الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |  

ما مصير أسعار الكهرباء بعد تراجع النفط؟


ما مصير أسعار الكهرباء بعد تراجع النفط؟

 تساءل مواطنون عن مصير أسعار الكهرباء ،وذلك في الوقت الذي رفعت فيه الحكومة أسعار الكهرباء يوم الجمعة الماضي بسبب ارتفاع متوسط سعر برميل النفط فوق 55 دولار،أكدت الناطق الإعلامي باسم هيئة تنظيم قطاع الطاقة والمعادن تحرير القاق إن "الحكومة لن تخفض أسعار الكهرباء مستقبلا حتى لو تراجعت أسعار النفط دون 55 دولارا".

وأوضحت القاق أن آلية تفعيل فرق أسعار الوقود الوارد في التعرفة الكهربائية المقرة من الهيئة لا تشمل الإنخفاض، مبررة ذلك لما تكبدته شركة الكهرباء الوطنية من خسائر خلال السنوات الماضية. وتقوم الحكومة في نهاية كل شهر باحتساب وتحديد قيمة بند فرق أسعار الوقود واعلام شركات توزيع الكهرباء وشركة الكهرباء الوطنية لتضمينه في فاتورة الكهرباء الشهرية التي تصدر للمستهلكين.

وبحسب الآلية فإن، معدل سعر برميل نفط خام برنت تجاوز 55 دولارا ليصل إلى  58.67 دولار للبرميل متجاوزا المعدل التأشيري الوارد في آلية تفعيل بند فرق أسعار الوقود، ما استدعى إعادة النظر بالتسعيرة وزيادة سعر الكهرباء بمقدار 4 فلسات لكل كيلو واط.

وبالنسبة لقيمة الرفع على الإستهلاك المنزلي؛ فإن استهلاك 90 % من المنازل بحسب ما افادت الهيئة لا يتجاوز 500 كيلو واط للشريحة الأكثر استهلاكا، أي زيادة 4 دنانير على الفاتورة الشهرية لكل 500 كيلو واط، اما الشريحة المتوسطة الاستهلاك التي تستهلك ما قيمته 300 كيلو واط أي بزيادة 1.20 دينار على الفاتورة الشهرية، والشريحة القليلة الاستهلاك والتي يبلغ معدل استهلاكها شهريا 160 كيلو واط فتقدر الزيادة على فاتورتها الشهرية بـ64 قرشا.

وفي بيان للهيئة، جاء أن مجلس المفوضين وفي اجتماعه الذي عقد يوم الثلاثين من شهر تشرين الثاني (نوفمير) 2017 قد قام بمراجعة حسابات هذا البند، والمقارنة مع مخرجات المنوال التشغيلي للنظام الكهربائي، وفي ضوء ذلك قرر المجلس بأن قيمة بند فرق أسعار الوقود على كافة القطاعات والشرائح في فواتير الكهرباء الصادرة في شهر كانون الأول (ديسمبر) الحالي بمقدار (4) فلسات /ك.و.س ضمن الخانة المخصصة لهذه الغاية في فاتورة الكهرباء التي تصدر للمستهلك.