الجيل الأول أم الجيل الثامن؟ لماذا الانتظار لتجربة جهاز قابل للطي   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   بريطانيا تفرض عقوبات على المستوطنات الإسرائيلية في الضفة الغربية المحتلة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   عقدٌ من دعم الابتكار وصناعة الأثر المجتمعي: تتويج الفائزين بالنسخة المحلية العاشرة من جائزة أورنج للمشاريع الريادية المجتمعية لعام 2026   |   مجموعة الحوراني وأمنية تُطوّران شراكة ممتدة منذ 2010 لدعم التحول الرقمي   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   رسالتي إلى أصحاب العمل: شغّلوهم ولا تشملوهم متقاعدو العجز الكلي الطبيعي يخرجون نهائياً من أحكام الشمول بالضمان   |  

واحة آيلة تعيد استزراع شعابا مرجانية للحفاظ على الحياة البحرية


واحة آيلة تعيد استزراع شعابا مرجانية للحفاظ على الحياة البحرية

المركب 

حققت شركة واحة أيلة نجاحا في برنامج نقل واستزراع شعابا مرجانية في بحيراتها الاصطناعية، وذلك تنفيذا لاستراتيجيتها التي تستهدف المحافظة على البيئة وتبني السياسات والبرامج التي تساعد في حماية الموارد الطبيعية وتحقيق التنمية المستدامة.

وقالت الشركة في بيان اصدرته اليوم الاثنين إنه تم بنجاح نقل واستزراع 1700 وحدة من الشعاب المرجانية الملتصقة في نقاط منطقة ضخ مياه البحر للبحيرات الاصطناعية، والتي تعد منطقة معرضة للضرر بعد ان تم استخراج أجزاء منها أو يرقات وتنميتها في حاضنات خاصة داخل بحيرات أيلة ثم إعادة زراعتها في كرات خرسانية خاصة تم تصنيعها لاستقبال الشعاب.

وتوزعت الكرات على 105 نقاط مختلفة في بحيرات أيلة المخصصة للسباحة، حيث تم تثبيت 1300 في البحيرة الوسطى و400 منها في البحيرة العليا.

وشدد المدير التنفيذي لشركة واحة أيلة للتطوير، المهندس سهل دودين، على دور أيلة في حماية الحياة البحرية في مدينة العقبة وسعيها الدؤوب لتوفير حيود مرجانية ضمن مناطق السباحة في البحيرات الاصطناعية، تتيح لقاطني وزوار أيلة التمتع بمشاهدتها عند اكتمال نموها وتوفير بيئة جاذبة وآمنة للثروة السمكية والأحياء البحرية المرتبطة بالحيود المرجانية.

وقال دودين "نولي في أيلة أهمية قصوى للحفاظ على البيئة والحياة البحرية في العقبة ككل ومشروع أيلة على وجه الخصوص حيث تتنوع برامج الرعاية والدعم والمشاركة الفعلية في صون الطبيعة بمختلف موائلها، وخصوصا البحرية منها من خلال استعادة الأنظمة البيئية للشعاب المرجانية وتوفير الموائل الطبيعية للأسماك والأحياء البحرية باستخدام تقنيات الشعاب الاصطناعية وكرات الشعاب الخرسانية لإيجاد شعابها الخاصة".

ولفت إلى تقديم أيلة لأشكال الدعم كافة والهادف الى حماية البيئة، نظرا لدورها البارز في تحقيق التنمية المستدامة، معربا عن شكره لجهود الجميع في ضمان وتحقيق هذا الإنجاز، لافتا الى أن هذه الإجراءات تسهم في توفير ملاذ آمن لباقي الكائنات البحرية، مثل الأسماك والطيور المهاجرة ما يحافظ على توازن هذه الكائنات وحماية تنوعها.

وتمثل كرات الشعاب، وهي مجسمات اسمنتية بمواصفات خاصة في مياه البحيرات، الملاذ والقاعدة الاساس لحياة المرجان واسماك الحيد المرجاني والتي بدأت بالزيادة بعد النجاح الذي حققه المشروع بعد النمو المميز للمرجان على تلك الكرات في وقت تم الاشراف والتنفيذ بالكامل من قبل فريق الغوص البيئي في آيلة.

وقال قائد فريق الغوص والمشرف على المشروع في آيلة، وائل ابو دواس نعمل على استغلال البحيرات الاصطناعية الواقعة ضمن حدود المشروع، والتي تم دراستها ومراقبة سلامتها كبيئة ملائمة لإنجاح هذا المشروع لنقل واعادة استزراع الشعاب المرجانية المعرضة للخطر، من خلال تحديد أوقات معينة من السنة.

وأضاف أن عملية النقل تمت عبر استخدام تقنيات اصطناعية خاصة بالشعب المرجانية الى جانب الاستعانة بالأبحاث والدراسات والنتائج التي تقدم شهريا من محطة العلوم البحرية لتلك البيئة والتي كانت اساسا في انطلاق الفكرة من قبل فريق غوص الشركة بعد ان كانت تلك القراءات ضمانة لجودة وسلامة البحيرات الاصطناعية في آيلة لمثل ذلك المشروع.