هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في أوتوا تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   مستشار جلالة الملك لشؤون العشائر يلتقي فريق 《كلنا خلف القائد》   |   الفنان الاردني نايف الزايد بالمراحل الاخيرة من تسجيل اغنيتين دعما للمنتخب الأردني في استعداده لبطولة كأس العالم   |   تخريج الفوج الحادي والعشرين 《فوج BTEC》 من المدرسة الفندقية الأردنية برعاية الدكتور *معتز السعود   |   طلبات تطلق 《توقع واحتفل》 وتحول توقعات المباريات إلى قسائم مكافآت عبر أكثر من 84 ألف شريك   |   إحالة العميد يونس العبادله الى التقاعد   |   قد بايعناك   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   هيئة تنشيط السياحة بالتعاون مع السفارة الأردنية في جاكرت تقيم حفل بمناسبةا الذكية الثمانين للمملكه   |   أمين عام حزب الإصلاح وشباب الحزب يشاركون في مبادرة تشجير بالزرقاء دعماً للبيئة والعمل التطوعي   |   حجازين: كأس العالم 2026 فرصة استراتيجية للترويج للمنتج السياحي الأردني عالمياً   |   الأهلي للتمويل الأصغر  يواصل دعمه للمشاريع الصغيرة والريادية من خلال رعايته الذهبية لسوق جارا 2026   |   «المشي يصنع الطريق».. إصدار جديد لرمزي الغزوي يعيد للطفولة حقها في الدهشة   |   صدور الكتاب الاول للدكتورة كوثر لطفي المقبل بعنوان (تحولات الرؤية في روايات ابراهيم نصر الله)    |   انوار الحنيطي مبارك التخرج   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية مع MEPS و مجموعة  PayTabsلتوسيع حلول الدفع المرن عبر أجهزة نقاط البيع ومنصات التجارة الإلكترونية   |   ڤاليو الأردن ونتورك إنترناشيونال – الأردن تطلقان شراكة استراتيجية لتعزيز حلول الشراء الآن والدفع لاحقاً عبر شبكة واسعة من التجار   |   هيئة تنشيط السياحة تطلق حملة "الأردن: بلا مثيل" تزامناً مع كأس العالم 2026   |   التحول الرقمي وتحديث الأدوات الرقابية   |   فيلادلفيا تحتفي بالأعياد الوطنية في مشهد يجسد الفخر والانتماء   |  

الطراونة: القدس عاصمة دولة فلسطين وحق العودة مقدس وحكومات اسرائيل فاشية


الطراونة: القدس عاصمة دولة فلسطين وحق العودة مقدس وحكومات اسرائيل فاشية
طالب الاتخاد البرلماني العربي الاسرة الدولية، بتحريم ممارسات قوات الاختلال الإسرائيلية التي تستبيح فلسطين أرضا وشعبا ومقدسات.
وقال الاتحاد، في بيان بمناسبة يوم الأرض، على لسان رئيسه رئيس محلس التواب الاردني عاطف الطراونة ان ممارسات سلطات الاختلال التي تواصل تبني سياسة ممتهجة لتدمير حل الدولتين، وافشال لرص السلام عبر إمعانها بالنشاط الاستيطاني وسرقة الارض العربية الفلسطينية.
وقال البيان ان "الاتحاد البرلماني العربي، يلاحظ أن فكر الهيمنة والتعنّت لدى سلطات الاحتلال الإسرائيلي، وهو جزء لا يتجزأ من المشروع الاستعماري الصهيوني الذي يسعى دائماً لاستباحة الأرض الفلسطينية، وسلبها وتهجير شعبها المقاوم والتنكيل به، وحصره في أقل مساحة ممكنة”. واوضح أن "المناورات السياسية لسلطات الاحتلال الإسرائيلي الأخيرة في القدس، بما فيها المؤامرة على الحرم القدسي الشريف ومخطط الطنطور، تهدف به حكومة الاحتلال الإسرائيلي، بضمه للمستوطنات غير القانونية في الضفة الغربية، واستبعاد الأحياء الفلسطينية بوقاحة غير مسبوقة بحكم سياسة الأمر الواقع”.
وجاء في البيان أن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تستفيد من تجاهل إدارة ترامب للقانون الدولي، والإجماع الدولي فيما يتعلق بالقدس، وفلسطين بشكل عام، مستذكرا أن حكومات الاحتلال الإسرائيلي المتعاقبة هي "حكومات فاشية”، لم تعمل يوماً على إيقاف بناء المستوطنات في الضفة الغربية، التي نزح منها آلاف الفلسطينيين بعد سرقة أراضيهم ونهب ممتلكاتهم.
وقال "اننا ندرك أن حلم سلطات الاحتلال الإسرائيلي التوسعي من النهر إلى البحر هو حلم شيطاني، هدفه استباحة البشر والشجر والحجر”، معربا عن دعمه الراسخ لكفاح الشعب الفلسطيني، وصموده الأسطوري في وجه آلة القتل التي تمارسها سلطات الاحتلال الإسرائيلي، والتي لم تتوقف يوماً عن قتل الفلسطينيين، والتنكيل بهم شيباً وشباباً، رجالاً وأطفالاً ونساء،.
واكد الطراونة على أن محاكم سلطات الاحتلال الإسرائيلي تنتهك قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة، خصوصاً قرار محكمة العدل الدولية عام 2004، الذي أكد أنه لا يجوز تغيير المعالم الديمغرافية لمدينة القدس، منددا بقرار محكمة سلطات الاحتلال الإسرائيلي بإغلاق مصلى باب الرحمة، الذي يعدّ جزء لا يتجزأ من المسجد الأقصى المبارك، وهو اعتداء مرفوض على حق مليار وسبعمائة مليون مسلم.
وحدد استنكار الإعلان السابق للرئيس الأمريكي ترامب، بخصوص نقل سفارة بلاده إلى القدس في السادس من كانون الأول (ديسمبر) 2017، والتنديد بتصريحات رئيسة الوزراء الرومانية، التي تعتزم نقل سفارة بلادها إلى القدس أسوةً بأمريكا. وأكد على أن حق العودة هو جزء لا يتجزأ من حقوق الشعب الفلسطيني، التي أقرتها الأسرة الدولية وكفلتها المواثيق الدولية.
ودعا الطراونة، باسم الاتحاد البرلماني العربي، دول العالم وشعوبه المحبة للسلام، والمؤمنة بقضايا العدل والحرية إلى إحياء يوم الأرض تضامناً مع شعب فلسطين، ودعماً لكفاحه وحقوقه المشروعة غير القابلة للتصرف، ورفض جميع أشكال الاضطهاد، والتنكيل، والقمع الوحشي للمتظاهرين السلميين المطالبين بحقوقهم العادلة، ناهيك عن حملات الاعتقال التي طالت المئات من المواطنين، وممثلي هيئات حقوق الإنسان الفلسطينية والصحفيين وغيرهم.
وجدد التاكيد على أن القدس هي العاصمة الأبدية لدولة فلسطين، شاء مَن شاء وأبى مَن أبى، وأن لا سلام ولا استقرار في المنطقة دون حل دائم وشامل للقضية الفلسطينية، على أساس قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ذلك الحل الذي يؤدي إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي لجميع الأراضي العربية المحتلة، وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس، وعودة اللاجئين الفلسطينيين إلى أراضيهم التي هُجّروا منها، والتعويض عليهم عما لحق بهم من خسائر طبقاً لقرار الأمم المتحدة 194 الخاص بحق العودة.