هل تفشل مشاريع الشرق الاوسط الجديد   |   Jordan Showcases Its Christian Heritage During Special Event in Arlington, Texas   |   وزارة السياحة والآثار وهيئة تنشيط السياحة تنظمان فعالية في دالاس تبرز الإرث المسيحي في الأردن   |   وزارة السياحة والآثار تقيم فعالية في تكساس للترويج للحج المسيحي في الأردن   |   البريد الأردني إنجازات نوعية ونقلة مؤسسية شاملة في مسيرة التحديث والتطوير.   |   ڤاليو الأردن تبرم شراكة استراتيجية حصرية مع سمارت باي لتعزيز تجربة تسوق الإلكترونيات والأجهزة المنزلية مع حلول الدفع المرن   |   بنك الأردن يتوّج مسيرة ستة عقود من الإنجاز بتكريم من جمعية البنوك   |   حزب الإصلاح: انحسار التوترات الإقليمية وتراجع أسعار النفط يستوجبان تخفيض أسعار المشتقات النفطية في التسعيرة الشهرية المقبلة   |   عطية يطالب الحكومة بتمديد مهلة تسوية وترخيص الأبنية القائمة حتى نهاية عام 2026   |   يوم علمي في جامعة فيلادلفيا يبحث مستقبل التمريض في عصر الذكاء الاصطناعي   |   أبو رمان توجه سؤالًا نيابيًا حول إجراءات تحصيل ديون المياه والحجز على المشتركين   |   دور مطار الملكة علياء الدولي في دعم النمو الاقتصادي في الأردن   |   حفل استقبال في مدريد بمناسبة الذكرى الثمانين لإستقلال المملكة والمناسبات الوطنية   |   حزب الإصلاح يزور معهد السياسة والمجتمع ويبحث آفاق التعاون المشترك   |   تنشيط السياحة تنظم ورشة لتدريب الشركاء في القطاع على منصة 《أهلاً بالأردن》   |   البنك العربي يجدد دعمه لمؤسسة الملكة رانيا للتعليم والتنمية   |   حين امتلأت الساحات… تكلم الشعب   |   حسين علي العتوم: حادث مؤسف لا يحجب الاعتزاز بإنجاز المنتخب الوطني   |   سامسونج تطلق ميزة Spidey Tracker بالتزامن مع اقتراب عرض فيلم Spider-Man: Brand New Day من إنتاج سوني بيكتشرز   |   البنك الأردني الكويتي يرعى المسابقة الرياضية 《Survival of the Fittest》 للعام الثاني على التوالي   |  

الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع


الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع
الكاتب - ماجد عبدالله الخالدي

الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع) 

 

ماجد عبدالله الخالدي 

 

لطالما كانت الرياضة وسيلة تواصل، وكرة القدم مجرد لعبة تتضمن الفوز والخسارة ، فإن معيار النجاح الحقيقي لهذه اللعبة يتلخص في مضمون الرسالة التي يحملها اي فريق في العالم ، وليس فقط في تحقيق البطولات ، سيما وان الفرق تحمل في شعاراتها مسميات (رياضي ، ثقافي ، اجتماعي) .

 

وعلى سبيل المثال ، عام ٢٠٢٠ وهو عام النكبة العالمية ، أقدمت 4 أندية ألمانية على تقديم مبلغ 20 مليون يورو لبقية الاندية التي تضررت بسبب جائحة كورونا ، في رسالة مفادها ان التنافس على ارضية الملعب فقط ، وبمجرد اطلاق صافرة نهاية المباراة نعود احبة كما كنا قبل البداية .

 

ما لمسته بالامس في تبعات مباراة الفيصلي والحسين اربد من مناكفات وصلت حد الاساءة ، يستوجب بنا التوقف عند نقطة مفصلية ، تتطلب المزيد من الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي ، وما يجري عليها من بثوث ومنشورات ، واكثر ما استوقفني : شخص يحمل (مايكروفون) لصق عليه اسم عائلته ، واخذ يتجول بين الجماهير ليجري معهم مقابلات ، حملت في طياتها اساءات لرمز رياضي كبير في الاردن (النادي الفيصلي) ، والسؤال هنا : من سمح باجراء مثل هذه المقابلات ، وكيف لشخص لا يحمل صفة اعلامية ان يجري مقابلة قد تتسبب بشرخ اجتماعي كبير في نسيج المجتمع الاردني ؟

 

شخص اخر نشر على منصة فيسبوك ، اساء لشعار الفيصلي ، بل واساء للعاصمة الاردنية عمان عندما استبدل اسمها عن الشعار بكلمة (موزمبيق) ، ثم تمر هذه الحادثة دون رقابة ، ودون اي تفكير بحلول لهذه الظاهرة التي قد تكون مرت مرور الكرام اليوم ، لكنها لن تمر كذلك غدا .

 

رسالتي لهيئة الاعلام ، مديرية الامن العام ، وزارة الاتصال الحكومي ، وزارة الشباب ، ولجميع الجهات المعنية: اوقفوا مناكفات التواصل الاجتماعي ، فوسائل التواصل بيد الاطفال قد تسبب ازمة كبيرة في المجتمع ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية ، كل مواطن هنا يعلم علم اليقين ان النادي الفيصلي له قدسيته في المجتمع الاردني ، وله مكانته في كل منطقة من مناطق المملكة ، هذا الفريق الذي تأسس بعهد الامارة ، ورافق الدولة في مئويتها الأولى ومازال يرافقها قي المئوية الثانية ، لا يليق بنا ان نسمح بالاساءة له أيا كانت الاسباب ، فالفيصلي الذي يحمل اسم الملك فيصل رحمه الله، أكبر من مناكفات (اطفال المواقع) .