الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
فنانة تعترف: أمّي شجعتني على الحشيش!   |   ميريام فارس تكشف ما يخفيه تاريخ 12-12-2018!   |   سمعان سمعان رئيسا تنفيذيا للافارج الأردن   |   البوتاس تدعم 23 بلدية في المملكة   |   فضل شاكر تعبان.. وهذا ما كشفه نجله!   |   تعاون بين القوات المسلحة الاردنية وشركة البوتاس العربية   |   توقيف أردني في مطار بيروت بحوزته 100غم مخدرات   |   شركة كريم تطلق حملة جديدة لمكافأة عملائها   |   شركة مركز بيانات الجبل الاخضر داتا ماونت تدشن أكبر مركز للبيانات في سلطنة عُمان   |   المركبات البرية غير المأهولة من ميلريم روبوتيكس نجحت في اختبارات القوات المسلحة البريطانية   |   رئيس جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا يلتقي طلبة الجامعة المتفوقين لإشراكهم في اتخاذ القرارات   |   النائب الصقور يدعو الى دمج هيئة الاعتماد بوزارة التعليم العالي   |   اطلاق اعمال مشروع تعزيز الحقوق الاجتماعية والأقتصادية لعملاء شركات التمويل الأصغر   |   جراح العظام العالمي هيرفيه وانزار ينضم إلى مركز للطب الرياضي في دبي   |   اللجنة الأولمبية الدولية وسامسونج الكترونيكس تمددان شراكتهما حتى عام 2028   |   جامعة عمان الاهلية تكرم د. وسام عماري من كلية الصيدلة والعلوم الطبية على إنجازه البحثي   |   ورشتي عمل لعمادة البحث العلمي بجامعة عمان الاهلية بمشاركة خبيرين بريطانيين   |   الإفتتاح الرسمي لمركز التعليم والتعلم في جامعة عمان الأهلية   |   شركة الإمارات للتأهيل والرعاية المنزلية تحصل على اعتماد آخر لمدة ثلاث سنوات من مؤسسة ’كارف‘ الدولية   |   معرض وبازار للطلبة العرب في جامعة عمان الاهلية   |  

المخاطر السياسية والامنية والاجتماعية بقلم المخرج محمد الجبور


المخاطر السياسية والامنية والاجتماعية  بقلم المخرج محمد الجبور


يلاحظ عدد من العاملين كمحللين أو باحثين في مؤسسات بحثية تابعة لاشخاص غالبا يبحث عن التحليل التقليدي ويكتب مابلائم او مايعجب رغبة الراعي المالي لمؤسسته البحثية او الراعي السياسي ويلاحظ انهم يجافون الحقيقة ليسمع متخذ القرار بكافة مستواياته مايجب أن يسمعه من اطراء وثناء وافراط في النفاؤل وهذا يبعدنا عن حقيقة التفسير المتعلق بالمخاطر السياسية والامنية والاجتماعية المحتملة الوقوع خصوصا جعلنا من العاطفة والرأي الشخصي والعقيدة الدينية أو السياسية والجزم السريع معيار للتفسير
قد ينظر الناس لنفس الشئ الذي ينظر اليه المحلل لكنهم يختلفون في ادراكه ولن يفسروا كما يفسره اخصائي السياسة فمثلا يدرك المحلل السياسي شكل التهديدات والتحديات الناجمة عن الازمات والظواهر المتفاعلة ويفسر مخارجها اكثر من غيره ويتخذ القرار الذهني السريع في معالجة أي قناعة أو مشكلة وعلى سبيل المثال ينظر الفرد العادي الى ظاهرة المخدرات على انها ظاهرة اجتماعية تتعلق بالصحة والاستنزاف البشري وذات جوانب جنائية بينما ينظر المحلل السياسي للظاهرة بشكل اعمق ويبحث جذورها السياسية التي تؤكد انها ظاهرة تستهدف النظام السياسي والمجتمع والتنمية المستدامة وتحويل المجتمع المنتج الى مجتمع مضطرب عبئ على الدولة خصوصا في خياراته المتعلقة بالنظام والامن والتعبير عن الراي وبذلك يكون قنبلة موقوتة قابل للتحول الى التصرفات اللامسؤولة التي من الممكن ان تخلق لضطراب سياسي يقود الى ازمات مركبة يصعب معالجتهاوهنا يختلف المحلل السياسي او الباحث في تفسيره عن الشخص العادي ومن خلال ذلك ينتج القائم بالتحليل مخرجات منهجية تحد من تطور الاحداث الى ازمات متفاعلة وهذا يعتمد على ادراكه وتفكيره بشكل منطقي علمي مهني وبتوظيف خزين المعلومات المتاح والمستحصل
يختلف مستوى الادراك من محلل الى اخر خصوصا في تفسير للأحداث وصنع القرار المناسب لمعالجتها وبالتاكيد يتحدد المحلل في عملية صنع القرار والخروج باستنتاجته حسب الصلاحية المخولة له وبلاحظ ان اخصائي السياسة او العامل في المحيط المؤسسي يشغل ازدواجية صتع القرار واتخاذه حسب نظاق صلاحيته المناطه به فان العامل في المحيط الدبلوماسي متخذ قرار عندما يتعلق الامر بمعالجة حادثة ما ضمن الصلاحية المخول بها بينما هو صانع قرار عندما يكون ضمن التفاعل السياسي الوزراي او ممثلا لدولته مخول في قضية ما وكذلك المدير في خصوص نطاق عمله وادراته المباشرة هو متخذ قرار ضمن السياقات العامة والصلاحية المخول بها بينما يكون صانع قرار ضمن محيطه التفاعلي داخل الوزارة او الجهاز الدبلوماسي وهكذاجميع القرارات المتخذة تخضع لفلسفة الادراك والتفكير والمعلومات والتي تصنع التحليل الناجح والموضوعي في معالجة الاخطار والتهديدات الحالية والوشيكة والمحتملة



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها