جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   مشروع أردني يطمح لحماية العالم الرقمي في عصر الحوسبة الكمية… هل يجد الشريك الذي يحوله إلى واقع؟   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية والمجلس الثقافي البريطاني لإعتماد الجامعة لتقديم اختبارات IELTS   |   البوتاس والفوسفات شراكة مليارية ترفع قيمة الصناعة الوطنية   |   عمّان الأهلية تشارك ببرنامج "الجسر الصيني 2026" التعليمي في الصين   |   تهنئة وتبريك   |   تهنئة وتبريك    |   الأردن هويتنا… وسيادته خطٌ أحمر   |   الرواد: المجمع الصناعي بالعقبة وميناء الفوسفات يعملان بكامل طاقتيهما والعمليات التشغيلية تسير بانتظام   |  

أطفال على طرق الموت من يحاسب مستغليهم


أطفال على طرق الموت من يحاسب مستغليهم

منذ لحظات وصلت رسالة الى احد الزملاء الصحفيين من مواطنة تحمل الهم ومثقلة بالوجع والخوف ، أم ترى أبناء بلدها أطفالاً لا تتجاوز اعمارهم ١٦ و١٧ عامًا يدفع بهم الى الشوارع كأنهم رصاصة طائشة بلا رخص بلا قانون بلا رقيب او حسيب 

تحكي السيدة في قصتها مجموعة من الشبّان الذين يدّعون العمل في تطبيقات التوصيل لكنها شركات بلا إسم ولا اورق مجرد حسابات على وسائل التواصل الاجتماعي وبلا اي التزام قانوني ، يستغلون حاجات الاولاد وطيشهم وجهلهم ويشغّلوهم بالساعات مقابل مبالغ مادية حسب الساعة ويدفعونهم لقيادة المركبات بسرعة جنونية تصل الى ال٢٠٠ 

 

شوارعنا اصبحت ساحات للسباق ومن يقود هذه المركبات طفلاً مراهقًا قاصرًا لم يتجاوز الثامنة عشر من عمره لم يحصل على رخصة قيادة 

 

تقول المواطنة في رسالتها انها تعرف بعض هؤلاء الاولاد وكيف يتم استغلالهم حتى ان بعضهم اصبح يسرق من اهله والبعض الاخر مستعد ان يفعل اي شيء مقابل دقائق خلف المقود وكأن القيادة اصبحت مخدرًا جديداً يغري الصغار ويقتلهم في الوقت نفسه 

 

نحن هنا لا نتحدث عن طيش شاب نحن نتحدث عن منظومة استغلال كاملة ، أشخاص يستغلون القُصّر ويعرضون حياتهم وحياة الناس للخطر مقابل أرباح بسيطة لكن ثمنها يمكن أن يكون طفلاً او مستقبل عائلة 

فمن المسؤول؟ من يسمح؟ ومن يحاسب؟ 

فيجب على كل جهة معنية سواء من وزارة الداخلية او الامن العام وحتى وزارة العمل بالتدخل فوراً 

فالسكوت عن هذا الامر ليس إهمالاً بل مشاركة غير مباشرة في الكارثة القادمة لا سمح الله 

 

الشوارع ليست ملعباً والقُصّر ليسوا عمالاً والسرعة ليست لعبة والناس لم تعد تحتمل أن ترى اطفالاً يُدفع بهم نحو الموت ثم تغلق القصة بكلمة قضاء وقدر وفنجال قهوة سادة 

 

فالأمر يحتاج ضبط ورقابة ومحاسبة ويحتاج قبل كل ذلك ان نسمع صوت المجتمع الذي بدأ يصرخ قبل ان نخسر المزيد