اللواء المتقاعد أنور الطراونة يوجه رسالة توعوية هامة بعنوان: حين يكونُ الفضولُ خصماً للحياة    |   أصوات إسرائيلية: هذه ليست حربنا إنها حرب نتنياهو   |   الجيش الإسرائيلي يدفع بأعداد كبيرة من الدبابات إلى الحدود مع لبنان   |   الحكومة تعتزم شراء 240 ألف طن قمح وشعير   |   القادم أخطر   |   لا تجعلوا المواطن يدفع ثمن حربٍ لم يشعلها   |   بيان صادر عن لجنة الاقتصاد والاستثمار في حزب الميثاق الوطني   |   سامسونج إلكترونيكس تكشف عن تقنيات حماية بيانات متقدمة في هواتف سلسلة Galaxy S26 وتطلق أول شاشة بخصوصية مدمجة حصرياً في طراز Ultra   |   المطار الدولي تعلن عن تعيين أنطوان كرومبيز رئيساً جديداً لمجلس إدارتها   |   البنك العربي يواصل دعمه لبرنامج 《شهر رمضان》 في متحف الأطفال   |   بنك الأردن ينضم إلى الشراكة العالمية من أجل المحاسبة المالية للكربون PCAF   |   الاقتصاد الرقمي والبريد الأردني والمركز الجغرافي الملكي يطلقون مشروع 《الصندوق البريدي الرقمي》 المرتبط بالرمز البريدي العالمي   |   البدادوة : أصبح ارسال الملفات وانجازها مجرد اوراق مثل كل عام دون معالجة حقيقية للمخالفات التي ترد ضمن صفحات التقرير .   |   سامسونج للإلكترونيات تعلن عن استراتيجيتها لتحويل منشآتها حول العالم إلى مصانع قائمة على تقنيات الذكاء الاصطناعي بحلول عام 2030   |   بنك الأردن يسجل نمواً في أرباحه بنسبة 25.7% خلال 2025   |   Orange Money Launches Exclusive Ramadan Offers   |   مهرجان جرش للثقافة والفنون ذراع داعم للثقافة الاردنية   |   سفارة الدولة في عمّان تشرف على تنفيذ مبادرات رمضان في الأردن   |   ​استدامة الضمان: الواقع المالي وفرص الإصلاح   |   صوت الأردن عمر العبداللات يطرح أغنيته الوطنية الجديدة 《 محصنة يا بلادي 》   |  

النفط يرتفع ليصل 61 دولارا للبرميل


النفط يرتفع ليصل 61 دولارا للبرميل

المركب 

 ارتفعت أسعار النفط أمس بفضل تخفيضات الإمدادات التي تقودها “أوبك” والتي تقلص الفجوة بين العرض والطلب في السوق وبدعم من الطلب القوي، لكن بعض المحللين أشاروا لضرورة تمديد التخفيضات لمواجهة ارتفاع الإنتاج الأميركي.
وأمس، بلغ سعر خام القياس العالمي مزيج برنت في العقود الآجلة 60.75 دولار للبرميل بزيادة 13 سنتا أو 0.2 % عن سعر التسوية السابقة. وصعد برنت نحو 37 % منذ بلوغه أدنى مستوياته في 2017 في حزيران (يونيو) الماضي.
وسجل خام غرب تكساس الوسيط الأميركي 54.70 دولار للبرميل بزيادة 16 سنتا أو 0.3 % عن سعر التسوية السابقة. وارتفع الخام الأميركي نحو 30 % عن أدنى مستوى له في 2017 الذي سجله في حزيران (يونيو).
وترتفع أسعار النفط في السوق الحاضرة أيضا، إذ رفعت أرامكو السعودية سعر البيع الرسمي لخامها العربي الخفيف في كانون الأول (ديسمبر) لزبائنها في آسيا بمقدار 65 سنتا للبرميل عن  تشرين الثاني  (نوفمبر) ليصل إلى 1.25 دولار فوق متوسط خامي عمان ودبي. وهذا هو أعلى مستوى منذ أيلول (سبتمبر) 2014.
وتزيد أسعار العقود الآجلة لأسباب من بينها قرار منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) وبعض المنتجين خارجها من بينهم روسيا خفض الإنتاج 1.8 مليون برميل يوميا لتقليص المعروض في السوق.
ويسري اتفاق خفض الإمدادات حتى آذار (مارس) 2018. وبينما تزداد التوقعات بتمديد الاتفاق حتى نهاية 2018، لم يتم التوصل لاتفاق على التمديد حتى الآن.
ويقول محللون إنه بدون تمديد التخفيضات فإن تخمة المعروض قد تعود من جديد.
وقال هاري تشيلينجويريان من بي.إن.بي باريبا: “أرقامنا التقديرية للنفط تتضمن سحبا عالميا محدودا من المخزونات في 2017، وهو ما لا يكفي تقريبا لتعويض الزيادات الكبيرة التي شهدتها من 2014 إلى 2016. وعلاوة على ذلك، تشير تقديراتنا إلى استئناف زيادة المخزونات العالمية في 2018”.
وأضاف أن ارتفاع الإنتاج الأميركي، الذي زاد أكثر من 13 % منذ منتصف 2016 إلى 9.6 مليون برميل يوميا، أدى لزيادة الصادرات.
وقالت إدارة معلومات الطاقة الأميركية هذا الأسبوع إن أحدث بيانات صادرات الخام الأميركية تشير لارتفاعها إلى مستوى قياسي بلغ 2.1 مليون برميل يوميا.
وتابع: “مع زيادة تصدير الفائض النفطي الأميركي... قد يكون من الصعب أن يتماسك برنت عند 60 دولار للبرميل في 2018”، مشيرا إلى أنه يتوقع وصول متوسط الخام الأميركي وبرنت إلى 50 دولارا و55 دولارا للبرميل على الترتيب في 2018.
وفي سياق آخر، ذكرت وكالة برناما الماليزية الرسمية للأنباء أمس أن شركة الطاقة الماليزية الحكومية بتروناس وشركة أرامكو السعودية تواجهان ”مشكلات فنية“ في وضع اللمسات النهائية على استثمار شركة النفط السعودية العملاقة البالغة قيمته سبعة مليارات دولار في مشروع تكرير، لكن الاتفاق سيتم استكماله قريبا.
ونقلت برناما عن عبد الرحمن دحلان الوزير بمكتب رئيس الوزراء الماليزي القول إن الحكومة “تعطى مجالا لبتروناس وأرامكو السعودية لحل عدد من المشاكل الفنية المتعلقة باتفاق الاستثمار”.
وخلال زيارة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز لماليزيا في شباط (فبراير) اتفقت أرامكو السعودية على شراء حصة بقيمة سبعة مليارات دولار في مشروع التطوير المتكامل للتكرير والبتروكيماويات (رابيد) في ولاية جوهور بجنوب البلاد. وقال عبد الرحمن في مقابلة مع برناما “في الوقت الحالي، هناك شروط لابد أن يستوفيها الطرفان والإجراءات مستمرة. أتوقع ألا يستغرق الأمر طويلا كي تضخ (أرامكو) الأموال في المشروع”. وقال إنه “لا توجد مشكلات كبيرة” وإن الاستثمار سيتم “قريبا”. وامتنعت بتروناس عن التعليق. ولم يتسن بعد الحصول على تعقيب من أرامكو.
ولم يذكر الوزير طبيعة ما وصفها بأنها “مشاكل فنية”، لكن يبدو أن تحركات بتروناس وأرامكو في الآونة الأخيرة تشير إلى أن المشروع يمضي قدما.
واتفقت أرامكو الشهر الماضي على شراء حصة بقيمة 900 مليون دولار في مشاريع للبتروكيماويات في مجمع رابيد لتوسع الاتفاقية التي وقعتها في شباط (فبراير).
كانت بروجكت فاينانس انترناشونال المملوكة لتومسون رويترز ذكرت الأسبوع الماضي أن الشركتين تسعيان لجمع ثمانية مليارات دولار عبر قرض مؤقت لمشروع رابيد.
وقالت بتروناس في شباط (فبراير)، حين وقعت الاتفاق مع أرامكو، إن الاتفاق قد يستغرق ما يصل إلى عام حتى يتم إغلاقه.
يقع مشروع رابيد البالغة تكلفته 27 مليار دولار بين مضيق ملقة وبحر الصين الجنوبي وهما ممران لنقل النفط والغاز من الشرق الأوسط إلى الصين واليابان وكوريا الجنوبية.
سيتضمن المشروع مصفاة بطاقة تكريرية تبلغ 300 ألف برميل يوميا ومجمعا للبتروكيماويات بطاقة إنتاجية 7.7 مليون طن متري سنويا. ومن المقرر أن تبدأ عمليات التكرير في 2019، على أن تليها عمليات البتروكيماويات خلال فترة تتراوح بين ستة أشهر واثني عشر شهرا. -(رويترز)