الميثاق الوطني يشيد بالتريث في تعديل 《الضمان》 ويؤكد: العدالة وحماية حقوق المشتركين أولاً   |   البنك العربي يطلق قرضاً لتمويل منتجات الطاقة الشمسية   |   تجديد عضوية طلال أبوغزاله الدولية في منتدى شركات المحاسبة العالمية   |   مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   Orange Digital Center for Entrepreneurship Launches《Dream to Demo》 Bootcamp to Empower Youth Innovators   |   سامسونج إلكترونيكس المشرق العربي تفتتح معرضاً تفاعلياً في الجامعة الأهلية في إطار تجديد الشراكة بين الطرفين   |   بنك صفوة الإسلامي يفتتح فرعه في إربد سيتي سنتر بموقعه الجديد داخل المول   |   سامر التميمي… قصة نجاح مصرفي تقترب من الناس وتكسر الحاجز بين الأرقام وحياة المواطن   |   وزير الثقافة يرعى إشهار رواية 《المربية》 للكاتب العظمات   |   بني هاني يدعو الحكومة لإجراء حوار شامل وواسع حول مشروع قانون الضمان الاجتماعي   |   حمادة يكرم إعلاميين ويعول على انتعاش السياحة قريبا   |   Orange Jordan Signs Agreement to support AlOun Jordan Association for Alzheimes Disease   |   أردننا جنة" يستقطب 5400 مشارك في أسبوعه الأول ويجسد تكاملية القطاع السياحي   |   مذكرة تعاون علمي وثقافي بين جامعة فيلادلفيا وجامعة المعارف العراقية   |   أورنج الأردن توقع اتفاقية دعماً لأعمال جمعية العون الأردنية لمرض الزهايمر   |   قصيدة 《القوافي》 لرئيس الدولة في عمل فني جديد لعبد الرحمن الجنيد   |   بيان صادر عن النائب المهندس سالم العمري   |   رياديون فلسطينيون يلفتون الأنظار في 《جيتكس إفريقيا – مراكش》   |   ساعة مع الدكتور محمد الذنيبات ،،، د.عبدالمهدي القطامين   |   ​الرواتب التقاعدية الباهظة في الضمان؛ مساران نحو العدالة الاجتماعية   |  

الصبيحي: دور الضمان يتعاظم في المناطق الفقيرة للحد من فقرها


الصبيحي: دور الضمان يتعاظم في المناطق الفقيرة للحد من فقرها
الكاتب - زينب

الصبيحي: دور الضمان يتعاظم في المناطق الفقيرة للحد من فقرها

أكّد مدير المركز الإعلامي والناطق باسم المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي موسى الصبيحي بأن الضمان حق لكل إنسان عامل على أرض المملكة، وأن المؤسسة تحرص على شمول كل مواطن أردني بمظلتها، وقد توسّعت مظلة الضمان لتشمل حالياً (1.3) مليون مؤمن عليه فعال، يُشكّل الأردنيون (87.5%) منهم، مضيفاً أن هدف الضمان حماية كل الأجيال عبر منظومة تأمينات يوفرها ضمان اجتماعي فعّال ومستدام وشامل ومتاح للجميع.

وأضاف الصبيحي خلال عدد من اللقاءات في منطقتي قريقرة والريشة بوادي عربة، وأدارها رئيس ملتقى وادي عربة الثقافي عيد السعيديين بحضور كل من نائب رئيس بلدية القريقرة وفينان علي السعيديين ومسؤول معهد تدريب الريشة التابع للشركة الوطنية للتشغيل والتديب عصام الفرايه وعدد من فعاليات المجتمع المحلي، بأن الضمان الاجتماعي يُعزّز حماية الطبقة العاملة في كافة الأنشطة والمواقع اقتصادياً واجتماعياً ولا سيّما في أوقات الأزمات الاقتصادية، وتحديداً في المناطق التي تعاني من نسب فقر متزايدة مثل مناطق وادي عربة التي تصل نسبة الفقر فيها إلى 71%، وذلك من خلال تأمين دخل ملائم للإنسان العامل يحل محل الكسب عندما ينقطع بسبب المرض أو الإصابة أو الشيخوخة أو الوفاة أو التعطل المؤقت عن العمل، وهو ما يعبر عن جوهر الضمان الاجتماعي ودوره في التمكين الاقتصادي والاجتماعي للأفراد والأُسَر، داعياً في الوقت ذاته كافة أصحاب العمل إلى الالتزام بمسؤولياتهم الوطنية والقانونية وشمول كافة العاملين لديهم بمظلة الضمان، محذّراً من عواقب التهرب عن الشمول بالضمان، وهو ما يسمى بظاهرة التهرب التأميني التي تؤثّر سلباً على الأمن الاجتماعي والاقتصادي كونها تحرم العاملين من الاستفادة من منافع الضمان، وتؤدي إلى ضياع حقوق الأفراد والأُسَر عند مواجهة المخاطر الاجتماعية، وانخفاض مستوى معيشة الأسرة عند انقطاع دخل معيلها، وإلى الإخلال بمبدأ العدالة في الحقوق، وانخفاض القوة الشرائية لأفراد المجتمع، وتعريض حياة الكثيرين للفقر نتيجة خروج أشخاص من سوق العمل دون الحصول على رواتب تقاعدية أو تعرّضهم للعجز دون الحصول على رواتب الاعتلال، أو تعرضهم للوفاة دون تمكين ذويهم من الحصول على رواتب تصون كرامتهم وتوفر لهم معيشة كريمة، مشيراً أن عدد الورثة المستحقين الذين يتقاضوْن أنصبة عن مؤمن عليهم أو متقاعدين متوفين زاد حالياً على (110) آلاف مستحق، فيما وصل العدد التراكمي لمتقاعدي الضمان إلى (230) ألف متقاعد، من ضمنهم (16064) متقاعداً جديداً خلال عام 2018.

وأوضح بأن قانون الضمان الحالي سعى إلى تحقيق الكفاية الاجتماعية للمنتفعين وتعزيز العدالة والتكافلية فيما بين الجيل الواحد أولاً، ثم فيما بين الأجيال المتعاقبة من خلال عدد من الإصلاحات أهمها ربط رواتب التقاعد بالتضخم سنوياً، وشمول أصحاب العمل والعاملين لحسابهم الخاص بعد أن كانوا محرومين من الاشتراك الإلزامي بالتأمينات، والسماح لصاحب راتب التقاعد المبكر بالجمع بين جزء من راتبه المبكر (يتراوح ما بين 45% إلى 85%) مع أجره من العمل في حال عودته إلى سوق العمل، والعمل بالأحكام الخاصة بالتقاعد المبكر للعاملين في المهن الخطرة، والتوسّع في الأمراض المهنية، والانحياز إلى ذوي الرواتب والأجور التي تقل عن (1500) دينار في معادلة احتساب الراتب التقاعدي، ووضْع سقف للأجر الخاضع للضمان هو (3) آلاف دينار، مع ربطه بالتضخم سنوياً؛ وذلك للحد من أية رواتب تقاعدية عالية مستقبلاً بهدف تحقيق العدالة للاستفادة من منافع الضمان بتوازن.

وقال الصبيحي بأن مؤسسة الضمان طبّقت تأمين التعطل عن العمل وتأمين الأمومة بهدف حماية العاملين في منشآت القطاع الخاص الذين يخرجون من جهات عملهم مؤقتاً لتمكينهم من البحث عن فرص عمل لدى منشآت أخرى، وكذلك حماية العاملات في منشآت القطاع الخاص في حال استحقاقهن إجازة الأمومة بحيث لا تنقطع أجورهن أثناء هذه الإجازة، وقد صرفت المؤسسة بدلات تعطل عن العمل خلال شهر نيسان الحالي لـ (7697) مؤمن عليه بقيمة إجمالية بلغت (2.3) مليون دينار، كما صرفت بدلات إجازة أمومة لـ (374) مؤمناً عليها خلال شهر نيسان أيضاً بقيمة بلغت (394) ألف دينار، حيث حوّلت لهم هذه المبالغ من خلال فروع بنك الإسكان في المملكة.

المؤسسة العامة للضمان الاجتماعي
المركز الاعلامي