العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • الحكومة تريد سجن نصف الشعب الاردني بقرار منع التدخين في الاماكن العامة

الحكومة تريد سجن نصف الشعب الاردني بقرار منع التدخين في الاماكن العامة


الحكومة تريد سجن نصف الشعب الاردني بقرار منع التدخين في الاماكن العامة

المركب -

- تلقى المتابعون على مواقع التواصل الإجتماعي 'الفيس بوك' تغليظ عقوبة التدخين في الاماكن العامة بالسخرية ، وكعادة الاردنيين في تناول قرارات الحكومة ومجلس النواب بالضحك والتهكم عليها بالحركات الساخرة والتي كان اخرها ، قانون الصحة العامة والذي يقتضي بمعاقبة كل من يقوم بالتدخين بالاماكن العامة بالحبس لمدة ست شهور او دفع غرامة تصل إلى ثلاث آلاف دينار والذي أقر في الجلسة الصباحية في مجلس النواب امس الثلاثاء .



وبحسب تعريف المشرع فأن الاماكن العامة المحظور تناول التبغ ومشتاقته فيها هي ، المستشفيات، والمراكز الصحية والمدارس ودور السينما والمسارح والمكتبات العامة والمتاحف والمباني الحكومية وغير الحكومية ووسائط نقل الركاب وصالات القادمين والمغادرين في المطارات ونقاط الحدود والملاعب والمنشآت الرياضية وقاعات المحاضرات والمطاعم والفنادق ومقاهي الانترنت والأماكن والمنشآت السياحية، ودور الحضانة ورياض الأطفال في القطاعين العام والخاص .



ودار جدل نيابي حول تعريف قبة البرلمان والدواوين العشائرية والنوادي الخاصة بأنها اماكن ليست عامة وهي مكان خاص لاتشمله العقوبة .


وكان النائب يحيى السعود فجر الشارع 'الاردني' بسؤال ، لماذا يتم التشديد على المدخنين وعدم تشديد العقوبات على متناولي الخمور في الاماكن العامة وخاصة في الطرق والشوراع ، وانتقد العديد من المتابعين ان هذه التعليمات هدفها جمع قدر أكبر من اموال الشعب وذلك بهدف تحصيل أكبر قدر من الضرائب وايجاد بدائل لسد عجز الخزينة المالي .

واستغرب بعض النشطاء من حبس كل من يدخن ثلاث شهور واصفين القانون بالظالم خاصة ، مشيرين ان عقوبة تعاطي المخدرات اهون من التدخين اصبحت  ، فيما أيدت شريحة القانون مشيرين انه مؤذي ولديه جوانب سيئة على غير المدخنين مناشدين الجهات المعنية ان يكون التنفيذ حازماً .

فيما سألت الاء النصراوي ، ان كان هذا القرار سيطبق على عامة الشعب ام على المسؤولين ايضاً ، محذرة من الكيل بمكيالين في التعامل مع القانون ، واستبعد احمد العبادي ان يطبق القانون وخاصة ان عجلة الواسطات ستدخل في الموضوع .

وسخر ايمن العراري من المشهد واصفاً أياه بأنه سيؤدي لحبس نصف الشعب الاردني الذي يدخن بسبب الحكومة وضرائبها وسياساتها ، فيتفاجأ انه سيحبس من اجل سيجارة .


وطالب عدد كبير من النشطاء ان يتم تخفيف العقوبة إلى الغرامة المالية التي تصل إلى 100 دينار للمرة الاولى وترتفع في حالة تكرار التدخين .

يذكر انه سبق واثارت الحكومة الجدل الواسع في الشارع الاردني حول قانوناً يحظر تناول الاراجيل في المقاهي والتي اعتبرها الاردنيين حرية شخصية كون ان المقاهي هي اماكن مخصصة لتناول السجائر والمشروبات الساخنة والباردة .

احمد الغلاييني