الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
جمعية مكافحة السل والامراض التنفسية توزع طرود غذائية - صور   |   الأميرة سمية للتكنولوجيا تستضيف جائزة ولي العهد   |   الأميرة سمية للتكنولوجيا توقع مذكرة تفاهم مع جامعة ميشيغان الشرقية   |   إغلاقات وتحويلات جديدة بمحيط دوار المدينة الرياضية- تفاصيل   |   أجهزة تلفزيونات QLED : الحل الأمثل لمعالجة مشكلة تطبع الصورة تمتع بالمحتوى التلفزيوني بالطريقة الأمثل التي تم إنشاؤه من أجلها   |   الشركة التجارية الصناعية تطلق أحدث مجموعات شاحنات UD في المملكة   |   الخياط للسيارات تطلق بيجو 5008 SUV الجديدة كلياً طيلة الشهر الفضيل   |   الضمان تناقش إدراج المهن التعليمية ضمن المهن الخطرة مع نقابة   |   أمسية رمضانية في أجواء تراثية في حارة حماده زمان   |   في مسلسل الاعتقالات .. لربما انا الحلقة القادمة   |   البنك الأهلي الأردني يشارك تكية أم علي في نشاط تطوعي سكب الطعام في موائد الرحمن   |   مجموعة فاين الصحية القابضة تقود جهود الحفاظ على المياه   |   إل جي إلكترونيكس تطلق أول تلفاز ناطق باللغة العربية من تشكيلتها المبنية على الذكاء الاصطناعي لعام 2019   |   استجابةً لتوجيهات جلالة الملك في أردن النخوة موظفو زين يقدمون كسوة العيد لـ١٢٥٠ أسرة عفيفة   |   ايقاف العجلوني والحموز بعد شكوى مدير الدرك   |   اغلاق باب التسجيل لمبادرة معرض بنت بلادي   |   الرحاحلة: الغاء شرط الشمول بأثر رجعي لأصحاب العمل لتشجيعهم على الانضواء تحت مظلة الضمان   |   مؤسسة مسافات توقع اتفاقية عمل مع الشركه القياديه للتسويق (ليدرز سنتر   |   أ.د. صلحي الشحاتيت * الجامعات البحثية والنمو الاقتصادي   |   بالفيديو... جورج قرداحي: لا أخفي إسلامي... ويتحدث عن سر الهجوم   |  

المخاطر السياسية والامنية والاجتماعية بقلم المخرج محمد الجبور


المخاطر السياسية والامنية والاجتماعية  بقلم المخرج محمد الجبور


يلاحظ عدد من العاملين كمحللين أو باحثين في مؤسسات بحثية تابعة لاشخاص غالبا يبحث عن التحليل التقليدي ويكتب مابلائم او مايعجب رغبة الراعي المالي لمؤسسته البحثية او الراعي السياسي ويلاحظ انهم يجافون الحقيقة ليسمع متخذ القرار بكافة مستواياته مايجب أن يسمعه من اطراء وثناء وافراط في النفاؤل وهذا يبعدنا عن حقيقة التفسير المتعلق بالمخاطر السياسية والامنية والاجتماعية المحتملة الوقوع خصوصا جعلنا من العاطفة والرأي الشخصي والعقيدة الدينية أو السياسية والجزم السريع معيار للتفسير
قد ينظر الناس لنفس الشئ الذي ينظر اليه المحلل لكنهم يختلفون في ادراكه ولن يفسروا كما يفسره اخصائي السياسة فمثلا يدرك المحلل السياسي شكل التهديدات والتحديات الناجمة عن الازمات والظواهر المتفاعلة ويفسر مخارجها اكثر من غيره ويتخذ القرار الذهني السريع في معالجة أي قناعة أو مشكلة وعلى سبيل المثال ينظر الفرد العادي الى ظاهرة المخدرات على انها ظاهرة اجتماعية تتعلق بالصحة والاستنزاف البشري وذات جوانب جنائية بينما ينظر المحلل السياسي للظاهرة بشكل اعمق ويبحث جذورها السياسية التي تؤكد انها ظاهرة تستهدف النظام السياسي والمجتمع والتنمية المستدامة وتحويل المجتمع المنتج الى مجتمع مضطرب عبئ على الدولة خصوصا في خياراته المتعلقة بالنظام والامن والتعبير عن الراي وبذلك يكون قنبلة موقوتة قابل للتحول الى التصرفات اللامسؤولة التي من الممكن ان تخلق لضطراب سياسي يقود الى ازمات مركبة يصعب معالجتهاوهنا يختلف المحلل السياسي او الباحث في تفسيره عن الشخص العادي ومن خلال ذلك ينتج القائم بالتحليل مخرجات منهجية تحد من تطور الاحداث الى ازمات متفاعلة وهذا يعتمد على ادراكه وتفكيره بشكل منطقي علمي مهني وبتوظيف خزين المعلومات المتاح والمستحصل
يختلف مستوى الادراك من محلل الى اخر خصوصا في تفسير للأحداث وصنع القرار المناسب لمعالجتها وبالتاكيد يتحدد المحلل في عملية صنع القرار والخروج باستنتاجته حسب الصلاحية المخولة له وبلاحظ ان اخصائي السياسة او العامل في المحيط المؤسسي يشغل ازدواجية صتع القرار واتخاذه حسب نظاق صلاحيته المناطه به فان العامل في المحيط الدبلوماسي متخذ قرار عندما يتعلق الامر بمعالجة حادثة ما ضمن الصلاحية المخول بها بينما هو صانع قرار عندما يكون ضمن التفاعل السياسي الوزراي او ممثلا لدولته مخول في قضية ما وكذلك المدير في خصوص نطاق عمله وادراته المباشرة هو متخذ قرار ضمن السياقات العامة والصلاحية المخول بها بينما يكون صانع قرار ضمن محيطه التفاعلي داخل الوزارة او الجهاز الدبلوماسي وهكذاجميع القرارات المتخذة تخضع لفلسفة الادراك والتفكير والمعلومات والتي تصنع التحليل الناجح والموضوعي في معالجة الاخطار والتهديدات الحالية والوشيكة والمحتملة



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها