On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع


الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع
الكاتب - ماجد عبدالله الخالدي

الفيصلي أكبر من مناكفات (اطفال المواقع) 

 

ماجد عبدالله الخالدي 

 

لطالما كانت الرياضة وسيلة تواصل، وكرة القدم مجرد لعبة تتضمن الفوز والخسارة ، فإن معيار النجاح الحقيقي لهذه اللعبة يتلخص في مضمون الرسالة التي يحملها اي فريق في العالم ، وليس فقط في تحقيق البطولات ، سيما وان الفرق تحمل في شعاراتها مسميات (رياضي ، ثقافي ، اجتماعي) .

 

وعلى سبيل المثال ، عام ٢٠٢٠ وهو عام النكبة العالمية ، أقدمت 4 أندية ألمانية على تقديم مبلغ 20 مليون يورو لبقية الاندية التي تضررت بسبب جائحة كورونا ، في رسالة مفادها ان التنافس على ارضية الملعب فقط ، وبمجرد اطلاق صافرة نهاية المباراة نعود احبة كما كنا قبل البداية .

 

ما لمسته بالامس في تبعات مباراة الفيصلي والحسين اربد من مناكفات وصلت حد الاساءة ، يستوجب بنا التوقف عند نقطة مفصلية ، تتطلب المزيد من الرقابة على وسائل التواصل الاجتماعي ، وما يجري عليها من بثوث ومنشورات ، واكثر ما استوقفني : شخص يحمل (مايكروفون) لصق عليه اسم عائلته ، واخذ يتجول بين الجماهير ليجري معهم مقابلات ، حملت في طياتها اساءات لرمز رياضي كبير في الاردن (النادي الفيصلي) ، والسؤال هنا : من سمح باجراء مثل هذه المقابلات ، وكيف لشخص لا يحمل صفة اعلامية ان يجري مقابلة قد تتسبب بشرخ اجتماعي كبير في نسيج المجتمع الاردني ؟

 

شخص اخر نشر على منصة فيسبوك ، اساء لشعار الفيصلي ، بل واساء للعاصمة الاردنية عمان عندما استبدل اسمها عن الشعار بكلمة (موزمبيق) ، ثم تمر هذه الحادثة دون رقابة ، ودون اي تفكير بحلول لهذه الظاهرة التي قد تكون مرت مرور الكرام اليوم ، لكنها لن تمر كذلك غدا .

 

رسالتي لهيئة الاعلام ، مديرية الامن العام ، وزارة الاتصال الحكومي ، وزارة الشباب ، ولجميع الجهات المعنية: اوقفوا مناكفات التواصل الاجتماعي ، فوسائل التواصل بيد الاطفال قد تسبب ازمة كبيرة في المجتمع ، هذا من جهة ، ومن جهة ثانية ، كل مواطن هنا يعلم علم اليقين ان النادي الفيصلي له قدسيته في المجتمع الاردني ، وله مكانته في كل منطقة من مناطق المملكة ، هذا الفريق الذي تأسس بعهد الامارة ، ورافق الدولة في مئويتها الأولى ومازال يرافقها قي المئوية الثانية ، لا يليق بنا ان نسمح بالاساءة له أيا كانت الاسباب ، فالفيصلي الذي يحمل اسم الملك فيصل رحمه الله، أكبر من مناكفات (اطفال المواقع) .