السردية الأردنية من حد الدقيق إلى خندق الوطن/ الطفيلة    |   الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |  

عن حادثة انفجار الميناء القديم وضحاياه


عن حادثة انفجار الميناء القديم وضحاياه

 

كتب عاكف المعايطة
حادثة انفجار الصوامع والتي نتج عنها وفاتين وحسب التسريبات هنا وهناك ان باقي المصابين والمفترض ان عددهم تسعة هم بحالة موت سريري ، الموضوع لم يعد فقط البحث والتحقيق بأسباب الحادثة والتي باشر المدعي العام بالتحقيق بأسبابها بل الملفت للنظر ذلك الاهمال الرسمي لحالتهم وجوقة السحيجة التي انفلتت من عقالها دفاعا عن المسؤول الذي ظهر بكامل اناقته بالموقع وتم الاشارة له من تلك الجوقة بأنه من قام بالاشراف على عملية الأنقاذ والأخلاء وتناسوا الدور الحقيقي الفاعل لجهاز الدفاع المدني والتركيز على تلميع ذلك المسؤول كل وفق مصلحته معه ، من منا لم يشاهد فيديو جلالة الملك في احد ايام الشتاء عندما كانت الشوارع مليئة بالثلوج وقد قام جلالته بيديه الكريمتين بدفع السيارة مساعدا احد المواطنين ولم " يشرف" وهو واضعاً يديه على خاصرته ويحرك وجهه مبتسماً لمن يصوره ! ، لا مجال للمقارنة بين جلالة الملك وبين اي مسؤول " موظف " جاء بعلاقة مع مسؤول " موظف " اكبر منه همه النجومية واظهار انه موجود دون ان يوسخ يديه بغبرة المكان ، قد يقول قائل ليس من واجب المسؤول ان يذهب للموقع وانا اوافق على ذلك لان المطلوب تواجدهم هم الاجهزة المعنية مثل الدفاع المدني وقد ادوا واجبهم على الوجه الكامل ولكن المزعج ان تكون الغاية من تواجد المسؤول بصفة المشرف لنرى اطلالته البهية فقط لاجل التلميع واثبات الحضور ، تنطع لي كثير من السحيجة للدفاع عن المسؤول ، ولم يذكر اي منهم حال المصابين ولم يطلب احد منهم من ذلك المسؤول توفير وحدة عناية للحروق لأحد عشر مصاب من أبنائنا وماذا لو كان احد هؤلاء المصابين ابنك او اخوك ! قبل سنوات اصيب المحافظ المقال في حينه فواز ارشيدات الوزير فيما بعد بحادث سيارة وقد تحركت حينها للمستشفى للأطمئنان على الرجل لعلاقة طيبة كانت تربطني معه حينها فوجدت هاني الملقي رئيس المفوضية وقتها دولة الرئيس حاليا يقف على باب غرفة المصاب مانعاً الناس من الدخول اليها حتى يتمكن الاطباء من القيام بعملهم بعلاج المصاب ، جميعنا اردنيين وسواسية بموجب الدستور بالواجبات والتكليف الا ان الحقيقة وعلى ارض الواقع الذي الذي خلقه مسؤولي الصدفة ان " المسخمين " لا بواكي لهم وان الاعلام الرسمي والخاص لا يتحرك الا بالأمر او وفقا للمصلحة ...نواب مدينة العقبة ومجلس محافظته المنتخبين المحترمين اين انتم ؟ الصحافة النظيفة المنتمية الأقلام الحرة النزيه اين انتم ؟