حاكم الخريشا : بعد مسيرة ثلاثون عاما من العمل والعطاء في وزارة الداخلية أغادر الخدمة بمشاعر شكر وامتنان   |   البنك الأهلي الأردني يعيّن يوسف نورس مديرًا للخزينة والأسواق المالية   |   البنك العربي ينظّم ورشة تدريبية في الذكاء الاصطناعي لروّاد الأعمال من ذوي الإعاقة   |   أطفال القدس يشاركون في دوري رياضي بطنجة ويتعرفون على معالم المدينة   |   نوقشت اليوم في كلية الفنون والمسرح بالجامعه الاردنيه  رسالة ماجستير الاولى من نوعها   |   Orange Jordan Sponsors the National Sumo Championship to Promote Youth Excellence in Tech and Innovation   |   اللجنة الثقافية في جمعية اللد الخيرية تحتفل باعلان نتائج مسابقتها ( أحسن عمل أدبي وعلمي موجه للأطفال عن مدينة اللد العربية )   |   إطلاق تطبيق GAIF2026 لتنظيم مشاركة ما يصل إلى 2000 خبير ومسؤول في مؤتمر التأمين العربي   |   《لين ابراهيم الكريمين مبارك البكالوريوس 》   |   《السياحة النيابية》: وعود ببدء ترميم سور الكرك الأثري المتضرر في موعد أقصاه 1 أيلول   |   جلالة الملك في الصين.. زيارة في وقتها   |   الدكتور محمد الرواشدة مبارك خطوبه كريمتكم     |   حزب الإصلاح يكرّم أوائل الثانوية العامة في محافظة المفرق   |   13 Entrepreneurs Present Ideas at the 10th Local Edition of the Orange Social Venture Prize 2026   |   أكاديمية جورامكو تنظم يوم التسجيل السنوي لبرنامج هندسة صيانة الطائرات يوم 22 من شهر آب الجاري   |   أطفال القدس يختتمون المرحلة الأولى من مخيم 《منارة السلام》بجولة في الدار البيضاء   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي   |   «المتكاملة للتأجير التمويلي» تستكمل إجراءات كفّ الطلب ورفع التعميم عن المركبات   |   بشرى الشرايري مبرووووك التخرج   |   نقابة المواد الغذائية تؤكد التزامها بتنفيذ التوجيهات الملكية السامية   |  

  • الرئيسية
  • اخبار محلية
  • بالارقام والوقائع.. نقيب الاطباء يكشف الحقائق بقضية رواتب الاطباء المتقاعدين المتأخرة

بالارقام والوقائع.. نقيب الاطباء يكشف الحقائق بقضية رواتب الاطباء المتقاعدين المتأخرة


بالارقام والوقائع.. نقيب الاطباء يكشف الحقائق بقضية رواتب الاطباء المتقاعدين المتأخرة

لقد سرح الخيال بالبعض فأوردهم حالة من الانفصام عن الواقع تخيلوا فيها صورة طالما تمنوها تحوي طلاسم من الظنون والكذب والافتراء . فالأرقام تكبر ان أرادوها تكبر فالمئتي الف تصبح  اربعة ملايين  دينار ، وتصغر بل تكاد تضمحل فالخمسة  ملايين تصبح مليون  !كل ذلك من اجل أمور انتخابية !

تعتمد النقابه بدفع رواتب التقاعد قانونيا على مصدرين  ، اولا العائدات التقاعدية من الزملاء ،وثانيا من ممتلكات صندوق التقاعد وهي الاراضي .

فالأول نحصل ما يقارب  بل اقل من  مئة وثلاثين  الف دينار ، ونزيد عليهم من باقي المصادر الاخرى لنصل  الى حوالي المئتين الف دينار شهريا.  ومطلوب منا ان  ندفع شهريا اكثر من ثمان مئة الف دينار شهريا وذلك بعد الزياده الكبيرة في إعداد الزملاء المتقاعدين خصوصا بعد الإحالات الى التقاعد في وزارة الصحة التي بلغت أرقاما مخيفة خلال السنة الماضية !!!

اَي ان هناك عجز شهري اكثر من ستمائة الف نضطر لبيع اراضي حتى نؤمن ذلك وهذا الرقم بازدياد مضطرد.  والأرض  ونتيجة للوضع العام في الوطن انخفضت اسعارها بشكل مخيف وليس للنقابة شأن في ذلك فهذا مرده للوضع الاقتصادي في البلد فلا نسمح لأحد ان يحملنا ما لا ذنب لنا فيه !

كل زميل  متقاعد من الشريحة الاوسع يتقاضى ١٨٠ دينار شهريا وإذا كان كل زميل يدفع رسوم تقاعد  ١٤ دينار  اَي اننا نحتاج الى ١٣ طبيب كي يؤمنوا تقاعد زميل متقاعد واحد ، وإذا كان هناك ٤٢٠٠ متقاعد وهو رقم متصاعد فإننا بحاجة الى اكثر من ٥٥ الف طبيب ملتزم بالدفع  ليؤمنوا رواتب التقاعد !! علما انه لا يوجد الا  ٦ آلاف طبيب غيرهم يدفع !!!! من اجل ذلك كانت الحقيقة المرة التي ينكر البعض الاعتراف بها والتي استنتجتها كل الدراسات الاكتوارية والتي لم يؤخذ بتوصياتها سابقا.  وذنبنا اننا الوحيدين الذين اخذناها مأخذ الجد !!!!!!

وعلما بان كل  متقاعد يسترد ما دفعه خلال ٣٠ سنه ب ٣ سنوات

علينا ان نؤمن سيوله ولكن ليس عن طريق بيع ممتلكاتنا بسعر بخس نتيجة لوضع البلد الاقتصادي والذي نأمل ان يتحسن  ، فلا احد يقبل ان أبيع ارض كان ثمنها اكثر من مليونين  ان اضطر لبيعها ب ٦٠٠ الف نتيجة لابتزاز بعض التجار ساعدهم على ذلك بعض النقابيين الذين لم يهتموا بمصلحة النقابه من اجل عيون الانتخاب فأشاعوا الاكاذيب والافتراءات بدل الوقوف مع نقابتهم.

ان عائدات المستشفيات التي يتكلمون عنها بأرقام فلكية يكذبها وضع السياحة العلاجية المتردي ونقص اشغال المستشفيات الواضح !!!

ان تجاوز بعض الجمعيات على  النقابه هو الحكم بحلها قريبا ضمن صلاحياتنا  القانونيه!

ان تجاوز البعض لقواعد الصدق والدقة سيعرضهم للمسائلة القانونية ضمن قوانين النقابة التي علينا جميعا احترامها!