الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
سفير أميركا في إسرائيل يعلق بعد جدل صورة القدس المزورة   |   أكثر من (51) ألف متابع لصفحة الضمان على ( الفيس بوك ) الضمان تنشر الوعي التأميني عبر صفحتها على (الفيس بوك)   |   إل جي إلكترونيكس تستحوذ على مجموعة ZKW العالمية المتخصصة في مكونات إضاءة المركبات مقابل 1.1 مليار يورو في أكبر صفقة في تاريخها   |   حملة السلامة المرورية تشدد على أهمية إدارة الوقت خلال شهر رمضان   |   مستشفى الإمارات تكشف عن تعاونها مع مركز هميرة لعلاج أمراض الروماتيزم   |   الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة وصندوق خليفة لتطوير المشاريع يمهدان الطريق أمام الشركات المحلية الجديدة   |   إل جي إلكترونيكس تبدأ رسمياً بطرح هاتفها الاستثنائي الجديد G7 ThinQ في الأسواق العالمية   |   ستاندرد تشارترد وتكية أم علي يجددان اتفاقية التعاون   |   المصري ينفي ان هناك ضغوطات امنية في العقبة على عدم الكتابة على حادثة المينا   |   فندق فيرمونت عمّان يحتفي مع كبار عملائه بشهر رمضان الفضيل   |   فيليب موريس إنترناشونال تصدر تقريرها الثالث للاستدامة   |   حملة التوعية المرورية تستهدف آثار الصيام على سلوك السائقين   |   الضمان: شمول مصابي صوامع العقبة حال انطبقت عليهم احكام القانون   |   أطلس كوبكو تطلق أحدث ضاغط حلزوني عالي الكفاءة يعمل بحقن الزيت   |   مجموعة فاين الصحية القابضة ترعى سباق الضاحية للسيدات 2018 للشركات والمؤسسات   |   نتورك إنترناشيونال تطلق حملتها الرمضانية لصالح مرضى مركز الحسين للسرطان   |   والد الزميل ايمن الراشد في ذمة الله   |   عامر المصري يعلق على وفاة ابوعرادة بتفجير صوامع العقبة   |   هل تطيح قضية انفجار الصوامع في العقبة بالصف الاول من المسؤولين ا   |   كاشفاً أن 6% فقط تم شمولهم بالضمان الناطق باسم الضمان: شمول أصحاب العمل العاملين في منشآتهم بالضمان إلزامي   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • مراهق لبناني أدمن الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!

مراهق لبناني أدمن الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!


مراهق لبناني أدمن الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!

المركب الاخباري 

قال مراهق لبناني دخل عالم لعبة 'الحوت الأزرق' المرعبة، التي دفعت العديد من الأشخاص حول العالم إلى الانتحار، إن المشرف على اللعبة طلب منه قتل شقيقه أو يقتلون أمه.

وأشار مصطفى الفار، إلى أنه أدمن اللعبة لفترة، لكنه تمكن من الإفلات من براثنها في آخر لحظة،

وقال: 'دخلت في للعبة بسبب الفضول وحب الاستكشاف، بعد أن سمعت أصدقائي يتحدثون عن دهاليزها'.

وأضاف: 'المشرف على اللعبة يوزع تحديات مختلفة على المشاركين، تبدأ بطلبات بريئة، مثل رسم حوت على قصاصة من الورق، ثم يوسع قاعدة تحدياته لتصل إلى مراحل الصعوبة، مثل قطع الشفتين أو نحت الجسم وتشويهه'.

وتابع المراهق: 'كما طلب مني المشرف الاستماع إلى موسيقى غريبة، وتحداني بمشاهدة فيديو مرعب في منتصف الليل.. وعقب مجموعة أسئلة وتحديات سألني إن كنت قادرا على قتل شقيقي، وهددني إن لم أفعل سيقتل أمي'.

وأردف: 'عندما رفضت أرسل لي عنوان سكني وتاريخ وفاتي، ما أدخلني في حالة هستيرية وبكاء حاد.. وبعد أن اكتشف والدي الموضوع منعني من استخدام هاتفي لمدة شهر وعرض حالتي على معالج نفسي'.

وختم المراهق اللبناني بقوله: 'أنصح كل طفل ومراهق بأن لا ينقادوا وراء مثل هذه الألعاب، التي من شأنها القضاء على حياتهم بكبسة زر'.

وتجتاح معظم دول العالم موجة من الذعر بسبب 'الحوت الأزرق' الإلكترونية الموجهة إلى المراهقين وتدفعهم إلى الانتحار، وتتكون من تحديات لمدة خمسين يوما، وفي التحدي النهائي يُطلب من اللاعب قتل نفسه.

وتسببت اللعبة في حالات وفاة بين الأطفال والمراهقين حول العالم، وصولا إلى الدول العربية، حيث سجلت 6 حالات وفاة.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها