حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |   أطفال القدس يشاركون في دوري رياضي بطنجة ويتعرفون على معالم المدينة   |   نوقشت اليوم في كلية الفنون والمسرح بالجامعه الاردنيه  رسالة ماجستير الاولى من نوعها   |   Orange Jordan Sponsors the National Sumo Championship to Promote Youth Excellence in Tech and Innovation   |   اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )   |   إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي   |   《لين ابراهيم الكريمين مبارك البكالوريوس 》   |   《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |  

شفيق عبيدات يكتب : الرئيس الاميركي ((ترامب)) يصارع العالم من اجل تحقيق اهدافه


شفيق عبيدات يكتب : الرئيس الاميركي ((ترامب)) يصارع العالم من اجل تحقيق اهدافه

 

  اخر صرعات وتصريحات الرئيس الاميركي (( ترامب )) تهديد الجيش السوري من دخول المناطق الجنوبية من سورية وبالذات دخول مدينة درعا ,وهذا ان دل على شيء انما يدل على ان امريكا ترعى المنظمات الارهابية في سورية وتدعمها بالسلاح والمال والتدريب وذلك بهدف المحافظة على وجود المنظمات المسلحة في بعض المناطق السورية من اجل ايجاد موضع قدم للقوات الاميركية في الاراضي السورية , غريب منطق هذا الرئيس يمنع جيش الوطن من الدخول الى ارض الوطن ؟؟

 

      وتأتي تصريحا ت وتهديدات الرئيس الاميركي للعديد من دول العالم وفي مقدمتها ايران وكوريا الشمالية وروسيا والصين وفنزويلا بهدف فرض سلطة اميركا على العالم , مع العلم ان قرارات الرئيس الاميركي تتناقض وتتبدل كل يوم فيقرر الغاء اللقاء مع رئيس كوريا الشمالية الديمقراطية , ثم يتراجع عنه بعد يوم واحد, الا ان الوضع في منطقتنا مختلف تماما , فالعقوبات على دول في المنطقة متتالية ويومية فيعلن انسحاب امريكا من الاتفاق النووي مع ايران ويفرض عقوبات على ايران وسورية وروسيا والصين وفنزولا فلا تكن هذه القرارات بلا مبرر او مواقف اخذها الرئيس الاميركي بهدف اضعاف  الدولة الروسية التي اخذت قوتها تتصاعد في المنطقة والعالم وبشكل خاص دعمها للدولة السورية وللجيش السوري ومشركتها في محاربة الارهاب الذي ترعاه امريكا في سورية .

 

ان النظام الاميركي المتعدد الاطراف والمؤسسات ابتداء من  اول رئيس لامريكا لديه قاعدة تقول السيطرة على العالم ومقدرات هذا العالم وخاصة مناطق الشرق الاوسط التي تزخر بالثروات الطبيعية مثل النفط.. نظام امريكي اسس على هذه القاعدة فلا يتردد لحظة واحدة في ان يقوم بغزو بلد او يشن حرب على اي بلد في سبيل تحقيق مصالحه ومصالح ربيبته اسرائيل وتحقيق اهدفه واهدف اسرائيل التي تخطط للسيطرة على المنطقة والتفوق عليها وتخويفها اذا لم توافق دول هذه المنطقة على تلبية مصالح اسرائيل .

 

   رئيس امريكي اسمه( ترامب ) لا يمكن ان يتجاوز هذه القاعدة العدوانية فالعقل الاميركي العدواني شن حربا على فيتنام وقصف  هويشما اليابانية بالقنابل النووية  قتل الاف  وشرد وسبب الاعاقة لعشرات الاف وشن حربا على افعانستان بحجة القضاء على تنظيم القاعدة وتبين انه يحمي تنظيم القاعدة وشن حربا على العراق بحجة ان العراق يمتلك اسلحة كمياوية ونووية وتبين ان العراق لا يملك مثل هذه الاسلحة , هذا هو النظام الاميركي الذي شارك في تدمير اليمن وقتل شعبه وتجويعه   ويحضر لشن حرب او معركة على مواقع في سورية لحماية الارهابيين في مناطق الجنوب السوري والشمال السوري .

 

   هو النظام الذي يهدد دول العالم ابتداء من اميركا الجنوبية ودول اسيا واخيرا دول الشرق الاوسط ومن بينها الدول العربية حتى  يضمن الولاء من هذه الدول وابتزازها ونهب ثرواتها وحماية ا لكيان الصهيوني.