الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
في ذكرى معركة الكرامة ويوم الأمزين تستذكر معركة الكرامة وتحتفي مع القوات المسلحة بأمهات الشهداء   |   أهمية البرامج التدريبية للطلاب ولسوق العمل   |     فعاليات وحفل اختتام الأسبوع العلمي للكليات بجامعة عمان الأهلية   |   انتخاب رئيس جامعة عمان الأهلية رئيساً للجنة المجالس والمراكز في اتحاد الجامعات العربية   |   منصة ديزاين Dezain Space تُطلق النسخة الثانية من سوق ديزاين   |   جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا تحصل على بطولة العالم  في البطولة الدولية الخامسة للمناظرات باللغة العربية   |   الأميرة سمية تطلق تقرير الأمم المتحدة لتنمية المياه في العالم في جنيف   |   جيني: استوفينا إجراءات الترخيص المطلوبة   |   المركز الوطني للأمن وادارة الأزمات يبحث مجالات التعاون مع جامعة الاميرة سمية للتكنولوجيا و الجمعية العلمية الملكية   |   عمان الاهلية تهنىء بعيد الأم   |   ولي العهد يعيد العقبة الى الأضواء   |   مدير عام دائرة ضريبة الدخل والمبيعات خلال محاضرة له في عمان الأهلية: تعديلات   |   مدارس دروب الاصالة والمعاصرة على دروب الجودة   |   شركة البحر المتوسط تعقد اجتماعها العمومي وتنتخب اعضاء بالتزكية وتصادق على البيانات المالية   |   الرهن العقاري تعقد اجتماعها السنوي – بالصور والفيديو   |   القدومي يكرم فريق كرة الطائرة طالبات كلية الخوارزمي   |   جابي غزاوي رئيس نادي دى لاسال ومدير عام كلية دى لاسال الفرير يفتتح دورة ميلاد القائد الرياضية الخامسة   |   أقوى العروض في{ مكتبة سارة }بمناسبة عيد الام   |   زين تواصل تعاونها مع التدريب المهني وتنشئ مركزاً في السلط للتدريب على صيانة الأجهزة الخلوية   |   الرفاعي يستقبل وفداً من الجهاز الوطني للاعتماد الأكاديمي وضمان جودة التعليم الكويتي   |  

امين زيادات يكتب : المغطس بين التهميش والتطنيش


امين زيادات يكتب : المغطس بين التهميش والتطنيش

المركب الاخباري

-بقلم -امين زيادات : يُعرف موقع عماد السيد المسيح عليه السلام بأسم المغطس وهو المكان الذي عمد يوحنا المعمدان المسيح به .

منذ عام 1994 بدأت عملية البحث والتحري والنبش في موقع وادي الخرار من قبل العالم الاردني الدكتور محمد وهيب وفريقه ، وفي عام 1996 بدأت بوادر الاكتشافات تظهر في المكان ، في عام 1999 كان الصديق المبدع عقل بلتاجي وزيرا للسياحه فزار المكان وانبهر بما شاهد فتم توثيق المعلومات وتصوير المكان ، وبعدها اطًلع الملك الحسين رحمه الله على التفاصيل ، فسلم الملف لبلتاجي للمتابعه ، بعدها زار وزير السياحه انذاك عقل بلتاجي الفاتيكان والتقى مع قداسة البابا يوحنا بولس الثاني وتم تسليمه الملف كاملا ، وقد شكل البابا يوحنا لجنه لمتابعة الموضوع للتأكد من صحت ودقة المعلومات التي في الملف .

في عام 2000 زار قداسة البابا يوحنا بولس الثاني المغطس وقد رافقه بهذه الزياره التاريخيه عشرات وسائل الاعلام العالميه ، وتم اعتماد هذا المكان من قبل رأس الكنيسة الكاثوليكيه انذاك البابا يوحنا بولس الثاني بشكل رسمي على انه مكان عماد السيد المسيح عليه السلام  واعتباره  مكان حج ديني لكل مسيحيي العالم .

وبدأت وفود الحجاج من امريكا واروبا وروسيا  ودول عربيه  ودول اخرى التوافد للمكان للحج والتبرك من نهر الاردن .

في عام 2014 زار قداسة البابا فرنسيس بابا الفاتيكان موقع المغطس في زيارة حج ايضا وقد رافقه عشرات وسائل الاعلام العالميه والتي سوقت المكان للعالم اجمع  .

في عام 2015 تم ادراج موقع المغطس على لأئحة التراث العالمي ، مما يعني تثبيت هذا المكان على الخارطه السياحيه العالميه .

سُقت هذه المقدمه لأقول ان مكان عماد السيد المسيح عليه السلام هو محج لكل مسيحيي العالم والذي يقدر عددهم بأكثر من 2 مليار مسيحي ، وسأعتبر مليار منهم غير قادرين على الحج ماديا او لظروف اخرى  ، اذا اين المليار مسيحي  القادر؟؟ من الحج .

يزور المغطس منذ سنوات  مجموعات سياحيه للحج متفرقه وصغيره يقدر عددها سنويا ب 100 الف حاج اواكثر قليلا .

السؤال لماذا هذا العدد فقط من الحجاج ؟ هل هناك قيود على بعض الدول ؟ ام هناك سوء في التسويق ؟ ام هو اهمال وتطنيش ؟؟.

اين وزارة السياحه وهيئتها التنشيطيه ؟ اين هيئة المغطس ؟ .

اقول هذا المكان المقدس والذي يتمنى كل مسيحي في العالم زيارته ، لا بد ان يكون هو بترول الاردن وان يرفد خزينة الدوله بمئات الملايين من العمله الصعبه سنويا ، ماذا يحدث لا اعلم !!

كل الكنائس   المسيحيه  بنت كنائس في المكان بما فيها الكنيسه الروسيه بالأضافة لبناء بيوت للحجاج،ماذا يحدث ولماذا هذا يحدث لا اعرف .

على الدوله الاردنيه بكل اجهزتها السياحيه والاستثماريه ان تهتم بهذا المكان الديني المقدس وسيعطيني نتائج ماديه  فوريه وسيرفد الخزينه بمئات الملايين  ، وعندها لن نكون بحاجه لفرض ضرائب على المواطن الاردني ولا رفع الاسعار عليه ،ولا انتظار منحه مشروطه من هنا ولا وديعه من هناك  

عندنا  في الاردن منجم ذهب يتمنى العالم ان يكون عنده .

هذه رساله الى رئيس الوزراء دولة الصديق الدكتور عمر الرزاز وفريقه الاقتصادي والسياحي ، عليكم الاهتمام فورا بهذا المكان الديني المقدس فكل مسيحي في العالم يتمنى زيارته والحج اليه  ،كما يتمنى كل مسلم ان يزور مكه ويحج فيها .

اللهم اشهد اني قد اعطيتكم حلا للوضع الاقتصادي في الاردن ، لايحتاج الى اموال بل يحتاج الى اراده و ان نبدأ فورا بالعمل وانا على ثقه بأن كل الكنائس  في الاردن ستساعد بهذا العمل. 

 

 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها