الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
فوز متوقع للدكتور خالد الزبيدي بعضوية الهيئة الادارية جمعية السافرية   |   جامعة عمان الأهلية ترعى وتستضيف حفل تكريم جامعة "كوينز- بلفاست" لخريجيها من حملة "الدكتوراة" من مختلف الجامعات الأردنية   |   التخصُصي للعيون يكشف عن تقنية حديثة في مجال تصحيح عيوب الإبصار   |   بالصور :القيسي يرعى فعاليات كرنفال الاطفال   |   شركة بيركشاير هاثاواي سبيشيالتي إنشورانس تضيف مسؤولين رئيسيّين لخطّ الإنتاج والخدمات في دبي   |   غلفتينر توقع اتفاقية امتياز مدتها 50 عاماً بقيمة 600 مليون دولار لتشغيل وتطوير ميناء ويلمنغتون في ولاية ديلاوير الأمريكية   |   أرزان ثروات تحقق أرباح مجزية لعملائها من بيع عقارين ضمن المحفظة العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية   |   بالصور :مطاعم حمادة تدعم مبادرة ( لأننا نهتم ) في محاضرة توعوية   |   بالصور والفيديو .. لاول مره في الاردن :مجلس ETurn الدولي لتعليم العربية للناطقين بغيرها يكرم 100 شخصية دولية ساهمت في نشر العربية .   |   رئيس عمان الأهلية يلتقي عميد وأساتذة كلية الحقوق بحضور عميدة البحث العلمي   |   اتفاقية بين الاحوال المدنية والبريد الاردني لتقديم معاملات تجديد جوازات السفر للمقدسيين   |   مركز البحوث و الاستشارات الاجتماعية – لندن يختار الاردن لعقد عددا من الدورات والورش التدريبية   |   في تعليقها على مسودة مشروع قانون الضريبة زين الأردن: القانون بالصيغة الحالية سيؤدي إلى التباطؤ في الاستثمار في قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات   |   كتالوج ايكيا 2019 يحتفل بالحياة داخل المنزل.. بتحدياتها وأحلامها   |   حقن المركب النسيجي الوعائي: أمل جديد في علاج الآلام المزمنة   |   بحضور شخصيات أردنية: حفل زفاف محمد محسن جابر    |   شخصيتان غريبتان تجوبان شوارع العاصمة عمان    |   مؤسسة إيليا نقل تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها وتخرج فوجا جديدا من طلبتها   |   معهد المحاسبين الإداريّين يطلق حملة إعلانية عالمية جديدة لتشجيع المختصين في الشئون المالية لمواكبة العصر التكنولوجي   |   شركة كريم تواصل تحفيز كباتنها في الأردن من خلال مكافأتهم بسيارات ومنح دراسية والعديد من الجوائز   |  

المصري يكتب: تدمير السياحة الداخلية في العقبة


المصري يكتب: تدمير السياحة الداخلية في العقبة

بقلم عامر المصري

مللنا من تعريفات النقد بشتى معانيه الايجابية والسلبية سواء كان لمصلحة الأفراد او لمصلحة الجماعة ومع ربط البعض مصلحة الفرد بمصلحة الجماعة وطالما ان الفرد لا يعنيك فان النقد يجب ان يكون لمصلحة الجماعة والوطن من البداية ويجب ان يكون بطريقة ودية وليست عنيفة والنقد إما ان يكون هداماً وإما ان يكون بناء أما في هذه الأوقات فلا يمكن لأي مسؤول تقوم بنقده ان يعترف او يقيم النقد فورا ستجده يستخدم كل أدواته لتحويل النقد الى هدام لان كرسيه ومصلحته فوق كل بناء، قد اصبح مفهوم النقد مهما اقتنعت به النسبة العظمى يحول بشتى الوسائل والزور على انه هدام و الذين تنتقد لأجلهم ينقلبون ويتحولون حسب مصالحهم الى اعتبار الناقد هداماً، كانت هذه مجرد مقدمة للدخول الى صلب عنوان المكتوب واعلم بان القلة المسيطرة بحكم موقعها ستطلق الحطابين كما قالها اخ لي لتثور ضد ما اكتب وبالعودة الى عنوان المكتوب فاقول :-

من منكم يا من تقدمون السلع والخدمات في محافظة العقبة بشكل عام ومنطقة العقبة الاقتصادية بشكل خاص يذكر رحلات التسوق التي كانت تنظم للعقبة ابتداء من رحلات التسوق التي كانت تأتي من كل محافظات المملكة البعيدة ليوم واحد (one day) او من منكم يذكر رحلات الليلة الواحدة والليلتين ومن منكم يذكر عدد الحافلات الكبيرة والمتوسطة التي كانت تأتي للعقبة في نهاية كل أسبوع ولسنوات طويلة وكان هدفها ألرئيسيي التسوق من منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة دعوني أجيبكم ورزقي على الله .

كان يأتي للعقبة مئات الحافلات الكبيرة والمتوسطة ليوم واحد لغايات التسوق بل ان بعض الايام يتفوق العدد ليصل لالاف الحافلات الكبيرة والمتوسطة وكانت شركات السياحة تعد ضمن برامج التسوق برنامج ترفهي يشمل حفلة وعشاء في وادي رم لتسهيل رحلة التسوق للعقبة وضمان تكرار البرامج ولا اريد الخوض في ارقام الزوار للعقبة ووادي رم في تلك الفترة ولا عن الفوائد التي كانت تحققها المنشاءات التجارية والخدمية في العقبة ورم ولا حتى عن عدد الزوار الذي كان ياتي للعقبة ولوادي رم خلال تلك الحقبة فأصحاب المشاريع الصغيرة والمتوسطة التي أغلق بعضها وانتقل بعضها ومدراء البنوك هم اقدر مني في الحديث عن هذه المرحلة وأهميتها في الاكتفاء من عمليات تنشيط العقبة سياحيا وتجاريا من يصدق بان الناس كانت تفترش الشوارع وتملئ الشواطئ وتحمل معها خلال رحلة العودة الى المحافظات حتى صندوق البيبسي وعصير الراني وأنواع أخرى من السلع وانا هنا لا أتحدث عن الأعياد الرسمية او الوطنية والعطل الطويلة بل أتحدث عن عطلة نهاية كل اسبوع ومعظم الايام العادية .

فجأة وبقدرة قادر وخلال اقل من اربع سنوات بدات تنخفض اعداد زوار العقبة حتى وصلت للمئات في العام 2018 بل وحتى في الأعياد الرسمية والوطنية انخفضت او انعدمت بنسبة كبيرة جدا وإذا قلت ان العام 2018 هو عام الإعدام للسياحة الداخلية في العقبة ووادي رم فالكثير ممن واكبوا العقبة منذ 15 عاماً يفهمون ما أقول وهذا له أسباب كثيرة ، البعض يتحجج بارتفاع الكوست والعملية التشغيلية للمنشاءات التجارية والخدمية في العقبة وهذا الكلام غير دقيق لان الكوست كان قبل خمس سنوات أكثر من ذلك او على الأقل مساوٍ لذلك فكانت أجور المحلات التجارية والخدمية ربما اكثر من اليوم وكانت الفنادق تدفع فاتورة كهرباء غير مدعومة كما هو اليوم وان ارتفعت أسعار الكهرباء بشكل كبير.

الحقيقة المؤلمة ان الزوار كانوا يأتون للعقبة وان ارتفعت اسعار الاقامة او حتى باتوا في خيمة على الشاطئ فهناك ميزات واعفاءات وسلع كانت تشجعهم للقدوم للعقبة وتميز العقبة بشكل واضح ، فحتى لو كانت الرحلة من أقصى الشمال للتسوق والعودة في نفس اليوم فكان في العقبة ما يستحق بالنسبة للزائر من افقد العقبة ميزاتها وإعفاءاتها من دمر السياحة الداخلية في العقبة ؟

يخرج علينا أبطال يقولون لقد دمرنا التهريب والتهرب وقضينا عليه وفي الحقيقة أنهم دمروا المنطقة الخاصة وقضوا عليها والتهريب والتهرب أصبح منظم بشكل اكبر من السابق وخسرت العقبة معظم زبائنها وزوارها ، اليوم حتى لو وفرنا لهم وسائل النقل ذهابا وعودة مجانا لن يأتوا .. من يعيد للعقبة سياحتها الداخلية الاميز على مستوى مدن المنطقة وحتى منطقة رم أصبحت كئيبة معتمة هدوء صحرائها وسكون جبالها يبكي كل من عرفها، والمصيبة أنهم يبحثون عن أوسمة ومكافآت.

هذه الحلقة الاولى من مسلسل حلقاتي عن العقبة فلعل وعسى ان تعود للعقبة مكانتها التي فرح فيها الاردن ملكا وشعبا ...

 

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها