الناطق باسم الضمان: تشكيلة مجلس إدارة الضمان ثلاثية متوازنة  
للسنة العاشرة على التوالي الجمعية الأردنية للماراثونات تعلن إطلاق سامسونج ماراثون عمّان الدولي   |   لتوفير خدمات زين كاش لزبائن المركز زين تُبرم اتفاقية تعاون مع المركز الأردني للتجارة الدولية   |   انتقال فرع مجموعة الخليج للتأمين - الأردن /العقبة إلى موقعه الجدي   |   مصدر أمني عراقي: البغدادي ميت سريريا   |   توقيع مذكرة تفاهم بين منتدى الفكر العربي ومنظمة النهضة العربية للديمقراطية والتنمية   |   الدكتور تيسير عماري يكتب :هذا وطنا   |   مجموعة فنادق ماريوت الدولية في الأردن تقيم حملة ركوب الدراجات الهوائية الثابتة كجزء من مبادرة "الطريق إلى التوعية" الخيرية السنوية   |   مبادرة سياحية جديدة لتطوير وسط عمان والمغطس والبحر الميت   |   يضيف الى محصلته من الأجهزة المتطورة مستشفى العيون التخصصي يدرج أحدث جهاز للأشعة المقطعية   |   بشرى زيد الكيلاني مبروك النجاح   |   جامعة عمان الأهلية تقدم ثلاث منح دراسية للاعبي برنامج الإعداد الأولمبي   |   فندق فيرمونت عمّان ينظم حملة تبرع بالدم لموظفيه بالتعاون مع بنك الدم الوطني   |   دولة فلسطين تحقق نجاحاً بارزاً بفضل متاجر غلوريا جينز كوفيز   |   فيورانو توسّع بصمتها في قطاع الخدمات المصرفية من خلال شراكة استراتيجية مع الشركة العالمية المتخصصة آي تي إس إس   |   الصبيحي: الظروف الاقتصادية الصعبة تستدعي مدّ مظلة الضمان فوق الجميع   |   إل جي إلكترونيكس المشرق العربي تطلق أحدث ثلاجاتها الذكية InstaView في المملكة   |   عودة الصرايرة للبوتاس ...ضمانة لاستمرار التميز في الأداء والنمو الاستثماري للشركة   |   كريم تقدم 6 سيارات مكافئة لكباتنها من خلال إطلاق   |   محاضرة بعنوان العمالة الاردنية بين الوفرة و الندرة والتشغيل والبطالة لمعالي الدكتور ابراهيم بدران   |   نشر في: 07 آب/أغسطس 2018 الزيارات: | طباعة | هوليدي ان البحر الميت يزهوا بالبدارين   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • مراهق لبناني أدمن الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!

مراهق لبناني أدمن الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!


مراهق لبناني أدمن الحوت الأزرق: طلبوا مني قتل شقيقي أو يقتلون أمي!

المركب الاخباري 

قال مراهق لبناني دخل عالم لعبة 'الحوت الأزرق' المرعبة، التي دفعت العديد من الأشخاص حول العالم إلى الانتحار، إن المشرف على اللعبة طلب منه قتل شقيقه أو يقتلون أمه.

وأشار مصطفى الفار، إلى أنه أدمن اللعبة لفترة، لكنه تمكن من الإفلات من براثنها في آخر لحظة،

وقال: 'دخلت في للعبة بسبب الفضول وحب الاستكشاف، بعد أن سمعت أصدقائي يتحدثون عن دهاليزها'.

وأضاف: 'المشرف على اللعبة يوزع تحديات مختلفة على المشاركين، تبدأ بطلبات بريئة، مثل رسم حوت على قصاصة من الورق، ثم يوسع قاعدة تحدياته لتصل إلى مراحل الصعوبة، مثل قطع الشفتين أو نحت الجسم وتشويهه'.

وتابع المراهق: 'كما طلب مني المشرف الاستماع إلى موسيقى غريبة، وتحداني بمشاهدة فيديو مرعب في منتصف الليل.. وعقب مجموعة أسئلة وتحديات سألني إن كنت قادرا على قتل شقيقي، وهددني إن لم أفعل سيقتل أمي'.

وأردف: 'عندما رفضت أرسل لي عنوان سكني وتاريخ وفاتي، ما أدخلني في حالة هستيرية وبكاء حاد.. وبعد أن اكتشف والدي الموضوع منعني من استخدام هاتفي لمدة شهر وعرض حالتي على معالج نفسي'.

وختم المراهق اللبناني بقوله: 'أنصح كل طفل ومراهق بأن لا ينقادوا وراء مثل هذه الألعاب، التي من شأنها القضاء على حياتهم بكبسة زر'.

وتجتاح معظم دول العالم موجة من الذعر بسبب 'الحوت الأزرق' الإلكترونية الموجهة إلى المراهقين وتدفعهم إلى الانتحار، وتتكون من تحديات لمدة خمسين يوما، وفي التحدي النهائي يُطلب من اللاعب قتل نفسه.

وتسببت اللعبة في حالات وفاة بين الأطفال والمراهقين حول العالم، وصولا إلى الدول العربية، حيث سجلت 6 حالات وفاة.



  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها