أمين عام حزب الإصلاح الخصاونة: لقاءات ولي العهد مع شباب المحافظات تجسد النهج الهاشمي في تمكين الشباب   |   تجارة الأردن والسفير الجورجي يبحثان زيادة التعاون الاقتصادي   |   Orange Money & MEICO Sign MoU to Develop Innovative InsurTech Services   |   الشرقاوي من جنيف: حماية الوضع الخاص للقدس تتطلب تنسيقا أكبر بين المنظمات الإنسانية الدولية   |   أوزبكستان تبدأ العدّ التنازلي لاستضافة أولمبياد الشطرنج العالمي في سمرقند   |   المدفوعات الرقمية في الأردن..   |   المسؤولية الاجتماعية كفلسفة بقاء.. كيف صاغ أبو هديب معادلة التنمية المستدامة في "البوتاس العربية"؟   |   جامعة فيلادلفيا تنظم رحلة طلابية إلى البتراء والعقبة ضمن برنامج “أردننا جنة”   |   اتفاقية بين عمّان الأهلية وجمعية نادي خريجي الكلية العلمية الإسلامية ضمن مبادرة وطنية لتعزيز التطوع   |   التكنولوجيا الزراعية في عمان الأهلية تشارك باليوم العلمي حول الزراعة العضوية الذكية   |   الدكتور أسامة القريشي رئيسا لمجلس الأعمال العراقي الأمريكي   |   الفائزون في برنامج مقدام يزورون مؤسسات رائدة في العمل الوطني   |   سامسونج تطرح ميزة فحص المكالمات باللغة العربية، تعزيزاً لالتزامها بتقديم تجربة Galaxy AI مصمّمة خصيصاً للمنطقة   |   نمور لوزير المياه: ما أسباب أزمة مياه العقبة.. فساد إداري أم فشل في الإدارة؟   |   قصاصة 16 السياسة والعباقرة    |   مشروع المملكة للرعاية الصحية والتعليم الطبي يختار شركة أوار لتنفيذ أعمال المطابخ والمغاسل في حرمه الطبي والأكاديمي   |   ڤاليو الأردن ونادي عمّان للجولف يعلنان شراكة حصرية تشمل حلول الدفع المرنة والرعاية الاستراتيجية للنادي   |   جورامكو راعياً ذهبياً لملتقى الأساتذة الفخريين الثالث في الجامعة الأردنية   |   وزارة السياحة والاثار و هيئة تنشيط السياحة، تنظم حفل استقبال بمناسبة الذكرى الثمانين لاستقلال المملكة الأردنية الهاشمية والأعياد الوطنية، في طوكيو   |   النائب : أيمن أبو هنية ..انتهى زمن تصدير الخام… الأردن يبدأ صناعة المستقبل   |  

  • الرئيسية
  • نكشات
  • بقيمة (110) الاف دينار .. مواطن يتعرض للاحتيال من اسرة مسؤول سابق!؟

بقيمة (110) الاف دينار .. مواطن يتعرض للاحتيال من اسرة مسؤول سابق!؟


بقيمة (110) الاف دينار .. مواطن يتعرض للاحتيال من اسرة مسؤول سابق!؟

المركب 

تعرض احد المواطنين الى للنصب والاحتيال من قبل احد افراد اسرة مسؤول رفيع سابق كان قد شغل منصبا حساسا للغاية.

فصول القضية بدأت بقيام صاحب القضية بدفع مبلغ (110) الاف دينار لاحد افراد اسرة المسؤول المشار اليه بموجب اربعة شيكات بنكية موقعة رسميا، من اجل تمويل مشروع استثماري، لتمضي الشهور شهرا تلو الاخر ودون ان يظهر "المشروع المزعوم" الى حيز الوجود، ليكتشف الممول انه وقع ضحية نصب بامتياز.

وعند مطالبته باستعادة نقوده ، وتقديمه الشيكات للادعاء العام بعد رفعه دعوى قضائية، وبعد تدخل "الوسطاء" من قبل المسؤول المذكور خشية "الفضيحة" وليس بقصد اعادة الحقوق لاصحابها، تم الاتفاق على اجراء مخالصة لشكين اثنين والبالغ قيمتهما (60) الفا، لتنتهي المخالصة بدفع (20) الفا فقط عل قاعدة الخروج باقل الخسائر.

وبحسب لائحة الادعاء التي تقدم بها محامي المتضرر، فقد تمت المطالبة باشكين الاخرين، والبالغ قيمتهما (50) الفا، حيث امتنعت عائلة المسؤول عن دفعها بحجة عدم توفر المبلغ !

فصول القضية لم تنته عند انكار حق صاحب القضية، حيث تم الايعاز من قبل المسؤول السابق لجهاز امني في منطقة صاحب القضية بجلبه وتوجيه تهمة "الابتزاز" له ، وذلك منتصف شهر رمضان الماضي، في استثمار سافر للوظيفة، ورغم اظهاره الأوراق والشيكات التي تثبت حقه لدى عائلة المسؤول تم زجه بنظارة الجهاز الامني لمدة 12 يوما ودون وجود اي شكوى رسمية بحقه او تنسيب من المحافظ، بوصفه "توقيفا اداريا" .