الأمين العام لحزب البناء والعمل الدكتور زياد الحجاج يهنىء بمناسبة عيد الأضحى المبارك   |   حزب الإصلاح ممثلاً بأمينه العام الخصاونة: ندعم رسائل الحفاظ على النظافة لكن لغة وزارة البيئة لا تليق بخطاب مؤسسة رسمية   |   : 《الأردني دائماً يقول أبشر》… عبارة الملك التي لخّصت شعباً كاملاً   -   |   عمان الأهلية تهنىء بمناسبة حلول عيد الأضحى المبارك   |   الجانب الثالث و عزف أمريكي بارد على أعصاب العالم الملتهب    |   بحضور عشرات الآلاف زين تحتفي باستقلال المملكة الـ80 وتوجّه رسائل دعم لنشامى المنتخب الوطني   |   الهيئة الخيرية الأردنية الهاشمية والحملة الأردنية تعيدان الحياة لمدرسة جنوب قطاع غزة   |   اتحاد الناشرين الأردنيين تهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   العمري: الاستقلال الثمانون مناسبة وطنية نستحضر فيها أمجاد الدولة الأردنية   |   حسين العتوم : الاستقلال عنواننا   |   بمناسبة عيد الأستقلال وعيد ميلادي    |   الفوسفات تهنئ جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   الملك يهنئ الأردنيين بعيد الاستقلال الـ80   |   ثمانون عاماً من الاستقلال، وثمانون عاماً من العزّة   |   حزب الإصلاح يهنىء جلالة الملك وولي العهد بعيد الاستقلال الثمانين   |   ثمانون عاماً من الاستقلال… وثمانون عاماً من بناء دولةٍ آمنت بالإنسان الأردني وجعلت من الشباب عنواناً للمستقبل وشريكاً في صناعة القرار   |   مذكرة تفاهم بين مهرجان جرش وجمعية اصدقاء الأردن وأنا الأردن   |   القيسي يهنىء الأردنيين بعيد الاستقلال    |   الضمان الاجتماعي: إنجازات وتحديات في عهد الاستقلال   |   المرأةُ الأردنيّةُ في يوم الاستقلال الثمانين: شراكةٌ صاغَها العَرشُ الهاشميُّ ووَقَّعَتها الإِنجازات   |  

  • الرئيسية
  • خبر وصورة
  • الزميل يوسف نصار يرثي عمه القامة الوطنية البارزة المغفور له الشيخ محمد جبريل قنديل

الزميل يوسف نصار يرثي عمه القامة الوطنية البارزة المغفور له الشيخ محمد جبريل قنديل


الزميل يوسف نصار يرثي عمه القامة الوطنية البارزة المغفور له الشيخ محمد جبريل قنديل
الكاتب - زينب

الشهامة.. الكرم.. الذكاء الإجتماعي المقرون بخاصية المبادرة.. الموقف النبيل الممزوج بروح "الدعابة".. القامة العشائرية والإجتماعية والوطنية البارزة.. تتعدد صفات الخير في رجل واحد؛ هو عمي الشيخ محمد جبريل قنديل العيسة "أبو جبريل"؛


كان الوقت ضيقا بين "وعكة صحية"؛ التي ألمت به أثناء أداء واجب وطني في محافظة الزرقاء نصرة لقائد الوطن في مواقفه تجاه القدس والأقصى.. وبين رحيله المفاجئ في صبيحة هذا اليوم الرمضاني المبارك "الخميس"؛ وكأنه "كعادته" لم يشأ أن "يثقل" على أحد..
رحل عمي أبو جبريل؛ وترك إرثا كبيرا من السمعة الطيبة؛ والسيرة العطرة؛ والمواقف النبيلة.. ورصيد كبير من المحبة والإحترام في نفوس وقلوب معارفه ومحبيه.. ورجالا "جبريل.. عبد السلام.. دخل الله.. وليد"؛ تتجسد فيهم مقولة "اللي خلف ما مات"..


عمي أبو جبريل.. نسأل الله لروحك الرحمة والمغفرة. وأن يسكنك الجنة مع الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين..