وزير الشباب في ضيافة المحامي حسام الخصاونة وسط حضور شبابي كبير   |   《جورامكو》 توسع نطاق خدماتها لخطوط 《إنديجو》   |   سامسونج Galaxy S26 Ultra يحصد جائزة 《أفضل جهاز》 ضمن جوائز المحمول العالمية خلال مؤتمر MWC 2026   |   البريد الأردني صندوق البريد الرقمي مشروع استراتيجي نحو قاعدة بيانات وطنية متكاملة للعناوين البريدية الرقمية.   |   عراقجي: البيت الأبيض يتوسل لشراء النفط الروسي بعد أسبوعين من الحرب   |   اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   قرار قضائي أردني يقضي باسترداد 1.7 مليون دولار لصالح العراق من مدان هارب إلى الأردن   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   محمد الذنيبات : التصدير من من مناجم الفوسفات يجري كالمعتاد وطلبات الشراء تزداد والأسعار ترتفع   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   تجارة الأردن تبحث تعزيز العلاقات التجارية مع بلغاريا   |   البنك الأردني الكويتي يحصل على شهادة الاعتماد الدولية 《ISO 22301:2019》 لنظام إدارة استمرارية الأعمال   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • جمهور ليالي جرش… يخذل المتربصين بالمهرجان.. وائل كفوري… تنويعات من غنائه القديم والجديد..في ثاني ليالي فرح المهرجان

جمهور ليالي جرش… يخذل المتربصين بالمهرجان.. وائل كفوري… تنويعات من غنائه القديم والجديد..في ثاني ليالي فرح المهرجان


جمهور ليالي جرش… يخذل المتربصين بالمهرجان.. وائل كفوري… تنويعات من غنائه القديم والجديد..في ثاني ليالي فرح المهرجان

خابت اماني من راهنوا على عدم نجاح مهرجان جرش، والبعض توقعت امنياته المبنية على أسباب ليس لها علاقة بالموضوعية،بأن المهرجان لن يكون أفضل من الدورات السابقة.

الجمهور هو الفيصل، في المسرح الشمالي كان الجمهور يملأ المدرج، والساحة الرئيسية كانت في حالة غير مسبوقة، أما الجنوبي، فقد تحمل اكثر من طاقته في ليلتي “العبداللات – كفوري”.

الرهان كان على وقت الادارة الجديدة القصير، مقابل الآمال التي علقها محبو جرش على التغيير، والنهوض بالمهرجان والعودة به الى سابق عهده، كمنجز وطني اردني.

لكن مدير المهرجان” ايمن سماوي” وبتفويض الثقة الذي منحته له اللجنة العليا، إدار الوقت بذكاء، وسابق الزمن، إلى ان خرج البرنامج الواسع المتكامل للمهرجان.

والبعض آثار اشاعات تكرار بعض نجوم المسرح الجنوبي، وانه قد تم استهلاكهم جماهيريا، وتحديدا” وائل كفوري” لتأتي الليلة الثانية من المهرجان، وتخذل كل من يتربص بالمهرجان، ولن اتحدث عن ليلة”كفوري” فنيا، انما جماهيريا، فكل فنان له جمهوره، ومن مسؤولية المهرجان ارضاء جميع الاذواق،وخاصة جيل الشباب الذين يشكلون الغالبية العظمى من جمهور هذه الليلة، حيث التزاحم في المدرج وجنباته، وهذا التفاعل طوال الوقت، بمشاركة الغناء والترديد والطلبات من المطرب، وهذه البهجة التي خلقت كل هذا الفرح عند جمهور تجاوز سعة المهرجان، وامتلأت ساحة المسرح بالزحام الشديد.

لن أتحدث عن اغانيه، ولكنها امطرت” شتت” حبا وفرحا في جرش قبل ” اّب”،…لينهض المهرجان من جديد،بروحه التي نعرفها قبل تراجعه،وهو الآن يخطو بثبات نحو التألق.

رهان البعض كان حول ميزانية المهرجان، وتقلصها بمبلغ كبير، لكن رغم ان الميزانية  تقلصت، الا انه تمت ادارة “مال” المهرجان بحكمة ونزاهة وشفافية، فالفنان الأردني في مشاركة لم تحدث بتاريخ المهرجان، بهذا التواجد في كل الساحات والمسارح والمحافظات، اضافة الى حضور النجوم العرب، وفي هذا العام إعطاء هوية للمسرح الشمالي بحيث نكسب مسرحا جماهيريا، الى جانب المسرح الجنوبي، وهي حالة صحية بدلا من اختصار المهرجان بالمسرح الجنوبي، هذا الى جانب تفعيل كل فضاءات جرش بفعاليات مختلفة.

عودة إلى الجمهور، الذي انتصر لمهرجانه، كان النجم الحقيقي ،والى ليلة”وائل كفوري” التي حققت نجاحا كبيرا،ورغم زحام الجمهور الكبير، الا ان الانضباط كان عنوان الجميع،والحرص على فرح المهرجان هو العنوان، وشعلة جرش ستبقى محملة برسائل الى الداخل والخارج، بأن هذا الاردن، اذا كان هناك شخص وفريق بحجم المسؤولية،فان النشامى قادرون على تقديم ما يليق ببلدنا” الاردن”.