الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
شركة دي إتش ال تدشن منشأة اللوجستيات فائقة التطور التابعة لها في المملكة الأردنية الهاشمية   |   سلسلة ورشات عمل في عمان الاهلية" للتعريف بكيفية كتابة اوراق علمية للنشر وفق معايير المجلات العالمية   |   الصبيحي: لم ندعُ إلى أي لقاء مع متقاعدي ضمان إربد   |   الممثل التركي أسمر يرفض هدية باهظة من رجل عربي.. ما قيمتها   |   خوري: الإفراج عن ثلاثة أردنيين معتقلين في إيران خلال يومين   |   وزير إسرائيلي يهدد الأسد   |   البوتاس تحقق رقما قياسيا بالإنتاج   |   الفتاة السعودية الهاربة رهف القنون تنشر تغريدة جديدة فماذا قالت   |   جراحات السمنة بالاردن على ابواب انطلاقة واعدة.. جوهرها مستشفى الكندي وعميدها الدكتور محمد خريس   |   تعيين 3 مساعدين لمدير عام الضريبة / أسماء   |   ترجيح تثبيت أسعار الوقود الشهر المقبل   |   النائب العرموطي: 12 ألف دينار قيمة مخالفات سير على مواطن   |   واتساب يحارب انتشار الشائعات!   |   إعادة صيني للحياة بعد توقف قلبه لـ 150 دقيقة   |   في وقت قياسي ....القبض على منفذ السطو على البنك الأهلي في سحاب اليوم   |   مراكز زين للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية تبدأ أولى دوراتها المجانية لعام 2019   |   الأميرة سمية رئيساً لمجلس أمناء المركز العربي لتمكين الشباب.. والخوالدة والرفاعي عضوين   |   كوزمسيرج: إقبال متزايد على عمليات التجميل الرجالية   |   جامعة عمان الأهلية تشارك بورشة صندوق البحث العلمي والابتكار في وزارة التعليم العالي   |   بيان صادر عن البنك الأهلي الأردني   |  

المجالي: مطلقو الإشاعات يسعون إلى تحقيق مآربهم


المجالي: مطلقو الإشاعات يسعون إلى تحقيق مآربهم

قال وزير الداخلية الأسبق العين حسين المجالي أن مطلقي الإشاعات يسعون إلى تحقيق مآربهم من خلال استغلال الحدث وركوب الموجة الجامحة؛ فهم من ناحية يركزون على مشاعر الأفراد، ومن ناحية أخرى يستغلون الجهل وقلة الوعي لدى بعض أفراد المجتمع، والذين قد ينقلون هذه الأخبار دون تثبت أو تأكد.

جاء ذلك خلال ندوة عقدتها كلية العلوم التربوية في الجامعة الأردنية، الإثنين، تحت عنوان الإشاعة بين الجهل والتبعية، أكد خلالها المجالي على أن محاربة الشائعات مسؤولية المجتمع بكافة مكوناته مشددا على خطورة الشائعات التي تهدف لزعزعة ثقة المواطن بأخيه وبالحكومات وبالمسؤولين وتصبح كالأكلة تنحر جسد الوطن من الداخل فيصبح هشاً ضعيفاً ينتهي مع أقل طارئ.

وأشار المجالي إلى أن الوطن مر بالعديد من المواقف، والتي تطلبت من الجميع وقفة رجل واحد، في وجه من يحاول الإساءة للوطن والمواطنين.

وأضاف "إن قسوة الإشاعة تأتي لارتباطها بالتأثير على الروح المعنوية للفرد والمجتمع ولذلك نحن بحاجة إلى تعزيز ذاتنا الوطنية في مواجهة الإشاعات وخطاب الكراهية، وأن مقال جلالة الملك وضع الجميع أمام مسؤولياته في التصدي لهذه الظاهرة، وأن السبيل الرئيس للتصدي لهذه الظاهرة هو وعي المواطن وثقته بوطنه، وأننا نسير في الطريق الصحيح، وأن نتذكر أن هناك على من يحاول من التقليل من النجاحات والإنجازات الوطنية".

وبين المجالي أن الشائعة لا ترتبط بمنطقة جغرافية محددة وإنما يمكن أن تتجاوز أبعادها جميع الحدود الجغرافية، وأنها تتشكل وتتلون لتأخذ أنواعا مختلفة؛ فمنها السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية، والشخصية، وأن تحول الإشاعة إلى اللغة المكتوبة من خلال وسائل التواصل الاجتماعي قد ساهم في سرعة انتشارها وتجاوزها للحدود.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها