الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
الناطق باسم الضمان: من حق أي مغترب أردني الاشتراك بالضمان الاختياري   |   اتفاقية شراكة تجمع البنك الأهلي الأردني مع لقطة جو للتجارة الإلكترونية   |   سامسونج تطلق إعلاناً تشويقياً لأحدث هواتفها من سلسلة جالاكسي المرتقب   |   خمسة أسباب لاستخدام Careem Box   |   السفير السويسري في عمّان يزور مصنع نستله ووترز الأردن في الحسينية   |   أديداس للركض تبتكر الحذاء الثورة ألترابوست 19 Ultraboost 19 : حذاء جديد لنشاط رياضي أفضل   |   د. محمد اسرب من جامعة برادفورد البريطانية يحاضر في عمان الأهلية حول تجربة المنهاج المتكامل   |   كلية الحقوق في عمان الاهلية تستقبل وفدا من نظيرتها بجامعة جرش   |   نتنياهو زار ٤ دول عربية لا ترتبط بعلاقات مع اسرائيل.. ووارسو يعدُ بالمزيد   |   نتنياهو زار ٤ دول عربية لا ترتبط بعلاقات مع اسرائيل.. ووارسو يعدُ بالمزيد   |   اجتماع موسع لعشيرة الزغول في عجلون بشأن الأحداث   |   المهندسين تزور شركة البوتاس العربية (صور)   |   البوتاس تتبرع بـ265 ألف دينار لمستشفى الجامعة   |   شاهد بالتفاصيل ... البوتاس توضح تصريحات الصرايرة   |   الضمان يتيح امكانية حصول المواطنين على أي خدمة تأمينية من أي فرع من فروعه   |   الاتحاد الدولي للفروسية يشكر مدير عام نادي الجواد العربي خضر القصير   |   عدّاء زين سهيل النشاش يحقق زمناً قياسياً جديداً   |   كارفور تطلق برنامج الولاء الرقمي ’ماي كلوب‘ في الأردن   |   محاضرة علمية حول إعتلال الشبكية لمرضى السكري في مستشفى العيون التخصصي   |   وفد من جامعة عمان الأهلية يزور جامعة برادفورد البريطانية بهدف تحقيق التعاون الاستراتيجي   |  

المخاطر السياسية والامنية والاجتماعية بقلم المخرج محمد الجبور


المخاطر السياسية والامنية والاجتماعية  بقلم المخرج محمد الجبور


يلاحظ عدد من العاملين كمحللين أو باحثين في مؤسسات بحثية تابعة لاشخاص غالبا يبحث عن التحليل التقليدي ويكتب مابلائم او مايعجب رغبة الراعي المالي لمؤسسته البحثية او الراعي السياسي ويلاحظ انهم يجافون الحقيقة ليسمع متخذ القرار بكافة مستواياته مايجب أن يسمعه من اطراء وثناء وافراط في النفاؤل وهذا يبعدنا عن حقيقة التفسير المتعلق بالمخاطر السياسية والامنية والاجتماعية المحتملة الوقوع خصوصا جعلنا من العاطفة والرأي الشخصي والعقيدة الدينية أو السياسية والجزم السريع معيار للتفسير
قد ينظر الناس لنفس الشئ الذي ينظر اليه المحلل لكنهم يختلفون في ادراكه ولن يفسروا كما يفسره اخصائي السياسة فمثلا يدرك المحلل السياسي شكل التهديدات والتحديات الناجمة عن الازمات والظواهر المتفاعلة ويفسر مخارجها اكثر من غيره ويتخذ القرار الذهني السريع في معالجة أي قناعة أو مشكلة وعلى سبيل المثال ينظر الفرد العادي الى ظاهرة المخدرات على انها ظاهرة اجتماعية تتعلق بالصحة والاستنزاف البشري وذات جوانب جنائية بينما ينظر المحلل السياسي للظاهرة بشكل اعمق ويبحث جذورها السياسية التي تؤكد انها ظاهرة تستهدف النظام السياسي والمجتمع والتنمية المستدامة وتحويل المجتمع المنتج الى مجتمع مضطرب عبئ على الدولة خصوصا في خياراته المتعلقة بالنظام والامن والتعبير عن الراي وبذلك يكون قنبلة موقوتة قابل للتحول الى التصرفات اللامسؤولة التي من الممكن ان تخلق لضطراب سياسي يقود الى ازمات مركبة يصعب معالجتهاوهنا يختلف المحلل السياسي او الباحث في تفسيره عن الشخص العادي ومن خلال ذلك ينتج القائم بالتحليل مخرجات منهجية تحد من تطور الاحداث الى ازمات متفاعلة وهذا يعتمد على ادراكه وتفكيره بشكل منطقي علمي مهني وبتوظيف خزين المعلومات المتاح والمستحصل
يختلف مستوى الادراك من محلل الى اخر خصوصا في تفسير للأحداث وصنع القرار المناسب لمعالجتها وبالتاكيد يتحدد المحلل في عملية صنع القرار والخروج باستنتاجته حسب الصلاحية المخولة له وبلاحظ ان اخصائي السياسة او العامل في المحيط المؤسسي يشغل ازدواجية صتع القرار واتخاذه حسب نظاق صلاحيته المناطه به فان العامل في المحيط الدبلوماسي متخذ قرار عندما يتعلق الامر بمعالجة حادثة ما ضمن الصلاحية المخول بها بينما هو صانع قرار عندما يكون ضمن التفاعل السياسي الوزراي او ممثلا لدولته مخول في قضية ما وكذلك المدير في خصوص نطاق عمله وادراته المباشرة هو متخذ قرار ضمن السياقات العامة والصلاحية المخول بها بينما يكون صانع قرار ضمن محيطه التفاعلي داخل الوزارة او الجهاز الدبلوماسي وهكذاجميع القرارات المتخذة تخضع لفلسفة الادراك والتفكير والمعلومات والتي تصنع التحليل الناجح والموضوعي في معالجة الاخطار والتهديدات الحالية والوشيكة والمحتملة



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها