مؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية تحت شعار: “قوة زراعية واحدة وأسواق بلا حدود”   |   برامج الحماية الاجتماعية   |   حزب الميثاق الوطني: أمن الأردن وسيادته خط أحمر.. والأردنيون يقفون صفًا واحدًا خلف قيادتهم ومؤسسات دولتهم   |   البنك العربي يدعم اختتام فعاليات مبادرة "سنبلة" للعام 2026   |   كيف نوظّف فوائض تأمين الأمومة لدعم المراة والمركز المالي للضمان؟   |   مطار الملكة علياء الدولي يحصد اعتمادين من مجلس المطارات الدولي في مجالَي تجربة العملاء وتعزيز إمكانية الوصول   |   زين ترعى بطولة Royal Fighting Championship لدعم المواهب الرياضية الأردنية   |   بنك الأردن يسهل سداد الرسوم المدرسية والجامعية بنسبة فائدة صفر% بالتزامن مع العودة إلى مقاعد الدراسة   |   رئيس اللجنة المنظمة لمؤتمر القادة الصغار: نعمل على صناعة جيل يمتلك الثقة والوعي والقدرة على القيادة   |   مؤتمر GAIF2026 يجمع أسواق التأمين العربية والدولية لفتح فرص أعمال وبناء شراكات جديدة   |   بوابة الأردن تبدأ أعمال تنظيف الواجهات الزجاجية لأبراجها في منطقة الدوار السادس إيذاناً بالاقتراب من تسليم وحدات برج لوسنت السكني   |   A Decade of Innovation and Social Impact: Winners of 10th Local Edition of Orange Social Venture Prize 2026 Announced   |   حزب الإصلاح يواصل متابعة قضايا المزارعين والقطاع الزراعي تحت قبة البرلمان   |   حين يصبح الدفع الإلكتروني أغلى.. ظاهرة تستدعي الرقابة   |   صاغها الرواد واعتمدها الخبراء: مسيرة تطور صنعت إرث هواتف سامسونج القابلة للطي   |   والدة الزميل إياد أبو شوك. في ذمة الله تعالى   |   الحاج توفيق: مؤتمر الاستثمار الأردني–الأوروبي أولوية لغرف التجارة ومحطة مهمة لتعزيز الشراكة مع أوروبا   |   الفوسفات الأردنية: نموذج وطني في صناعة النجاح وصون الريادة الاقتصادية   |   تعيين الأستاذ الدكتور محمد عبدالحميد القضاة رئيساً لجامعة المملكة للعلوم الطبية   |   تجاوزات بإيقاف الأجر والضمان؛ العقد الموحد للتعليم: إلزامية مشوبة بالالتفاف والإيقاف   |  

ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟


ضربة في اللحظة الحاسمة .. هل كانت إيران على وشك امتلاك القنبلة النووية؟

رجّحت مصادر إيرانية أن اجتماع كبار مسؤولي النظام الذي تعرّض لغارة جوية إسرائيلية في 28 فبراير/ شباط الماضي، كان مرتبطاً بالمداولات النهائية بشأن بناء سلاح نووي.

 

وفي اليوم الأخير من شهر فبراير، ومع ظهور التقارير التي تفيد بمقتل المرشد الأعلى الإيراني، علي خامنئي، في قصف إسرائيلي، تم الإعلان أيضاً عن تعرض اجتماع لمجلس الدفاع للهجوم، بحسب تقرير لوكالة "إيران إنتر ناشيونال".

 

وبعد نحو أسبوعين، أعلن الجيش الإسرائيلي مقتل عدد من الشخصيات البارزة في الغارة، ومن بين القتلى علي شمخاني، كبير مستشاري خامنئي وأمين مجلس الدفاع، وعبد الرحيم موسوي، رئيس أركان القوات المسلحة الإيرانية، وعزيز ناصر زاده، وزير الدفاع.

 

كما قُتل شخصان مرتبطان بمنظمة الابتكار والبحوث الدفاعية الإيرانية، وهي المنظمة التي خلفت برنامج الأسلحة النووية الإيراني قبل العام 2004 بشكل مباشر، هما رئيس جهاز الأمن الوطني السابق العميد رضا مظفرينيا، ورئيس الجهاز الجديد العميد حسين جبل عاملي.

 

4 أسباب

وحدّد تقرير قناة "إيران إنتر ناشيونال" أربعة أسباب تشير إلى أن اجتماع مجلس الدفاع كان على الأرجح مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار بشأن بناء سلاح نووي.

 

ويُعدّ تكوين الاجتماع مؤشراً رئيسياً، فوجود اثنين من رؤساء جهاز الأمن النووي السابقين والحاليين إلى جانب وزير الدفاع، وهو أعلى منهم رتبة، في آن واحد، يُشير إلى أن الاجتماع كان مُخصّصاً للمسائل النووية وليس للعمليات الميدانية. 

 

ولو كان الاجتماع مُركّزاً على الحرب نفسها، لكان من المتوقع حضور كبار القادة العملياتيين أو الميدانيين بدلاً من المسؤولين المرتبطين بصناعة الأسلحة النووية، بحسب التقرير.

 

تصريحات شمخاني

كان علي شمخاني قد تحدّث علناً عن الأسلحة النووية قبل أشهر، إذ قال في مقابلة إنه لو كان بإمكانه العودة بالزمن إلى الوراء خلال فترة توليه منصب وزير الدفاع، لكان قد صنع قنبلة ذرية.

 

كما أن وجود شمخاني في الاجتماع، زاد من فرضية مناقشته الموضوع النووي، فأدوار كبير مستشاري خامنئي كانت في قلب التنسيق بين مؤسسات متعددة. وبصفته أيضاً أمين مجلس الدفاع، فضلاً عن كونه وزيراً سابقاً للدفاع، فقد حافظ على علاقات واسعة مع مسؤولين داخل الوزارة، بما في ذلك الإدارة المسؤولة عن تطوير الأسلحة الخاصة.

 

 

كما وُصف بأنه قائد كبير يشرف على ضباط الحرس الثوري المشاركين في تطوير الأسلحة النووية، وبأنه حلقة الوصل بين هذه الشبكات وخامنئي نفسه.

 

وفي إحدى تصريحاته العلنية الأخيرة، قال شمخاني إن الحرب مع الولايات المتحدة وإسرائيل أمر لا مفر منه وأن طهران بحاجة إلى الاستعداد لها.

 

ووفق تقرير "إيران إنتر ناشيونال"، فإن المؤشرات تدل على أن الاجتماع الذي تم عقده أثناء القصف كان مرتبطاً بالمرحلة النهائية من عملية صنع القرار فيما يتعلق بتطوير الأسلحة النووية.كما رجّحت القناة أن إسرائيل كانت على علم بأن الاجتماع يتعلق بمداولات محتملة حول بناء سلاح نووي.

 

إرم نيوز