الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
إستحداث برنامج البكالويوس في (تكنولوجيا الوسائط المتعددة والجرافيك) في جامعة عمان الأهلية   |   اسامه الرنتيسي يكتب :النفط وتسعير المحروقات… أخطر أسرار الاْردن!   |   مخالفة محلي بيع دواجن بدير علا   |   الكرنفال الاحتفالي الاول لخريجي جامعة عمان الأهلية من كافة الافواج الـ "25" .. السبت المقبل   |   الضّمان تدعو ربّات المنازل والمغتربين الأردنيين للاستفادة من تطبيقها على الهاتف الذكي   |   الف مبروك تخرج صوفيا صالح العساف   |   بحضور حشد من الشخصيات العامة افتتاح مقهى كوفي بلاك   |   الصبيحي: المنشأة مُلزَمة بشمول من يعمل لديها بالضمان بعد إكماله سن الشيخوخة إذا لم يكن قد أكمل مدة الاشتراك اللازمة لاستحقاق راتب التقاعد   |   منتدى الفكر العربي يشارك في ندوة مأزق الوضع العربي الراهن بموسم أصيلة الثقافي الدولي   |   زين تواصل دعمها لمهرجان الفحيص في دورته السابعة والعشرين   |   ضمن سلسلة جلسات عائلة التصميم منصة زين للإبداع تستضيف المصمم والمهندس المعماري المصري فريد عمارة   |   طلبة الجالية العراقية في جامعة عمان الاهلية يهنئون أ.د.ساري حمدان بمناسبة تعيينه رئيسا للجامعة   |   ورشة تدريبيه شيف شباب من مطعم Blue Bay   |   صدور كتاب " الطاقة في عالم متغير" للدكتور ابراهيم بدران    |   خر صرعات الأخبار المفبركة   |   مجموعة QNB: البيانات المالية للستة أشهر المنتهية في 30 يونيو 2018   |   نادين نجيم تصبح الوجه الجديد لعلامة فيت التجارية   |   كريم تواصل فعاليات حملتها الخاصة بكأس العالم بتوصلها بمشوار   |   وفد من جامعة هارفارد يزور جامعة عمان الأهلية   |   اتفاقية تعاون مشترك بين جامعة عمان الأهلية والجامعة الروسية   |  

الملك في أمريكا وأوهام الكلام


الملك في أمريكا وأوهام الكلام

د. مهند مبيضين 

قالوا: إن الملك ذهب لأمريكا لأجل صفقة القرن، ونشروا عبر «الواتس أب» وبكثافة تغريدة الصهيوني ايدي كوهين عبر حسابه على تويتر والتي زعم فيها ان جلالة الملك سعى في زيارته لإقناع المسؤولين الأمريكان بتسليم ولي العهد الأمير حسين الحكم. وزعموا أن الحل الفلسطيني جاهز وأن الثمن الذي سيقبضه الأردن هو المسألة الخلافية.

هؤلاء الحمقى الذين لا يدركون ويعرفون أن زيارة الملك مجدولة منذ ثلاثة أشهر، لا تشمل كل الأوهام التي أطلقوا خيالهم لها، ولا يمكن أن يكون خيالهم محدودا لهذا الحدّ، فالملك ذهب لأمريكا بأقوى ما لديه من شعب، انتفض مؤخراً لأجل الإصلاح واستجاب لرغبته سيد البلاد.  

نسي أصحاب الأجندات أن الأردن لا يفاوض عن أحد، وأن المصير الفلسطيني تهمنا سلامة مخرجاته نحو دولة مستقلة أكثر من انقساماته، ونسي هؤلاء ان الملك المؤسس قال: مثلي ومثل الأردنيين كمثل الرسول صلى الله عليه وسلم يوم الجعرانه، إذا عاد المهاجرون بالغنائم والفيء، وعاد الأنصار بالرسول، وهذا مكمن البيعة والعقد التاريخي بين الحكم وأبناء الوطن الذين ينتمون لوطنهم مهما كان منبتهم وأصلهم.

نسوا أن وطننا كبير بتعدده، وأنه غني بقيادته ورؤيتها للمستقبل، وأن النضال الأردني على أسوار القدس ما زال حاضرا في الذاكرة، وان الحسين بن علي كان بإمكانه أن يبقى ملكا للعرب لو قبل باستثناء فلسطين من حدود دولته، التي وعد بها وناضل لأجلها ولأجل العرب.

قفزت التحليلات عن زيارة الملك لأمريكا، إلى حدّ الوهم والشطط، وكأنها الزيارة الأولى. فيما الملك عبد الله منذ قيام ما سمي بالربيع العربي لم يؤخر زيارة مجدولة لا لمدينة أو دولة أو لبيت وجيهٍ أو تفقد مؤسسة أو المشاركة بتمرين عسكري.

 لم يرعبنا الربيع العربي، أو يقعدنا في البيوت. ومضى الأردن وقيادته إلى مزيد من العطاء والبذل، وظلت فلسطين بوصلة الأردن والأردنيين وقيادتهم.

لا يعمل الهاشميون سراً مهما حاولت سهام البغض النيل منهم، فهي تتكسر على صفحات مجدهم وتاريخهم، الذي نجح البعض بتشويه جزء منه، لكنه التاريخ وحده الذي انصفهم حين سقط كل خصومهم مرة بانقلاب ومرة مطاردين ومرة بضياع بلدانهم وتحولها إلى عدة أوطان، وبقي الأردن وطنا لكل الأردنيين فوق كل محاولات الزعزعة والتشويه.

لم يطلب الهاشميون أن يُكتب عنهم تاريخ متملق، أو مدائح مدفوعة مسبقا، لم يطلبوا إلا رجال وطنهم من الأردنيين والعرب، لمعارك الحق وواجب الوظيفة والبطولة، ممن ساهموا في بناء بلدهم، فكانت عُدّتهم وعديدهم وعنوانهم الرجال أهم من المال وإن شح.

الأردن غني بقيادته واخلاقها السياسية، والأخلاق هي أندر عملات الساسة، وأعزها حضورا، ومن اردا فليقرأ سيرة الجد الأكبر الحسين بن علي والملك المؤسس والملك المشرع والملك الباني والملك عبدالله الثاني.

لكن ليعرف من يروج بكلام غثٍّ عن زيارة سيّدنا لأمريكا، أن الهاشميين أبعد الناس عن الصفقات ولو أرادوها لكان وطنهم ضعف ما عليه اليوم من مساحة، ولا تنسوا أن دولة الاحتلال وعلى رأسها نتنياهو قال فيه الراحل الحسين بن طلال ذات يوم: إذا بقي هذا الأرعن على رأس حكومة إسرائيل ستعم الفوضى بالمنطقة، وهو ما تحقق اليوم.

لا تنسوا أيضا وانتم ترسلون تغريدة ايدي كوهين أنه غاصب ومحتل، ولا يحبنا ولا يحب، لكنه قد يحبكم؛ لأنكم تروجون لكلامه وتبثونه بدون وعي



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها