الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
فوز متوقع للدكتور خالد الزبيدي بعضوية الهيئة الادارية جمعية السافرية   |   جامعة عمان الأهلية ترعى وتستضيف حفل تكريم جامعة "كوينز- بلفاست" لخريجيها من حملة "الدكتوراة" من مختلف الجامعات الأردنية   |   التخصُصي للعيون يكشف عن تقنية حديثة في مجال تصحيح عيوب الإبصار   |   بالصور :القيسي يرعى فعاليات كرنفال الاطفال   |   شركة بيركشاير هاثاواي سبيشيالتي إنشورانس تضيف مسؤولين رئيسيّين لخطّ الإنتاج والخدمات في دبي   |   غلفتينر توقع اتفاقية امتياز مدتها 50 عاماً بقيمة 600 مليون دولار لتشغيل وتطوير ميناء ويلمنغتون في ولاية ديلاوير الأمريكية   |   أرزان ثروات تحقق أرباح مجزية لعملائها من بيع عقارين ضمن المحفظة العقارية في الولايات المتحدة الأمريكية   |   بالصور :مطاعم حمادة تدعم مبادرة ( لأننا نهتم ) في محاضرة توعوية   |   بالصور والفيديو .. لاول مره في الاردن :مجلس ETurn الدولي لتعليم العربية للناطقين بغيرها يكرم 100 شخصية دولية ساهمت في نشر العربية .   |   رئيس عمان الأهلية يلتقي عميد وأساتذة كلية الحقوق بحضور عميدة البحث العلمي   |   اتفاقية بين الاحوال المدنية والبريد الاردني لتقديم معاملات تجديد جوازات السفر للمقدسيين   |   مركز البحوث و الاستشارات الاجتماعية – لندن يختار الاردن لعقد عددا من الدورات والورش التدريبية   |   في تعليقها على مسودة مشروع قانون الضريبة زين الأردن: القانون بالصيغة الحالية سيؤدي إلى التباطؤ في الاستثمار في قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات   |   كتالوج ايكيا 2019 يحتفل بالحياة داخل المنزل.. بتحدياتها وأحلامها   |   حقن المركب النسيجي الوعائي: أمل جديد في علاج الآلام المزمنة   |   بحضور شخصيات أردنية: حفل زفاف محمد محسن جابر    |   شخصيتان غريبتان تجوبان شوارع العاصمة عمان    |   مؤسسة إيليا نقل تحتفل بمرور 10 سنوات على تأسيسها وتخرج فوجا جديدا من طلبتها   |   معهد المحاسبين الإداريّين يطلق حملة إعلانية عالمية جديدة لتشجيع المختصين في الشئون المالية لمواكبة العصر التكنولوجي   |   شركة كريم تواصل تحفيز كباتنها في الأردن من خلال مكافأتهم بسيارات ومنح دراسية والعديد من الجوائز   |  

الجيش السوري يكثف هجماته بالجنوب الغربي .. وقلق في الأردن


الجيش السوري يكثف هجماته بالجنوب الغربي .. وقلق في الأردن
قالت مصادر في المعارضة السورية إن الجيش كثف قصف مناطق تسيطر عليها المعارضة في الجنوب الغربي مع حشده قوات من أجل حملة لاستعادة المنطقة الواقعة على الحدود مع الأردن وهضبة الجولان التي تحتلها إسرائيل.
وأضافت المصادر أن العنف تفجر ببلدة كفر شمس الواقعة على الخطوط الأمامية قرب الجزء الخاضع لسوريا من هضبة الجولان، وأبعد منها باتجاه الشرق في بلدة بصر الحرير التي تعرضت لقصف بعشرات من قذائف الهاون من مواقع الجيش السوري القريبة.
وقالت وسائل إعلام رسمية إن المسلحين كثفوا هجماتهم على المدنيين في المنطقة التي يشملها اتفاق ”خفض التصعيد" الذي توصلت إليه الولايات المتحدة وروسيا العام الماضي بهدف احتواء الصراع في الجنوب الغربي.
وقد يهدد شن هجوم في الجنوب الغربي بتصعيد كبير للحرب المستمرة منذ أكثر من سبع سنوات. وللمنطقة أهمية استراتيجية بالنسبة لإسرائيل التي يقلقها النفوذ الإيراني في سوريا بشدة. وحذرت واشنطن من أنها ستتخذ ”إجراءات حازمة وملائمة" ردا على انتهاكات اتفاق ”خفض التصعيد".
وقال مصدر أردني إن قلق بلاده من امتداد العنف إليها يتزايد وإن المملكة، حليفة الولايات المتحدة، تشارك في جهود دبلوماسية متزايدة للحفاظ على منطقة خفض التصعيد بعد أن ساعدت في إبرام الاتفاق الخاص بها.
ويقول مقاتلو المعارضة إن مقاتلين مدعومين من إيران متحالفين مع الرئيس بشار الأسد عززوا وجودهم في المنطقة، وذلك رغم نفي قيادي في التحالف الإقليمي الذي يحارب دعما للأسد وجود عدد كبير من القوات المدعومة من إيران هناك.
وتم نشر قوات النخبة الحكومية المعروفة بقوات ”النمر" أيضا من أجل الهجوم. وكانت هذه القوات قادت حملة أدت لانتزاع السيطرة على منطقة الغوطة الشرقية قرب دمشق.
وقالت صحيفة الوطن الموالية لدمشق إن هناك ”مؤشرات متزايدة عن التجهيز لبدء عملية عسكرية واسعة لتحريره (الجنوب) من الإرهابيين".
* كر وفر
قال الأسد في وقت سابق من الشهر إن الحكومة تسعى، بناء على اقتراح روسي، إلى إبرام اتفاق في جنوب غرب البلاد مشابه لاتفاقات سابقة استردت الحكومة بموجبها السيطرة على مناطق بعد انسحاب مقاتلي المعارضة.
لكنه قال أيضا إنه لم تظهر نتائج بعد بسبب ”التدخل الإسرائيلي والأمريكي" مؤكدا أنه سيلجأ للقوة لاستعادة المنطقة إذا لزم الأمر.
وهناك هدف كبير تسعى إليه الحكومة هو استعادة المعبر الحدودي مع الأردن الذي كان قبل الصراع بوابة تجارية أساسية لحركة السلع في أرجاء المنطقة. وأضر إغلاق المعبر بشدة بالاقتصادين السوري والأردني.
ويقول مقاتلو المعارضة إن قوات من النخبة بالجيش السوري مدعومة من مقاتلين محليين تدعمهم إيران يكثفون هجمات الكر والفر على مواقعهم فيما يعرف ”بمثلث الموت" والذي يقع بين ريف دمشق الجنوبي ومحافظتي درعا والقنيطرة.
وقال قيادي معارض إن انفجار قنبلة أدى لإصابة عدة مقاتلين في بلدة نبع الصخر، مضيفا أنه واحد من هجمات مماثلة متزايدة يتحمل مسؤوليتها مقاتلون مدعومون من إيران في المنطقة.
وقال أبو أيهم القيادي بالمعارضة في لواء صلاح الدين الذي يعمل في القنيطرة ”الميليشيات الطائفية عم ترسل تعزيزات وقامت مجموعات منهم بعدة محاولات تسلل للتقدم كلها تم إحباطها".
ويقول سكان ومصادر من المعارضة إنهم رأوا خلال أيام قليلة تحركات أكبر لقوات مع آليات مدرعة ودبابات على امتداد طريقين سريعين رئيسيين يخترقان مناطق المعارضة.
وشهد اليومان الماضيان اتساع المناوشات وضربة جوية وكمائن نصبتها المعارضة على امتداد طريقين سريعين رئيسيين يستخدمهما الجيش لنقل تعزيزات إلى مدينة درعا المقسمة بين مناطق تسيطر عليها الحكومة وأخرى خاضعة للمعارضة.
ويتبادل الجيش ومقاتلو المعارضة أيضا إطلاق النار والقصف بالقذائف على أحد الخطوط الأمامية بالمدينة.
وأفاد أحد سكان مدينة درعا تم الاتصال به هاتفيا أن الموظفين والأطقم الطبية في مستشفيين حكوميين بمحافظتي السويداء ودرعا في حالة تأهب قصوى.


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها