الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
الرئيس التنفيذي لنفط الهلال يؤكد الحاجة إلى نماذج جديدة للاستثمار لتعزيز تنافسية قطاع النفط والغاز في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا   |   الممثل السعودي ناصر القصبي يعلق ساخرا على هزيمتي مصر وبلاده أمام روسيا   |   55 عامًا معدل أعمار وزراء الحكومة الجديدة   |   خبراء: رفع الفوائد يعيق الاستثمار   |   الصحة المدرسية والتأمين الصحي الشامل.. ملفات ساخنة تنتظر الحل   |   وزارة المالية : تم الاستماع و التباحث مستمر بخصوص الضريبة المفروضة على سيارات الهايبرد   |   الزرقاء: معن القضاه نحرص على تنفيذ رؤيا وزارة التنمية الاجتماعية لمعالجة الفقر .؟   |   الحجز على أموال مدير ضريبة الدخل السابق وشريكه وصاحب شركة حلواني ومنعهم من السفر   |   اسْتَطَاعُوا .... اسْطَاعُوا ...   |   عبد الحكيم الهندي يكتب : إلى ابناء الشعب الأردني الأغر...   |   تكليف ياسين مديراً عاماً بالوكالة لمؤسسة الضمان   |   الناطق باسم الضمان: ليس من حق صاحب العمل الامتناع عن إبلاغ الضمان عن إصابات العمل في منشأته   |   تبناها النائب خليل عطية ... 70 نائبا يطالبون الحكومه بتبني مشروع قانون العفو العام   |   قرارات حكومية هامة بشأن المدارس الخاصة...؟   |   إلزام محطات المحروقات بموقع لشحن المركبات الكهربائية   |   وزير المياه عويس يلغي معلوليته!   |   القبض على (4) اشخاص سلبو مصاغ ذهبي ومبلغ مالي من «عربي» داخل منزله في عمان   |   بالوثيقة ... عودة المطالبات النيابية باصدار قانون عفو عام   |   الصفدي: جهود مكثفة لإطلاق تحرك فاعل حول حل الدولتين   |   إنفينيتي تحصد جائزة عالمية للعلامات التجارية الأكثر موثوقية للمركبات   |  

الرزاز يواصل مشاوراته وسط تكتم شديد


الرزاز يواصل مشاوراته وسط تكتم شديد

كشفت مصادر مطلعة  "، إن الرزاز يوشك على الانتهاء من قائمة تشكيلة حكومته، التي ستحمل صبغة اقتصادية سياسية تكنوقراطية شبابية، وقد يصل عدد افراد طاقمها إلى 28 وزيرا بوجود نائب للرئيس ليضعها بين يدي جلالة الملك.

ورغم التكتم الشديد من قبل الرئيس المكلف، إلا أن المشاورات التي يجريها "ستستمر حتى اللحظة الأخيرة"، وتتعرض قائمته للتبديل والتغيير والمفاضلة بين المرشحين "بين لحظة وأخرى".

ويبدو أن الرزاز استفاد من المشاورات التي اجراها ودرس الاجواء العامة، نتيجة الوقت الذي حصل عليه، إذ لم يعلن حتى الآن أي من الداخلين مع الرئيس الرزاز ولو همسا عن دخولهم للتشكيلة الحكومية، فالرجل لم يبلغ تأكيدا وبشكل رسمي لاحد من الداخلين معه حتى مساء أمس بالقرار النهائي، وترك وسائل الإعلام والتواصل الاجتماعي رهنا للتكهنات، بسبب إحكامه السرية حول مشاوراته وخياراته.

وتشير المصادر إلى أن الرئيس لم يفصح لأي من النواب أو الأعيان عن اسماء يرغب باشراكها بالحكومة قبيل عرضها على جلالة الملك، والحصول على الموافقة الرسمية عليها.

الرزاز الذي يعمل بصمت يتفادى الاحراج في حال تم التحفظ على أي من الاسماء الراغب بادخالها الحكومة، بيد انه كان يضع احيانا أكثر من اسم كخيارات محتملة للمقعد الوزاري الواحد، ويفاضل بين من يشغله من حيث المؤهل العلمي والخبرة والتواصل الاجتماعي والدراية بالشأن العام، فضلا عن النزاهة والسمعة التي اخذها الرزاز بعين الاعتبار لمن يشغل المقعد الوزاري.

ويتوقع ان يدخل حكومة الرزاز، بحسب مصادر مقربة من الرئيس ومتابعين، بين 6 إلى 7 وزراء من حكومة الرئيس المستقيل هاني الملقي، فيما يتوقع لها أن تضم ايضا بين 4 الى 5 سيدات، مع مراعاة القواعد الرئيسة عند أية عملية تشكيل وزاري.

ويحاول الرئيس الجديد قدر الامكان عدم التركيز على المناطقية بمفهومها العام في اختيار الوزراء، بيد انه حرص على ان تكون الخبرات الواردة والمشاركة في حكومته تشمل مناطق متعددة.

وتفيد معلومات راشحة من محيط الرئيس المكلف انه لم يسترض ايا من الشخصيات السياسية الكبيرة، ويحرص فقط على خلق تناغم وانسجام بين فريق وزارته، وفقا للملفات التي يمكن لهم حملها، دون اشراك اية شخصية جدلية في الحكومة، مركزا على الخبرة والكفاءة كمعيار رئيس بالدرجة الأولى.

ولم يلجأ الرئيس ايضا إلى تقليص عدد الوزارات، ويرجح أن يعمل على فصل وزارة الاتصالات تكنولوجيا المعلومات عن وزارة تطوير القطاع العام، كما كانتا سابقا. ومن المتوقع ان يباشر الوزراء الجدد أعمالهم بعد عطلة عيد الفطر السعيد، فيما يواصل الوزراء في حكومة تصريف الأعمال أعمالهم حتى يوم غد الخميس. 



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها