الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
للسنة العاشرة على التوالي الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن إطلاق سامسونج ماراثون عمّان الدولي   |   لتوفير خدمات زين كاش لزبائن المركز زين تُبرم اتفاقية تعاون مع المركز الأردني للتجارة الدولية   |   انتقال فرع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن /العقبة إلى موقعه الجدي   |   مصدر أمني عراقي: البغدادي ميت سريريا   |   توقيع مذكرة تفاهم بين منتدى الفكر العربي ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية   |   الدكتور تيسير عماري يكتب :هذا وطنا   |   مجموعة فنادق ماريوت الدولية في الأردن تقيم حملة ركوب الدراجات الهوائية الثابتة كجزء من مبادرة "الطريق إلى التوعية" الخيرية السنوية   |   مبادرة سياحية جديدة لتطوير وسط عمان والمغطس والبحر الميت   |   يضيف الى محصلته من الأجهزة المتطورة مستشفى العيون التخصصي يدرج أحدث جهاز للأشعة المقطعية   |   بشرى زيد الكيلاني مبروك النجاح   |   جامعة عمان الأهلية تقدم ثلاث منح دراسية للاعبي برنامج الإعداد الأولمبي   |   فندق فيرمونت عمّان ينظم حملة تبرع بالدم لموظفيه بالتعاون مع بنك الدم الوطني   |   دولة فلسطين تحقق نجاحاً بارزاً بفضل متاجر غلوريا جينز كوفيز   |   فيورانو توسّع بصمتها في قطاع الخدمات المصرفية من خلال شراكة استراتيجية مع الشركة العالمية المتخصصة آي تي إس إس   |   الصبيحي: الظروف الاقتصادية الصعبة تستدعي مدّ مظلة الضمان فوق الجميع   |   إل جي إلكترونيكس المشرق العربي تطلق أحدث ثلاجاتها الذكية InstaView في المملكة   |   عودة الصرايرة للبوتاس ...ضمانة لاستمرار التميز في الأداء والنمو الاستثماري للشركة   |   كريم تقدم 6 سيارات مكافئة لكباتنها من خلال إطلاق   |   محاضرة بعنوان العمالة الاردنية بين الوفرة و الندرة والتشغيل والبطالة لمعالي الدكتور ابراهيم بدران   |   نشر في: 07 آب/أغسطس 2018 الزيارات: | طباعة | هوليدي ان البحر الميت يزهوا بالبدارين   |  

وأنتِ تمسحين الدم بيدكِ عن وجه “ابن الفايز”


وأنتِ تمسحين الدم بيدكِ عن وجه “ابن الفايز”

كتب د. محمد عبدالكريم الزيود

 إليكِ أنتِ وحدكِ، أيتها الأردنية الفارسة المعتقة بالمروءة والشهامة، من قال إن الفروسية والرجولة إرتبطت بالرجال الذكور فقط، لكننا شاهدناها من امرأة وحيدة تهبّ لنجدة جريح في الشارع، تأتي وحدها بكل شجاعة المرأة التي صورها لنا الإعلام الجديد أن المرأة مخلوق ناعم، وأنها فقط خُلقت لعمل المعجنات ولبرد الأظافر والمناكير، ذهبتِ إليه بينما يكتفي المارة من الرجال بالتصوير والمشاهدة فقط.

لا تحتاجين قصائد غزل، ولا كلمات حب وعشق، لكنكِ تحتاجين ألف كلمة شكر والشكر قليل، يا من كشفتِ ضعفنا وعوراتنا وسطحيّة قيمنا الجديدة وأنتِ تمسحين الدم بيدكِ عن وجه “ابن الفايز”، كنتِ تقولين لنا أن البلاد بخير، وأن المروءة والشهامة ما زالت رغم الذين يحاولون خدش تلك القيم، كنت تعلّمينهم درساً لهؤلاء الذين يتاجرون بلحم “الأعراض” باسم حرية النشر على السوشل ميديا والمواقع الإلكترونية، والتسابق لتشريح الناس من قبل أنصاف وأشباه الصحفيين، وتقسيمهم بين الشريف والفاسق وبين الوطني والخائن.

في بلادنا تكفي مشكلة أطفال في الحارة أن تشعل حربا بين العشائر، وأن يخرج السلاح المخبأ لإنقاذ شرف العائلات، تكفي كلمة على إشارة ضوئية أن تحرق قرية ودكاكين للفقراء، وتقتل نفسا بريئة مرّت صدفة من هناك، وليس لهم ذنب سوى رابطة الدم، فالعنف في بلادنا عنوان المواسم، والنفوس محتقنة والغضب لا يحتاج إلا سببا واهنا لنعلنه بلا خجل.

إليكِ يا بنت الوجع الأردني، إليكِ كل الكلام الذي ينحني لك ويزهر قصائد شكر وفخر، إليكِ يا من أشرتِ وكشفتِ عن عوراتنا، فبلادنا رغم كل الكتب في المدارس والجامعات، ورغم كل الأغاني والقصائد، ورغم كل ورشات الأخلاق ومدونات السلوك، نحتاج مثلكِ من يوقظنا.

  •  


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها