عاجل الملك عبدالله الثاني للتميّز يمنح أورنج الأردن شهادة الاعتراف بالتميّز من EFQM بمستوى الـ6 نجوم.  
هل ستضيع الضفة الغربية كما ضاعت فلسطين ال ٤٨   |   بيان صادر عن المكتب السياسي لحزب الميثاق الوطني   |   حزب الإصلاح يواصل جلساته الحوارية حول مشروع قانون الإدارة المحلية من محافظة البلقاء   |   جمعية أدلاء السياح تثمّن إشراك أدلاء جرش المحليين لأول مرة في مهرجان جرش   |   حزب الميثاق الوطني يختتم مؤتمره العام الثاني باستكمال انتخاب قياداته   |   الشيخ فاروق رمضان يعيد لنا تاريخ عمر الفاروق المشرف   |   العمالة الوافدة   |   حزب الإصلاح يكرّم الحكم الدولي أدهم المخادمة تقديراً لإنجازه التاريخي في كأس العالم 2026   |   جامعة فيلادلفيا تشارك في منتدى 《جيل》 لبحث واقع العمل الطلابي والحزبي في الجامعات الأردنية   |   منتدى الاستراتيجيات الأردني يصدر ورقة تحت عنوان 《المجمع الصناعي المشترك》: خطوة   |   《كركلا》.. تعيد إحياء 《ألف ليلة وليلة》 على المسرح الجنوبيّ في مهرجان جرش   |   الكاتب والاعلامي سلطان الحطاب في ذمة الله   |   مذكرة برلمانية تثير جدلا: منع الأردنيين من إرتداء سروايل قصيرة   |   افتتاح جناح السفارات ضمن فعاليات مهرجان جرش ال 40 للثقافة والفنون   |   الحاج توفيق: الملك فتح الأبواب أمام القطاع الخاص والمطلوب تحويل الفرص إلى استثمارات وصادرات   |   مقترح العين الكلالدة: رؤية تشريعية بحسّ وطني   |   ماجدة الرومي 《 قيثارة الشرق》 تفتح أماسي 《الجنوبي》 في جرش   |   ليال أردنية على المسرح الشمالي ضمن فعاليات مهرجان جرش   |   قاذفة B-1   |   زين شريك الاتصالات الرسمي لمهرجان جرش للثقافة والفنون في دورته الأربعين   |  

تعرّفوا على الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان


تعرّفوا على الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان

 

تعرّفوا على الثالوث المؤثّر على المركز المالي للضمان

 

من أهم الأسباب التي تقود إلى إضعاف المركز المالي للضمان ثلاثة:

 

الأول: عدم شمولية التغطية التأمينية لكل القوى العاملة حيث:

 

١- المشمولون حالياً أقل من ( 70 % ) من إجمالي المشتغلين في القطاعات المنظّمة.

 

٢- المشمولون من العمالة غير الأردنية في المملكة حوالي ( 17 % ) منها فقط. 

 

٣- أكثر من مليون عامل في القطاع غير المنظم ما زالوا، هيكلياً، خارج مظلة الضمان. 

 

 وضعف الشمول هذا يؤدي تلقائياً إلى إضعاف المركز المالي لمؤسسة الضمان بسبب ضعف النمو بإيراداتها التأمينية، ما يؤثر بالنتيجة على ضعف السيولة والفائض المالي التأميني المحوّل سنوياً إلى صندوق استثمار أموال الضمان ، مقابل ارتفاع معدلات النمو بالنفقات.

لذا يجب على مؤسسة الضمان مراجعة خططها بصورة عاجلة والبدء بخطة تنفيذية لتوسعة مظلة الشمول بأحكام قانون الضمان بصورة فاعلة وكبيرة. 

 

الثاني: السياسات الرسمية في القطاع العام وكبريات الشركات في إحالة موظفيهم على التقاعد المبكر قسرياً، حيث يتم إنهاء خدمات الموظف كونه مستكملاً لشروط التقاعد المبكر دون طلبه، وقد شهدت السنوات الممتدة من 2019 إلى نهاية شهر أيار 2026 إحالة حوالي ( 60 ) ألف موظف عام على التقاعد المبكر دون طلبهم. مما شكّل ضغطاً كبيراً على المركز المالي للضمان، حيث ارتفعت النفقات التأمينية بصورة كبيرة خلال السنوات الأخيرة، وأصبحت نفقات الضمان التأمينية والإدارية بما فيها فاتورة التقاعد تستحوذ على حوالي ( 90 % ) من الاشتراكات. ما أدّى إلى انخفاض ملحوظ في الفوائص المالية التأمينية السنوية. لذا يجب أن تتوقف الحكومة تماماً عن إحالة أي موظف في القطاع العام على التقاعد المبكر دون طلبه ورغبته. 

 

الثالث: الاقتراض الحكومي المُفرِط من أموال الضمان، حيث تصل مديونية الضمان على الحكومة حالياً إلى حوالي ( 11.5 ) مليار دينار موزعة ما بين سندات حكومية وأذونات خزينة وقروض لمؤسسات عامة، وتبلغ محفظة السندات منها ( 10.8 ) مليار كما في نهاية الربع الأول من العام الجاري 2026. وتشكل الديون الحكومية حوالي 60 % من إجمالي موجودات الضمان، وهي نسبة مرتفعة جداً وتحد من قدرة صندوق استثمار أموال الضمان على الاستثمار في مشروعات إنتاجية أكبر عائداً. لذا يجب وضع خطة لخفض محفظة السندات تدريجياً لتصل إلى حوالي ( 35 % ) حدّاً أعلى من المحفظة الإجمالية للضمان. 

 

(سلسلة توعوية تنويرية اجتهادية تطوعيّة تعالج موضوعات الضمان والحماية الاجتماعية، وتبقى التشريعات هي الأساس والمرجع- يُسمَح بنقلها ومشاركتها أو الاقتباس منها لأغراض التوعية والبحث مع الإشارة للمصدر).

 

خبير التأمينات والحماية الاجتماعية 

 

الحقوقي/ موسى الصبيحي