ملاحظات ابو غزاله الثانية حول تطورات الحرب في مرحلتها الجارية   |   جورامكو تنفذ حملة ملابس الشتاء لـ الأسر الأقل حظاً   |   الحجاج: دماء شهداء الواجب ترسم طريق الحسم في مواجهة آفة المخدرات   |   نوران الزواهرة وقصة نجاح أردنية بدعم من مركز تطوير الأعمال   |   شركة جيه تي انترناشونال (الأردن) تعزز روح العطاء في رمضان   |   Orange Jordan Team Volunteers at Mawa ed Al-Rahman for Social Solidarity in Ramadan   |   البنك العربي ينفذ عدداً من الأنشطة التطوعية خلال شهر رمضان بالتعاون مع تكية أم علي   |   بنك الأردن يشارك الأطفال فرحة رمضان ضمن مبادرة 《ارسم بسمة》   |   《جوائز فلسطين الثقافية》 تمدد باب الترشح حتى نهاية آذار 2026   |   جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل   |   البدادوة: النقل المدرسي المجاني خطوة عملية لحماية الطلبة وتخفيف كلفة التعليم على الأسر   |   تعامل دولة الإمارات مع تداعيات الحرب الجارية   |   رحيل قائد عظيم لا زال إسمه يشع نور    |   فريق 《سفراء العطاء》في بنك صفوة الإسلامي يشارك في برنامج موائد الرحمن مع تكية أم علي   |   دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا بتشريف ورعايه سمو الأمير مرعد بن رعد   |   خطر لي قبل النوم، أن ملكنا طيب جدا، قلبه صافي هذا الرجل..   |   *هذا خالي*   |   《تمريض》عمان الأهلية تُنظّم ندوتين توعويتين بالمركز الصحي بعين الباشا   |   الأمن الوطني وحماية المصالح الوطنية العليا أولويات المرحله القادمة   |   سامي عليان يشيد بجهود الدفاع المدني الأردنيويوجه رسالة شكر للعميد ناصر السويلميين ونشامى الدفاع المدني   |  

نصر الله : لبنان يواجه أخطار حقيقية ولا نقبل بإسقاط العهد


نصر الله : لبنان يواجه أخطار حقيقية ولا نقبل بإسقاط العهد

أكّد الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصرالله "أننا في حزب الله لا نؤيد استقالة الحكومة الحالية ولا نملك ترف الوقت لتشكيل حكومة جديدة".

وأضاف نصرالله في كلمة له خلال إحياء مراسم أربعين الإمام الحسين، أنه "عندما نتحدث بمسؤولية على الجميع في لبنان، من هم في السلطة ومن هم خارجها، ان يتحملوا المسؤولية امام الوضع الكبير والخطير الذي يواجهه البلد اليوم، ومن السهل جدا ان يتنصل أي شخص من المسؤوليات والقاء التبعات على الاخرين أو الانسحاب من الحكومة وركوب الموجة اوكما يفعل البعض الوقوف على التل لرؤية الاحداث عن بعد"، لافتاً إلى أن "بعض السياسيين والقوى السياسية في لبنان تتصرف هكذا تتخلى عن المسؤولية وتنسحب وتلقي التبعات على الاخرين".

وشدد نصرالله على أن "هذا السلوك يعبّر عن انعدام الروح الوطنية والأخلاقية والإنسانية في التعاطي مع مصير الناس والبلد ومع قضايا الشأن العام وأسهل شيء ان يتم رمي المسؤولية على الاخرين"، مشيراً إلى أن "الجميع في الدولة ادان تقصير الدولة في قضية الحرائق والسؤال من هي الدولة ومن هو المقصر؟ النتيجة لا شيء وانتهى الموضوع واليوم جاء الحدث الجديد وما قيل عن اصلاح الطائرات وهيئة الكوارث والمحاسبة انتهى لان الجميع يتصرف على انه غير مسؤول وغير معني ويلقي التبعات على الاخرين".

ولفت نصرالله إلى أن "الوضع المالي والاقتصادي اليوم هو ليس وليد السنة او العهد الحالي والحكومة الحالية بل هو تراكم عبر سنوات طويلة تصل الى 30 سنة"، لافتاً إلى أنه "من المعيب ان يتنصل احد من مسؤوليته عن الاوضاع التي وصل اليها البلد لا سيما من شارك بكل الحكومات"، ومشدداً على أنه "على الجميع أن يتحمل مسؤولية ما يحصل بمن فيهم نحن".

وأوضح أن "لبنان يواجه أخطار حقيقية، الخطر الاول هو الانهيار المالي والاقتصادي والخطر الثاني هو خطر الانفجار الشعبي نتيجة المعالجات الخاطئة، والبعض لا يجد حلولاً إلا بفرض الضرائب على الفقراء واصحاب الدخل المحدود"، مشدداً على أن "ليس صحيحاً أن لا حل أمام الحكومة الحالية سوى فرض الضرائب لكن الحقيقة أن الخيارات لتحسين الوضع تحتاج للكثير من الجرأة والشجاعة".

وتابع السيد نصرالله: "ما حصل في اليومين الاخيرين يعبر عن وجع الشعب، مع العلم أنه حتى الآن لم يتخذ أي قرار او ضريبة في الحكومة وكنا بإنتظار الجلسات الاخيرة، لكن كان كافيا ان يعلن وزير الاعلام جمال الجراح وضع بدل مالي على الواتساب حتى ينزل الشعب إلى الشارع وهذا مؤشر مهم وعلى درجة عالية من الاهمية"، مشيراً إلى أن "اهم نتيجة يجب ان تؤخذ من الحراك الشعبي هو أن يقتنع المسؤولون أن الناس لا تستطيع تحمل رسوم وضرائب جديدة لا سيما الطبقات الفقيرة واصحاب الدخل المحدود".

وأشار نصرالله إلى أن "هناك من هو مصر على ان تكون الاصلاحات عبر الـ TVA وضرائب جديدة ومس برواتب الموظفين، واذا لا يوجد الا هذه الاصلاحات يعني البلد ذاهب الى مأزق حقيقي مع العلم ان الوضع ليس كذلك"، مشدداً على "ضرورة الإصغاء بين القوى السياسية وهناك من لا يريد الا الرسوم وجيوب الناس لان باقي القرارات فيها صعوبة وتحدي".

واعتبر نصرالله أن "المشكلة ليست في الحكومة بل في المنهجية، واذا جاءت الحكومة الحالية واي حكومة واتخذت اجراءات عملية وعالجت الهدر والفساد ودمجت مؤسسات ووفرت الكثير من النفقات نكون قد حلينا الأزمة، ولكن حتى الان المطلوب فقط ان يضحي الفقراء"، مشيراً إلى أنه "اذهبوا الى خطة ليضحي بها الجميع الاغنياء والفقراء والزعماء والمصارف، وكل ما قيل ان حزب الله يخطط لمظاهرات ضد المصارف غير صحيح ونحن لم نخطط لذلك ابدا ولكن هناك من نقل الموضوع رغم نفي الموضوع مرارا"