب.    |   الأميرة سمية ترعى حفل تخريج الفوج 32 من طلبة جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا وتكرم مؤسس ريبلت أمجد مسعد بدرجة الدكتوراه الفخرية   |   ما بين الـHardware والـSoftware: الظل والقرار......   |   مركز زين للرياضات الإلكترونية شريكاً استراتيجياً لبطولة مراكز الألعاب الإلكترونية 2026   |  

  • الرئيسية
  • عربي دولي
  • تكسير وخلع صرافات واشعال النار .. مصارف لبنان في مواجهة اعتداء وعنف المودعين.. تفاصيل

تكسير وخلع صرافات واشعال النار .. مصارف لبنان في مواجهة اعتداء وعنف المودعين.. تفاصيل


تكسير وخلع صرافات واشعال النار .. مصارف لبنان في مواجهة اعتداء وعنف المودعين.. تفاصيل

تعرضت مصارف في لبنان لاعتداءات مختلفة على خلفية قرار جمعية المصارف اللبنانية بالتنسيق مع مصرف لبنان، بتحديد مبلغ ألف دولار كحد أقصى للسحب الأسبوعي من الحسابات الجارية، وأي مبلغ يزيد عليه يمكن سحبه بالليرة اللبنانية من قبل مودعي المصارف.

وأدت القرارات التي اتخذتها جمعية المصارف إلى غضب من قبل اللبنانيين، الذين عبروا عن غضبهم منها بطرق مختلفة، ازدادت خلال الفترة الأخيرة.

وكانت وكالة “موديز” المسؤولة عن تقييم 40% من سوق القدرة الائتمانية في العالم، خفضت في كانون الأول الماضي، التصنيف الائتماني (القدرة على منح القروض وتغطية العجز وتسديد الديون) لبنوك “بيبلوس” و”لبنان والمهجر” و”عودة” في لبنان، من درجة “caa2” إلى “ca1” للعملة المحلية (الليرة اللبنانية)، وبالنسبة للعملة الأجنبية خفضت التصنيف من “Caa3″ إلى “Caa1″. 

وعزت “موديز” الإجراء بسبب ضعف الجدارة الائتمانية (القدرة على منح القروض وتغطية العجز وتسديد الديون) للحكومة اللبنانية التي تؤثر سلبًا على الجدارة الائتمانية للبنوك الثلاثة، بالنظر إلى تعرضها الكبير للسيادة اللبنانية التي تشكل مصدر الخطر الرئيسي.

ويعكس هذا التخفيض ظروف التمويل والسيولة النظامية المتوترة في ضوء حالة عدم اليقين السياسي المتزايدة والتدهور في بيئة تشغيل البنوك.

منذ بداية المظاهرات، في 17 من تشرين الأول الماضي، تظاهر اللبنانيون أمام المصارف وأجبروا بعضها على الإغلاق، كما أعلنت المصارف إضرابها عن العمل لتعود في 1 من تشرين الثاني الماضي إلى العمل.

وكتب مجهولون عبارات “مش دافعين” على جدران عدد من فروع المصارف في عدد من المدن اللبنانية، فيما طبع آخرون ملصقات بالعبارة في بنت جبيل، حسب الوكالة “الوطنية للإعلام” اللبنانية.

في حين حضرت قوة من مكافحة الشغب أمام مصرف “فرنسبنك” في منطقة الحمرا وسط بيروت، بعد دعوة للتظاهر أمامه، تحت شعار “مش دافعين”، إلا أن الفرع أقفل أبوابه.

كما ألقى مجهولون البيض على أبواب فروع المصارف في بكفيا التابعة لمحافظة جبل لبنان.

أشعل مجهولون النار في فرع مصرف “الاعتماد اللبناني”، وخُلع الصراف الآلي من أمام الفرع في جونيه، من قبل أشخاص مجهولين، الأحد الماضي، كما كسروا زجاج واجهته الأمامية.

وأقفل متظاهرون مدخل بنك “لبنان والخليج” في صيدا بواسطة شاحنات ورافعة، بسبب رفض إدارة المصرف صرف شك بالليرة اللبنانية لأحد المواطنين، الجمعة الماضي.

وذلك بعد محاولته صرف شك صادر عن الضمان الاجتماعي، كتعويض نهاية خدمة بقيمة 16 مليون ليرة لبنانية، حسب الوكالة “الوطنية“.

وحصل اشتباك في أحد مصارف عكار شمالي لبنان بين متظاهرين وقوات الأمن، وألقى عناصر مكافحة الشغب القنابل المسيلة للدموع داخل البنك لإخراج المحتجين منه، كما وصلت وحدة من الجيش الى المكان، وسمع اطلاق نار في الهواء، وسجل تراشق بالحجارة وتدافع بين المحتجين والقوى الامنية.

وأصيب أحد مودعي بنك “لبنان والمهجر” في حلبا شمالي لبنان يوم الجمعة بوعكة صحية، وذلك بعد مضي حوالي 10 ساعات من اعتصام الحراك الشعبي داخله لمساعدته على تحصيل أمواله من المصرف كاملة، وبعد أن كانت الإدارة أعطته جزءًا بسيطًا منها فقط، وسلمت لاحقًا إدارة المصرف ورقة تعهد تفيد بدفع كامل المبلغ.

وذكرت إدارة البنك في بيان أن مجموعة من المتظاهرين دخلت إلى الفرع بالقوة ولم تفلح عناصر من القوى الأمنية الموجودة في ضبط الوضع.

و”بقي الزبائن والموظفون محتجزين رهائن لساعات طويلة، قبل أن يضطر عناصر من القوى الأمنية المدعومين بتعزيزات إضافية إلى التدخل لتحرير الزبائن والموظفين”، وبقي مدير الفرع رهينة داخل الفرع، ليفرج عنه لاحقًا.

كما دخل محتجون من حراك صيدا  إلى أحد المصارف في المدينة للمطالبة “بالإفراج عن أموال المواطنين وكسر شروط سقف السحوبات المصرفية التي تحتجز أموال صغار المودعين”، وحصل تلاسن في المكان لمطالبتهم “بتسهيل معاملات المواطنين”.

وأقفلت جمعية “مصارف لبنان” جميع فروع المصارف العاملة في منطقة عكار حتى إشعار آخر، بسبب ما تتعرض له فروع المصارف في بعض المناطق اللبنانية من تعدّيات وانتهاكات، حسب بيان أصدرته الجمعية، الجمعة الماضي.

والتزمت فروع كل المصارف في محافظة عكار بالإقفال التام حتى إشعار آخر، إثر القرار الذي اتخذته جمعية المصارف.. وكالات