الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |  

جريمة تقشعر لها الابدان .. ام تحرق منزلها لاتهام آخرين ..فماتت واطفالها به حرقا


جريمة تقشعر لها الابدان .. ام تحرق منزلها لاتهام آخرين ..فماتت واطفالها به حرقا
المركب الاخباري 
اعلنت محكمة الجنايات الكبرى براءة اربعة متهمين بقتل سيدة واطفالها بالحرق بعد ان توصلت المحكمة الى ان المغدورة هي من اضرمت النار في منزلها لغايات ابتلاء المتهمين الاربعة بالادعاء انهم هم من قاموا بحرق منزلها.

وفي تفاصيل الجريمة التي تقشعر لها الابدان فانه ووفق وقائع القضية هناك عداوات مستحكمة وقضايا وخلافات نشبت بين المغدورة والمتهمين على اثرها قامت بالاتفاق مع اخرين بحرق منزلها لغايات اتهام المتهمين والانتقام منهم.

وقامت المغدورة وفق ما توصلت اليه المحكمة بسكب الكاز على مقاعد غرفة الضيوف واشعلت النار واعطت ابنها الطفل البالغ من العمر 11 عاما مفتاح المنزل وطلبت منه ان يغلق الباب ويقوم بالاتصال بالدفاع المدني والابلاغ عن الحريق وبقيت هي وباقي اطفالها داخل المنزل.

لم يتمكن الطفل من الاتصال بالدفاع المدني كما لم يتمكن من ابلاغ احد لغايات انقاذ حياتهم وبسبب اغلاق الباب بالمفتاح لم تتمكن من انقاذ نفسها او اطفالها حتى تمكنت النار من المنزل وبدأت بالتهامه فقامت بالاتصال مع زوجها والى حين ما ابلغت الناس وقاموا بكسر الباب كانت قد احترقت وطفليها (3 و9 سنوات) حيث فارقوا الحياة الثلاثة، فيما اصيب باقي اطفالها بالحريق.

وكانت النيابة العامة اسندت للمتهمين تهم القتل العمد بالاشتراك وجناية الشروع بالقتل والتدخل بالقتل بالاشتراك واضرام الحريق.

ووفق ما توصلت اليه المحكمة في قرارها الصادر برئاسة القاضي محمد البلوش وعضوية القاضيين طارق الشخانبة وعمار الكلوب فان المغدورة هي من قامت بحرق المنزل من اجل الانتقام من المتهمين حتى نتج عن الحريق وفاتها وطفليها واصابة باقي اطفالها، وعليه قررت اعلان براءتهم من كافة التهم المسندة اليهم.