On International Youth Day  Inspiring Success Stories from Orange Digital Center Graduates   |   كفاءة يُطلق المؤشر الثقافي الوطني الأردني بدعم من اليونيسكو   |   شراكة بين 《ڤاليو》 الأردن و《هايبرماكس》 لتعزيز مرونة تجربة التسوق اليومي   |   البنك العربي يدعم برنامج الروبوت الذكي بالتعاون مع مركز هيا الثقافي   |   تعلن جامعة فيلادلفيا عن حاجتها لتعيين أعضاء هيئة تدريس للعام الجامعي 2026/2027     |   عائلة 《مفارجة》 تحتفي بتفوق ابنها 《غالب وسام》في الثانوية العامة   |   رئيس الوزراء يُلزم جميع المؤسسات بحصر المخاطبات والأعمال لإحياء ذكرى معمودية السيِد المسيح باللجنة الوطنية رفيعة المستوى المشكلة كمرجعية وحيدة لهذه الغاية   |   الحاج رجا الكسواني في ذمة الله   |   اسماعيل الجراح وعائلته يتقدمون لابنتهم نور الجراح التهاني والتبريك بمناسبة نجاحها بالثانويه العامه    |   سامسونج إلكترونيكس تعزز مفهوم الرعاية الصحية الاستباقية مع الجيل الجديد من ساعات Galaxy Watch   |   ما تحتاجه القدس 《الاّن الاّن وليس غدا》   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصل على المستوى الأول من شهادة اعتماد تعزيز إمكانية الوصول من مجلس المطارات الدولي   |   «وسام المواقف الوطنية» تكرّم حزبي العمال والعمل وممثليهما في مجلس النواب   |   《حنان مشهور القطيشات مبارك التفوق بالثانويه العامة 》   |   ڤاليو تواصل زخمها القوي خلال النصف الأول من عام 2   |   مجموعة بنك الأردن تدشّن فرعها الأول في المملكة العربية السعودية وتواصل ترسيخ حضورها كمجموعة مصرفية إقليمية   |   عون الروسان مبروك النجاح بالثانوية العامه   |   توقيع عقد استشاري في الإعلام والعلاقات العامة بين مدارس الإرث الدولية وعبدالحكيم حفار   |   معالي يوسف العيساوي أثبت أن الإنسانية اولاً   |   حزب الإصلاح تأجيل إعلان نتائج التوجيهي في الساعات الأخيرة يربك الطلبة وأسرهم ويطرح تساؤلات حول التخطيط المسبق   |  

طريق إلى الربيع


طريق إلى الربيع
الكاتب - هالة جمال سلوم

طريق إلى الربيع..

هالة سلوم

 

حمراء وصفراء ووردية حين تتفتح، تُنعش العين والقلب برائحتها الفواحة وأشكالها المتعددة، فتطرب الحواس جميعها وتبهج البصر والشم والروح معًا، فما إن تنظر إليها حتى تشعر وكأنها جرعةُ مسكّنٍ تُطيب الألم وتُسكن التعب، وتبعث في النفس طمأنينةً وهدوءًا، وكأنها تُطيل العمر وتمنح القلب سكينة.

تتفتح إيذانًا بفصلٍ جديد، حين يحزم الشتاء حقائبه وأمتعته، ويغادرنا راحلًا ليحطّ في بقعةٍ أخرى على وجه هذا الكوكب الدريّ، واعدًا إيّانا بعودةٍ ليست ببعيدة، فهكذا هي الأحوال والفصول، تدور، تغيب، ثم تعود.

حين تتزيّن النباتات بأزهارها الملوّنة، وتكتسي الأرض بثوبها الأخضر الجديد، تحمل إلينا رسائل كثيرة، فبزينتها تُفرح العين وتُؤنس الروح، وتهمس لنا أن الفرح يأتي بعد طول انتظار، وأن السعادة تولد من رحم الضيق.

بعد أن ذبلت الأزهار، وتشققت الأرض من قسوة الأيام، جاء وقتها لتتهيأ، وتلبس أجمل ثيابها من جديد، جاء الوقت ليعود الأمل إلى النفوس.

فبُشراك أيها الحزين، ويا من ضاق صدرك وتعكّر صفوك، هناك انفراج، وهناك بداية جديدة تنتظرك لتنهض من جديد، بداية تُنسيك ما مضى، وتُخبرك أن ما ظننته نهاية، لم يكن إلا بداية أخرى.

إنه الأمل… وما أضيق العيش لولا فسحته، ولولا اليقين بأن الحال لا يدوم، لانهارت النفوس واستسلمت للضيق، غير أن الأيام دول، تصفو بعد كدر، وتشرق بعد ظلام.

حين تتفتح الأزهار، يتفتح معها البصر والبصيرة، وتسمو الروح، فتعلو في ثنايا السماء، معلنةً التعافي، ومتشوّقةً لكل ما هو جديد.

وهكذا، كما تعود الأزهار لتتفتح بعد ذبولها، تعود الحياة فينا مهما أثقلها التعب، فلا تيأس إن طال الشتاء، ولا تظن أن الجمال قد غاب، فلكل فصلٍ حكايته، ولكل انتظارٍ نهاية، وسيزهر قلبك يومًا كما تزهر الأرض بعد طول غياب.