الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تفوز بالمركز الاول في بطولة جامعة الأميرة سميّة للتكنولوجيا للفروسية   |   بعد الأمر القضائي بإعادته...تهديد من ترامب للمراسل المطرود!   |   العدل الأميركية تنفي وجود صفقة مع تركيا بشأن خاشقجي   |   محاضرة في جامعة عمان الأهلية للرائد الطنطاوي حول المخدرات وأثرها في المجتمع   |   كريم تشارك الأسرة الأردنية إحياء ذكرى ميلاد جلالة الملك الراحل الحسين بن طلال   |   سامسونج تحصد 30 جائزة من جوائز الإبتكار بالمعرض الدولي للإلكترونيات الاستهلاكية 2019CES   |   شيراتون عمّان النبيل يحتفل بالناجيات من مرض السرطان   |   اإنجاز علمي جديد يضاف إلى إنجازات الدكتورة بسمة السليم المدير العام لمؤسسة eTurn الدولية لتعليم اللغة العربية للناطقين بغيرها   |   محاضرة في جامعة عمان الأهلية بعنوان سرطان الثدي و أهمية الكشف المبكر   |   كلية تقنية المعلومات بجامعة عمان الأهلية تحتفي بطلبتها المستجدين   |   قسم التصميم الداخلي بجامعة عمان الاهلية يحتفل بطلبته المستجدين   |   قسم هندسة العمارة بجامعة عمان الاهلية يحتفي بطلبته المستجدين   |   كلية تقنية المعلومات في جامعة عمان الأهلية تكرم طلبتها المتفوقين   |   بالصور .. ضبط أربعة أشخاص بحوزتهم عملات معدنية أثرية في الزرقاء   |   تمديد توقيف المتهمين في قضية فاجعة البحر الميت لمدة أسبوع   |   الملك: تعجز الكلمات عن وصف ألمي وألم كل الأردنيين بما فقدناه بسبب حادثتين متلاحقتين ... الفيديو   |   امريكا ترصد 5 ملايين دولار مقابل معلومات عن قيادات بحماس وحزب الله ... اسماء   |   الاحتلال يمنع 14 فلسطينيًا من السفر عبر معبر الكرامة   |   لن تصدّق كم يدفع رونالدو عن كل ليلة يقضيها في الفندق بلندن!   |   بالفيديو .. تامر حسني يخرج عن صمته: لهذا السبب لن أشارك في the voice بعد الآن!   |  

خر صرعات الأخبار المفبركة


خر صرعات الأخبار المفبركة

فهد الخيطان 

الاتتوقف ماكينة"السوشل ميديا" عن فبركة وترويج الأخبار الكاذبة، وما يسهل مهمتها قطاع غير قليل من نشطاء التواصل الاجتماعي الذين يتبادلون تلك الأخبار كمسلمات، والمضحك المبكي أنهم ينخرطون في موجة تعليقات وتحليلات عليها بوصفها حقائق لاتقبل الشك.

وما تزال حاضرة في الإذهان الأخبار المفبركة قبل أشهر قليلة عن محاولة الانقلاب في الأردن، التي راجت بعد قرارات روتينية اتخذتها المؤسسة العسكرية. المؤسف أن وسائل إعلام تقليدي خارجية تعاملت مع تلك الأخبار وخاضت في مضامينها قراءة وتحليلا.

وقد وجدت بعض وسائل الإعلام الإسرائيلية في هكذا مناخات فرصة للدخول على خط الجبهة الداخلية، والتلاعب بتوجهات الرأي العام والتأثير عليها. ورغم علم الكثيرين بوجود الاصبع الإسرائيلي خلف تلك الترهات، إلا أنها لم تتوان عن تناقل الأخبار وترويجها.

وقبل أيام فقط تبادلت صفحات على فيسبوك أخبارا مشابهة؛ مفبركة ومسيئة تتعلق بأحد أصحاب السمو الأمراء. كان يكفي أن تسمع بمضمون الخبر كي لاتكلف نفسك"النقر" على هاتفك النقال لقراءته. لكن بالرغم من ذلك وجدنا من يتابعه باهتمام، ويأخذه على محمل الجد، تعليقا وتعقيبا!

تعرض الأردن في تاريخه السياسي الممتد لقرن من الزمان،لأحداث سياسية جسام ومؤامرات داخلية وخارجية عديدة ومحاولات انقلاب وزرع الفتنة، وتدخلات من قوى أجنبية عسكرية وسياسية لقلب نظام الحكم وضرب استقرار المملكة، كلها باءت بالفشل. لكن أهم ما يلاحظ على تلك الأحداث، انه لم يسجل أبدا تورط أية شخصية من العائلة المالكة فيها.

لم ينس العالم كله بعد المحطة المهمة في التاريخ الأردني المعاصر، يوم انتقلت ولاية العهد من الأمير الحسن بن طلال بعد نحو 35 سنة، إلى الأمير"الملك" عبدالله الثاني. لم يتطلب هذا الانتقال على ماترتب عليه لاحقا من تطور كبير تمثل بتولي جلالته مقاليد الحكم، أكثر من ساعات معدودات، كان بعدها عبدالله الثاني والحسن يقفان جنبا إلى جنب ومن خلفهما كل الأردنيين.

بكبرياء لا مثيل له وقف الحسن خلف عميد الأسرة الهاشمية وملك البلاد وحافظت الملكية في الأردن على تقاليدها الراسخة، دون أن تشوبها شائبة.

لقد تأسست الدولة الأردنية التي تستعد للاحتفال بمئويتها قريبا، في سياق مشروع عربي نهضوي. ليست إمارة عابرة يتصارع على ملكها قبائل وشيوخ وعائلات، بل دولة وقيادة تملك مشروع للأمة، تكالبت عليه قوى استعمارية، فصمد واستقر في الأردن، الذي ظل وفيا للمشروع، وصاغ برنامجه حكما ودولة قيادات قومية عربية وأردنية، اختارت بإرادتها الهاشميين لقيادته.

لكن الناس في العالم الافتراضي الواسع المتخم بالكراهية والجهل والحقد، يكتفون بالسطحي والعابر من المعلومات المفبكرة في أحيان كثيرة, ولايكلفون خاطرهم بالقراءة المتعمقة للتاري والأحداث.

"بوست" مفبرك يمكنه أن يشعل سجالا لأيام من غير أن يفكر أحدهم بفحص مدى دقته والتحقق من صحته أو توزينه في العقل والمنطق، رغم توفر الوسائل المعرفية لهذه العملية البسيطة. وفي حالات عديدة لاتحتاج لبذل مثل هذا الجهد؛ يكفي أن تمر عليه بنظرك لتعرف أنه كذبة رخيصة.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها