الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
لقاء تنسيقي لبطولة كلية دى لاسال الفرير في نادي الجواد العربي   |   منحة دراسية لطلاب الماجستير للدراسة في أستراليا   |   شركة ميناء حاويات العقبة تتعاون مع تكية أم علي وجمعية يد العون للإغاثة والتنمية   |   زين فايبر تقدّم أشهر مجانية تصل إلى 6 أشهر   |   طلاب جامعات يصفون تجربة انضمامهم لبرنامج سفراء كريم   |   الفارس حمزة الكسواني يتوج بلقب فئة الكبار ضمن منافسات بطولة نادي الجواد العربي لموسم 2019 للقفز   |   اطلاق فعاليات بطولة القفز لنادي الجواد العربي   |   زين كاش توفر خدماتها لطلبة كلية لومينوس الجامعية التقنية   |   سامسونج إلكترونيكس تفاجئ عشاق سلسلة جالاكسي إس مع الإصدار العاشر المرتقب جالاكسي إس10   |   نتورك إنترناشيونال تقدم خدمة الإصدار الفوري للبطاقات المصرفية لبنك الاستثمار العربي الأردني (AJIB   |   يوم بجامعة عمان الاهلية للتوعية حول تصحيح البصر   |   عمان الأهلية تشارك بورشة عمل لتنمية وإدارة الموارد البشرية   |   إي أو إس وميلريم روبوتيكس تعرضان نظاماً حربياً غير مأهول مزوداً بنظام سلاح موجه عن بعد من عيار 30 ملم   |   الظهراوي والدميسي يفتحون النار على وزير البلديات وليد المصري   |   التحقيق النيابية: سوء الادارات المتعاقبة والهدر المالي والقرارات الخاطئة تسببت بخسائر الملكية   |   اتباع نظام غذائي جيّد والحصول على قسطٍ كافٍ من الراحة وإجراء عملية الإحماء..عوامل رئيسية لتجنب إصابات الجولف   |   عماوي: المرأة تساهم بشكل كبير في تحقيق واستثمار سياسات الفرصة السكانية   |   خلال رعايته فعالية من هنا الأقصى وكل فلسطين في (الأردنية) النائب السعود: على الجميع المساهمة في نصرة القضية الفلسطينية والدفاع عن الأقصى الشريف   |   مركز التعليم والتعلم في عمان الاهلية يقيم حفلا للطلبة السوريين والأردنيين الأقل حظاً بإطار منحة ال (HOPES)   |   أجهزة الراديو والحلول القائمة على تقنية الضغط للتحدّث عبر الأجهزة الخلوية من هيتيرا توسّع خياراتكم للاتّصالات في كلّ مكان   |  

الملك في أمريكا وأوهام الكلام


الملك في أمريكا وأوهام الكلام

د. مهند مبيضين 

قالوا: إن الملك ذهب لأمريكا لأجل صفقة القرن، ونشروا عبر «الواتس أب» وبكثافة تغريدة الصهيوني ايدي كوهين عبر حسابه على تويتر والتي زعم فيها ان جلالة الملك سعى في زيارته لإقناع المسؤولين الأمريكان بتسليم ولي العهد الأمير حسين الحكم. وزعموا أن الحل الفلسطيني جاهز وأن الثمن الذي سيقبضه الأردن هو المسألة الخلافية.

هؤلاء الحمقى الذين لا يدركون ويعرفون أن زيارة الملك مجدولة منذ ثلاثة أشهر، لا تشمل كل الأوهام التي أطلقوا خيالهم لها، ولا يمكن أن يكون خيالهم محدودا لهذا الحدّ، فالملك ذهب لأمريكا بأقوى ما لديه من شعب، انتفض مؤخراً لأجل الإصلاح واستجاب لرغبته سيد البلاد.  

نسي أصحاب الأجندات أن الأردن لا يفاوض عن أحد، وأن المصير الفلسطيني تهمنا سلامة مخرجاته نحو دولة مستقلة أكثر من انقساماته، ونسي هؤلاء ان الملك المؤسس قال: مثلي ومثل الأردنيين كمثل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الجعرانه، إذا عاد المهاجرون بالغنائم والفيء، وعاد الأنصار بالرسول، وهذا مكمن البيعة والعقد التاريخي بين الحكم وأبناء الوطن الذين ينتمون لوطنهم مهما كان منبتهم وأصلهم.

نسوا أن وطننا كبير بتعدده، وأنه غني بقيادته ورؤيتها للمستقبل، وأن النضال الأردني على أسوار القدس ما زال حاضرا في الذاكرة، وان الحسين بن علي كان بإمكانه أن يبقى ملكا للعرب لو قبل باستثناء فلسطين من حدود دولته، التي وعد بها وناضل لأجلها ولأجل العرب.

قفزت التحليلات عن زيارة الملك لأمريكا، إلى حدّ الوهم والشطط، وكأنها الزيارة الأولى. فيما الملك عبد الله منذ قيام ما سمي بالربيع العربي لم يؤخر زيارة مجدولة لا لمدينة أو دولة أو لبيت وجيهٍ أو تفقد مؤسسة أو المشاركة بتمرين عسكري.

 لم يرعبنا الربيع العربي، أو يقعدنا في البيوت. ومضى الأردن وقيادته إلى مزيد من العطاء والبذل، وظلت فلسطين بوصلة الأردن والأردنيين وقيادتهم.

لا يعمل الهاشميون سراً مهما حاولت سهام البغض النيل منهم، فهي تتكسر على صفحات مجدهم وتاريخهم، الذي نجح البعض بتشويه جزء منه، لكنه التاريخ وحده الذي انصفهم حين سقط كل خصومهم مرة بانقلاب ومرة مطاردين ومرة بضياع بلدانهم وتحولها إلى عدة أوطان، وبقي الأردن وطنا لكل الأردنيين فوق كل محاولات الزعزعة والتشويه.

لم يطلب الهاشميون أن يُكتب عنهم تاريخ متملق، أو مدائح مدفوعة مسبقا، لم يطلبوا إلا رجال وطنهم من الأردنيين والعرب، لمعارك الحق وواجب الوظيفة والبطولة، ممن ساهموا في بناء بلدهم، فكانت عُدّتهم وعديدهم وعنوانهم الرجال أهم من المال وإن شح.

الأردن غني بقيادته واخلاقها السياسية، والأخلاق هي أندر عملات الساسة، وأعزها حضورا، ومن اردا فليقرأ سيرة الجد الأكبر الحسين بن علي والملك المؤسس والملك المشرع والملك الباني والملك عبدالله الثاني.

لكن ليعرف من يروج بكلام غثٍّ عن زيارة سيّدنا لأمريكا، أن الهاشميين أبعد الناس عن الصفقات ولو أرادوها لكان وطنهم ضعف ما عليه اليوم من مساحة، ولا تنسوا أن دولة الاحتلال وعلى رأسها نتنياهو قال فيه الراحل الحسين بن طلال ذات يوم: إذا بقي هذا الأرعن على رأس حكومة إسرائيل ستعم الفوضى بالمنطقة، وهو ما تحقق اليوم.

لا تنسوا أيضا وانتم ترسلون تغريدة ايدي كوهين أنه غاصب ومحتل، ولا يحبنا ولا يحب، لكنه قد يحبكم؛ لأنكم تروجون لكلامه وتبثونه بدون وعي



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها