خداع ال CIA في هروب ترمب   |   لن نخرج من غزة وجنوب لبنان وجنوب سورية   |   بعد حوار موسع في المحافظات حزب الإصلاح يطرح ورقة موقفه حول مشروع قانون الإدارة المحلية قبيل مناقشته تحت القبة   |    ميزة الإعانة السمعية Hearing Aid في سماعات Galaxy Buds من سامسونج تحصل على تصريح إدارة الغذاء والدواء الأمريكية   |   مجموعة المطار الدولي تواصل تعزيز تجربة المسافرين والاستدامة والربط الجوي في مطار الملكة علياء الدولي خلال النصف الأول من عام 2026   |   《 أهلنا وناسنا 》 صوت الأردن عمر العبداللات والبنك الأردني الكويتي يحتفيان بالأردن في 12 أغنية    |   مفهوم الحماية بين الحد الأدنى لراتب التقاعد والحد الأدنى للأجور ​   |   منتدى الفكر العربي يعقد لقاءً تشاوريًا مع الإعلاميين لتعزيز الشراكة وصناعة الوعي   |   العمري يهنئ الناجحين بالثانوية العامة ويدعو للمسار المهني   |   الدكتور حازم المومني مديرا لصحة العاصمة   |   On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |  

  • الرئيسية
  • منوعات
  • بالصور : ندوة المنتدى العالمي للوسطية أثر التصوف في حفظ الروح الاسلامية للأمة

بالصور : ندوة المنتدى العالمي للوسطية أثر التصوف في حفظ الروح الاسلامية للأمة


بالصور  : ندوة  المنتدى العالمي للوسطية  أثر التصوف في حفظ الروح الاسلامية للأمة

 

المركب

عقد المنتدى العالمي للوسطيه اليوم السبت 2/12/2017 ندوة بعنوان أثر التصوف    في حفظ الروح الاسلامية للأمة شارك فيها ثلة من العلماء تناولوا مفهوم التصوف :  معناه ونشأته وتطوره ووسطية المفهوم ، وأثره في المجتمع الاردني ، ودوره في نشر الاسلام والمحافظة عليه .

وفي مستهل الندوة التي أدارها  د.. رشاد الكيلاني ، رحب المهندس مروان الفاعوري الأمين العام للمنتدى العالمي للوسطية بالمحاضرين والحضور ، وأكد على أن استضافة المنتدى لهذه الندوة انما تأتي في اطار تحضين الأمة من كل فكر متطرف والبحث عن  بدائل فكرية تعيد إلى النشء التربية الروحية والايمانية السليمة التي تحمي الفرد والمجتمع . ولذلك جاءت هذه الندوة للتعريف بالتصوف وأثره المحمود في المجتمع .

وأثناء تقديمه للندوة أشار الكيلاني إلى ان الصوفية كانت حتى الوقت القريب تمثل أكثر المجالات أثراً في الصناعة الدينية للوجدان الشعبي ، وكان التصوف يقوم بنظرتة الانسانية مقام علوم النفس الآن ، كما كان يقوم به فنون الادب والقصة والمسرحية وله انتاجه الادبي في الشعر والحكم والدعاء .

أما الدكتور أمين يوسف عوده من جامعة آل البيت فقد أشار إلى المفاهيم التي تناولت التصوف مثل المفهوم والمعنى والنشأة والتطور ووسطية المفهوم والممارسة ، وأشار  إلى أن هناك حالات في السمو الفكري لدى المتصوف تظهر في ثلاثية التحلي والتخلي والتجلي .

بدوره تطرق  الدكتور محمد الرواشدة عميد كلية الشريعة في جامعة مؤته  إلى التصوف ,أثره في المجتمع الاردني خصوصاً ، وقال إن التربية الروحية للشعب الاردني  هي صوفية  بامتياز لدى اغلبه ، فهم يحيون محبة الله ورسوله في نفوسهم ويعترفون بفضل الانبياء والاولياء والصالحين ، ويمرون على مقاماتهم  وأضرحتهم طلباً لمحبة الله سبحانه وتعالى .

أما الشيخ عوني القدومي ، فقد أشار إلى ضرورة معرفة جهد الصوفية والتصوف في حفظ روح الأمة الاسلامية بدءاً من تاريخها القديم ولغاية الآن ، إذ ان صلاح الدين الايوبي كان يرتكز على فكر المصلحين وقدرتهم على توجيه الجيل وتربيته تربية ايمانية يسهل معها الاستعداد للتحرير ، وتنقية المجتمع من الشعوذة والخرافات ، وأضاف أن حركة  التصوف أثرت في رفد حركة اعتناق الاسلام في افريقيا و آسيا ، وفي أندونيسيا على سبيل المثال التي استندت إلى تسع أولياء أثروا في دعم مسيرة التصوف عبر العالم  ، والتي  أدت بدورها  إلى اعتناق الاسلام من قبل عدد كبير من الناس  وتصحيح بعض المفاهيم المغلوطة .

وقال : نحن هناك لأجل بيان المعاني والمصطلحات وليس لسرد الاخطاء ، فكل حركة وطريقة يوجد بها الايجابيات والسلبيات التي تحسب  لها وعليها ,

وفي نهاية الندوة أجاب المحاضرون على مداخلات الحضور واستفساراتهم التي تناولت محاور الندوة ، وخرج الجميع بمحصلة  فكرية ، وهي ان التصوف بمفهومه المعتدل ينسجم مع كل الحركات  الفكرية الاسلامية بشكل أو بآخر .