أكاديمية الشارقة للبحوث وجامعة الشارقة وبلدية الشارقة يوقعون اتفاقية تعاون لتنفيذ مشروع لإجراء البحوث العلمية للمعالجة الإضافيــــة   |   يسلّط المؤتمر الضوء على أهمية التعاون في القطاع لتعزيز الاستثمار في مجال الشحن والتجارة   |   كالزيدونيا تتعاون مع الممثّلة جوليا روبرتس للمرّة الثالثة   |   (مَن لا يَشكُر الناس، لا يَشكُر الله)) ...قلوب كبيرة ترعى قلوب صغيره   |   الطفل سيف احمد الحريبي على سرير الشفاء   |   واحة آيلة تعيد استزراع شعابا مرجانية للحفاظ على الحياة البحرية   |   الرحلة نحو تطبيق ضريبة القيمة المضافة لا تتوقف في الأول من يناير 2018، ولكنها تبدأ فحسب" وفقاً لتومسون رويترز وجمعية المحاسبين القانونيين المعتمدين البريطانية   |   الجامعة الأمريكية في رأس الخيمة تنظم ورشة عمل عن تحديات ريادة الأعمال والابتكار في القرن الحادي والعشرين   |   فالترانس تعلن افتتاح (منزلنا) وهي منشأة من الدرجة الأولى لسكن الموظفين   |   إيجل هيلز الأردن تبدأ تسليم ذا سكاي لاين رزيدنسز المخدومة من W عمّان   |   محاضرة بعنوان:   |   شاهد بالصور...اضراب شامل لسائقي التاكسي الأصفر   |   إل جي إلكترونيكس السباقة في تقديم الإبهار المرئي والمسموع في أجهزة تلفاز OLED   |   مكتبة "ريدرز" تستضيف حفل توقيع كتاب "Tunisia: An Arab Anomaly" للكاتب الدكتور صفوان المصري   |   الرئيس التفيذي لمجموعة فاين: تحقيق الطموح يتطلب الإيجابية واغتنام الفرص   |   حقوق جامعة عمان الأهلية تستضيف مسابقة المحاكمات الصورية في القانون الدولي بمشاركة13 جامعة   |   رئيس جامعة البترا يرعى تخريج دورات مركز التعليم المستمر لمرتبات الأمن العام وقوات الدرك   |   استمتع بمشاهدة جمال مدينتك من منظور جديد عبر هاتفGalaxy Note8   |   لافارج تؤكد وحرصها على حقوق الموظفين   |   عقد اجتماع مجلس إدارة جلفار في 9 نوفمبر 2017   |  

تضليل للرأي العام...شركات لبيع السيارات ترّوج بإعلانات وهمية دون رقابة حكومية


تضليل للرأي العام...شركات لبيع السيارات ترّوج بإعلانات وهمية دون رقابة حكومية

المركب 

" بدون دفعة أولى " ...و انطلاقة جديدة وبعروض فريدة ، احصل على تمويل 80 % فقط على صورة الهوية ، ولمدة 7 سنوات ، وامكانية التقسيط عن طريق البنك بدفعة أولية وقسط شهري لمدة زمنية تصل الى 8 سنوات ، وامكانية التقسيط المباشر عن طريقنا بدون وساطة البنوك وبدفعة اولى وشيكات بنكية . نماذج من إعلانات تتفنن بها معارض لبيع السيارات في أوقات مختلفة من العام لاغراء المواطن الاردني باقتناء سيارة طالما حلم بها .

وما من شك أن المواطن الاردني "البسيط" سينجرف خلف هذه الإعلانات ويقصد اقرب معرض لبيع السيارات خاصة تلك التي تعتمد على نشر إعلاناتها عبر مواقع التواصل الاجتماعي ، بحثا عن تحقق حلمه وغايته، مؤملاً نفسه بأن شعار (خلوها تصدي) قد أجدى نفعا وجعل تلك المعارض تتنازل عن جزء من أرباحها في سبيل دعم المواطن المرهق والمثقل بديون شتى، لكن واقع الحال ينكشف بكل سهولة حينما يدلف إلى إحدى تلك المعارض التجارية لبيع السيارات . 

حيث يجد بأن الدفعة الأولى بدون وساطة البنوك وشيكات بنكية ماهي إلا لفئات مخصصة من الناس..!! فضلاً عن وجود خدعة تسمى " مصاريف إدارية " قد يفهم منها " عمولات التقسيط" بينما هي في حقيقة الأمر وجودها أساسا لم يكن مبررا لأن المعرض أو الشركة هي التي تبيع فكيف تأخذ عمولة إضافية للربح الذي تأخذه على السيارة .

أما الطامة الكبرى و الأدهى فهي حينما يقوم موظفي المعرض بجمع القيمة الإجمالية للسيارة والتي تتكون من (دفعة أولى + أقساط شهرية + دفعة تملك) ويفاجأ المواطن المسكين أن أرباح الشركة تتجاوز 40% إن لم تصل إلى 60% في بعض الأحيان على حساب المواطن المسكين..!! الذي خضع "لاستدراج" رخيص من قبل إعلانات وهمية لتلك الشركة . ووقع في فخ التأثر الأولى حينما بنى طموحات وأحلام على تلك السيارة، ربما تكون قادته في الأخير إلى القبول (بظلم) الشركة له دون أن يحسب حسابات المستقبل وقدرته على الوفاء بالدين من عدمه، وأثر ذلك على التزاماته الأسرية والعملية

أحد المواطنين كشف عن انخداعه بإعلان احد المعارض لتجارة السيارات والذي تضمن إمكانية شراء سيارته من المعرض دون دفعة أولى وبإقساط على سبعة سنوات.وجاءت المفاجأة لدى مراجعته المعرض، حيث جرى ابلاغه بضرورة وجود دفعة أولى وأن الأقساط ستكون على ثلاثة سنوات فقط.

إن الأسلوب الإعلاني الذي تنتهجه شركات ومعارض السيارات بشكل خاص والذي يعمل على بناء الدافعية والرغبة لدى المستهلك باقتناء سيارة ما، ومن ثم انقياده لاحقا بشروط (مجحفة) في حقه مع ضمان كامل وتام لكل حقوق وأرباح الشركة الممولة، لهو أسلوب خاطىء يجب ألا تقف وزارة الصناعة والتجارة منه موقف المتفرج وتترك الناس ضحايا محتملين لمثل هذه الأساليب الإعلانية والمضللة والتي قد تجدي نفعا – مع الأسف – في مجتمعنا لقلة الوعي بالحيل الإعلانية والأساليب الدعائية التي تنتهجها الشركات والتي توقع المواطن بحبائلها دون معرفة دقيقة بعواقبها.

كما على الجهات الحكومية ممثلة في وزارة الصناعة و التجارة أن تلزم تلك الشركات والمعارض بنسب أرباح محددة لاتتجاوزها أي كانت السلعة، فليس من المنطقي أن تحصل الشركات الممولة على ربح يصل إلى 40 أو 60% من القيمة الأساسية للسيارة . وعدم ترك المجال مفتوحا لجشع تلك الشركات والمعارض التي تنتهج اساليب اعلانية وهمية ومضللة للمواطن الاردني 


  • التعليقات

كن أول من يعلق على هذا الخبر
اضافة تعليق
التعليقات تخضع للرقابة قبل نشرها